
هذا هو العيد الثالث لميلاد هذه الكلمات .. نشرها يعني هروباً وجرأة معاً!
–
الجزء الأول :
–
…. ولو أنها تسير في الطريق .. يشتاق إليها الدار ..
يخبئها جميعاً! بجمالها وأفكارها .. ورغباتها وكل ما تزهده ..
وبقلة حيلتها .. وبأنوثتها الصادقة الزائدة ..
–
متزنة دائماً .. لها عالمها الخاص .. الذي تأقلمت عليه ..
لها حجرتها .. منثورة حولها أوراقها وأقلامها ولوحاتها ..
وأشياء لها .. تخجل من يديها وهي تمسكها ..
–
رحلت .. لا عمرَ في حبي لها ..
لا أحكي عن هذا السر العظيم .. أو عني لها ..
إلا في مذكراتي العظيمة ..
–
رحلت .. كنت دائماً أنظر إليها في خطواتها الثابتة ..
دق قلبي معها دائماً بانتظام .. فإن كانت وقفت مرة ..
كان سيقف قلبي!
–
أيتها الشمس الجميلة ..
حينما أنظر إلي عينيكِ لا أحترق .. لست أدري ماذا أري ..
لكني أراكِ الجنون .. رموش عينيكِ أوتار ..
في وجهكِ أبقي لأستريح .. وفي ظل يديكِ أتمني أن أكون ..
أجهل من أنا حتى ألقاكِ .. وأظل أبكي حتى رضاكِ ..
الذي هو مصدر سعادتي ..
آنستي .. أنتِ معجزة لم تكتمل!
–
رحلت .. لا شئَ لي .. وأي شئ يشبه الفرحة بعدها؟!
لا شئ لي .. سوي أن أبكي ..
علي صورتها التي لم ولن ترحل أبداً من ذاكرتي ..
–
إني ابتليت بحب .. ما سلط إلا لشدة شقوتي وعنائي ..
فإن الحب لدي لحلم .. أفراحه باطلة ..
وما هو إلا مقر البلاء .. ومأوي التعاسة والهم ..
–
متى ستعودين؟! متى سأراكِ؟! أين سأراكِ؟!
عادت .. ماذا أنتظر حتى أقترب منها؟! أين الجرأة؟!
–
حب بلا أمل .. بلا نهاية .. وبلا نهاية فاشلة ..
من قديم ساعة حلمي الجبان .. دفنت النهاية ..
تمر الثواني .. تمر الساعات .. تمر الأيام ..
بعد عام .. سيمر العمر كله ..
وأحزان راسخة .. لن تزول ..
لا نهاية إلا الرحيل فعلاً ..
–
أسيرٌ أسير ..
تسيرني دموعي .. ببطء .. وأبطئها أيضاً ..
لا أرغب في رؤية النهاية الآن ..
–
الشروق مغيب .. والمغيب مغيب ..
فراشي لا يري النور أبداً ..
ولم ولن ير النساء أبداً ..
–
بالأمس عادت .. لم أكن بالدنيا ..
وعندما عدت هنا .. ها أنا أكتب .. شيئاً قليلاً ..
من كثير .. بعيد .. لن يراه أحد ..
–
كأنما تأتي الكلمات من ظلها ..
ماذا يفعل الحب؟!
الحب حلمي أنا وحدي ..
–
عذراً آنستي الجميلة جداً ..
أنت لا تستحقين بشراً .. وأنا بشر ناقص ..
لا أجرؤ أن أصيب قلبكِ بشئ من الحب ..
من قريب أو من بعيد .. محال ..
إنني فقط أهذي من الاستحالة!
أسأل نفسي فقط : لو أنني كنت جميلاً مثلها؟!
–
أخزي من نفسي جداً دائماً ..
كلما يأتي ببالي أنها ستحبني ..
أحبها جداً ..
–
ألفت أن أعاني من الحرمان .. منها ..
وأن أجلس في ظلام المكان ..
وحيداً .. أكتب وأبكي فتمحي الدموع الكلمات ..
فأكتب من جديد وأبكي من جديد ..
فتمحي الدموع الكلمات .. وتطير الكلمات ..
لم ولن أمل أبداً ..
–
الجزء الثاني :
–
لا أغنيةَ بقلبي ..
ليس بقلبي سوي الشك فحسب ..
غداً لن يبق لي منكِ شيئاً ..
عندما يغنون لكِ ..
لماذا؟!
ولماذا لم تكن قريبة؟! وستظل بعيدة؟!
–
أرجوكِ ألا ترفضي طلبي الصغير ..
أن أكتب عنكِ دائماً سراً وعلناً ..
وأن تحفظي أو تحتفظي بتلك الكلمات ..
وأن تحرقيها إن لن تحفظيها ..
حينما يدق قلبكِ أول ثانية لي ..
–
الآن .. رحلت ..
الآن يقترب منها .. ولأيام .. كم يتمناها الجبان!
الآن كم يتألم! الآن كم يحترق قلبه!
المزيد