بفؤادكِ أمي أعيش! ( إلي الغالية أمي)

نوفمبر 18th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , إهداء , مذكرات, هوي نفسي

سأظل دائماً صغيراً جداً .. بين ذراعيها ..

صغير .. بين ذراعيها ..

كنت لا أخرج ما أتنفسه من أنفي ..

حتى لا يتغير نومها ..

حينما تبكي .. أبكي بعدها دائماً سراً ..

فإنني بفؤادكِ أمي أعيش ..

مطمئن في الطريق بدعائها عند وداعي ..

لأنها تحب .. ربما تقسو أحياناً ..

سأرحل بعد سنة من أجل مستقبلي ..

إنني لا أتجاهل شوقكِ علي الإطلاق ..

وبالرغم من ذلك ..

لا تسامحيني أبداً ..

هل لا يفعلها ولدكِ؟!

المزيد


محمي: سأظل دائماً أحبكِ!

نوفمبر 13th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , إهداء , مذكرات, هوي نفسي,  أكتب كلمة المرور لمشاهدة التعليقات , 

هذه الإدراج محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:



نقي للأبد!

نوفمبر 5th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , مذكرات, هوي نفسي

بعد أن حاولت مرات عديدة أن أكون إنسانا جسداً وروحاً معاً وفشلت مرات عديدة أيضاً في تحقيق ذلك .. الآن قررت أن أنزع روحي من جسدي وأن أكون نقياً للأبد!

بعد أن حاولت مرات عديدة أن أتحمل الفرق الكبير بين العالم وحبيبتي وفشلت مرات عديدة أيضاً في تحقيق ذلك .. الآن وثقت في قراري!

بعد أن حاولت مرات عديدة أن أتحمل جرح حبيبتي - من وجهة نظري فقط - وفشلت مرات عديدة أيضاً في تحقيق ذلك .. الآن ازدادت ثقتي في قراري!

بعد أن حاولت مرات عديدة أن أنسي البقاء الدائم للماضي في الحاضر وفشلت مرات عديدة أيضاً في تحقيق ذلك - والسبب هو العالم - .. الآن تأكدت ثقتي في قراري!

المزيد


كوارث إنسانية!

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , هوي نفسي

في حياتنا جميعاً كوارث إنسانية لا نلتفت إليها .. لذلك نشعر دائماً بالأمان الكاذب .. إن هذه الكوارث السبع التي أمامك هي أيضاً سبع تجارب مررت بها جميعاً خلال شهر واحد قد مضي!

الكارثة الأولي : كارثة الحب :

فالإنسان يحب نفسه فقط!

الدليل الأول : أنك لا تجد شخصاً يؤذي نفسه .. أو شخصاً يؤثر شخصاً آخراً علي نفسه!

الدليل الثاني :  الإنسان متى أحب شخصاً ما .. فهذا لأنه يحب نفسه .. فإنه يقرب منه شخصاً جميلاً .. هذا من أجله هو .. أي لأنانيته .. ولا يقرب منه شخصاً ليس جميلاً .. ومتى وجد الأجمل استبدل الأول بالثاني!

الدليل الثالث : أن الإنسان في يوم ما قد يؤذي من يحب متى ضره أو متى قرر أن يؤذيه!

الكارثة الثانية : كارثة الأسرار :

فعادة نتيجة أن تحكي لأحد قريب منك جداً سراً  .. أنه يساندك لفترة ثم ينساك .. وقد يطلب منك شيئاً من أجله - غير مراعياً لك -  .. و أيضاً في يوم ما قد يؤذيك!

الكارثة الثالثة : كارثة الصراحة :

فالإنسان كاذب ولو أقسم بأسماء الله كلها! الإنسان أناني جداً!

إننا جميعا نعرف حقيقة أنفسنا في داخلنا .. التي تسمح لنا أحياناً بالاستمتاع بكل شئ .. حلال أو حرام .. ونتركها دائماً تغرق بنا .. وفي النهاية نخفيها في أفعالنا ولا نصرح بها .. إما كي لا نسئ لأنفسنا وإما جبناً أو لأنانيتنا!

لماذا نحب دائماً أن نستمتع وحدنا سراً؟!

الكارثة الرابعة : كارثة حرية الرأي :

الإنسان ليس حراً كما يتصور .. إنه دائماً يطلق لنفسه العنان في الحكم علي كل شئ!

إنك قد تؤذي شخصاً بل قد تدمره غير واعياً!

إنك في حاجة لأن تقرأ مقالة ( العصاة .. بين التعامل النمطي المدمر وسمو التعامل الرباني الحكيم!

المزيد


صمت غير عادي! (إلي الفنانة الرائعة)

أكتوبر 24th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , إهداء , هوي نفسي

أنتِ بركان ثائر دائماً .. أنتِ نور غالب نور الشمس .. أنتِ قلب حنون جداً ..

أنتِ خوف زائد .. غالب شجاعتي .. يصرعني ..

أنتِ الإيثار .. أنتِ الاطمئنان عند الخوف ..

صمتكِ يوم سمعته .. تمنيت دوام سماعي له ..

أجبرني أن أهواه .. تعجز الكلمات والبسمات والخطابات أن تصفه ..

صمت غير عادي .. ككوب ممتلئ .. لا يسع زيادة ..

المزيد


حسبي الله!

أكتوبر 11th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , مذكرات, هوي نفسي

اللهم سامحهم فإنهم لا يدركون تأثير ظلمهم في نفسي ..

اللهم إن عاقبتهم فعاقبهم بأن يدركوا ذلك ..

اللهم عجل بالسماح أو العقاب ..

فكلاهما رحمة لي ..

اللهم أبق لي من نفسي شيئاً بعد ذلك ..

اللهم قرب مني من أحب ..

المزيد


ماذا يفعل الحب؟!

أكتوبر 10th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , مذكرات, هوي نفسي

هذا هو العيد الثالث لميلاد هذه الكلمات .. نشرها يعني هروباً وجرأة معاً!

الجزء الأول :

…. ولو أنها تسير في الطريق .. يشتاق إليها الدار ..

يخبئها جميعاً! بجمالها وأفكارها .. ورغباتها وكل ما تزهده ..

وبقلة حيلتها .. وبأنوثتها الصادقة الزائدة ..

متزنة دائماً .. لها عالمها الخاص .. الذي تأقلمت عليه ..

لها حجرتها .. منثورة حولها أوراقها وأقلامها ولوحاتها ..

وأشياء لها .. تخجل من يديها وهي تمسكها ..

رحلت .. لا عمرَ في حبي لها ..

لا أحكي عن هذا السر العظيم .. أو عني لها ..

إلا في مذكراتي العظيمة ..

رحلت .. كنت دائماً أنظر إليها في خطواتها الثابتة ..

دق قلبي معها دائماً بانتظام .. فإن كانت وقفت مرة ..

كان سيقف قلبي!

أيتها الشمس الجميلة ..

حينما أنظر إلي عينيكِ لا أحترق .. لست أدري ماذا أري ..

لكني أراكِ الجنون .. رموش عينيكِ أوتار ..

في وجهكِ أبقي لأستريح .. وفي ظل يديكِ أتمني أن أكون ..

أجهل من أنا حتى ألقاكِ .. وأظل أبكي حتى رضاكِ ..

الذي هو مصدر سعادتي ..

آنستي .. أنتِ معجزة لم تكتمل!

رحلت .. لا شئَ لي .. وأي شئ يشبه الفرحة بعدها؟!

لا شئ لي .. سوي أن أبكي ..

علي صورتها التي لم ولن ترحل أبداً من ذاكرتي ..

إني ابتليت بحب .. ما سلط إلا لشدة شقوتي وعنائي ..

فإن الحب لدي لحلم .. أفراحه باطلة ..

وما هو إلا مقر البلاء .. ومأوي التعاسة والهم ..

متى ستعودين؟! متى سأراكِ؟! أين سأراكِ؟!

عادت .. ماذا أنتظر حتى أقترب منها؟! أين الجرأة؟!

حب بلا أمل .. بلا نهاية .. وبلا نهاية فاشلة ..

من قديم ساعة حلمي الجبان .. دفنت النهاية ..

تمر الثواني .. تمر الساعات .. تمر الأيام ..

بعد عام .. سيمر العمر كله ..

وأحزان راسخة .. لن تزول ..

لا نهاية إلا الرحيل فعلاً ..

أسيرٌ أسير ..

تسيرني دموعي .. ببطء .. وأبطئها أيضاً ..

لا أرغب في رؤية النهاية الآن ..

الشروق مغيب .. والمغيب مغيب ..

فراشي لا يري النور أبداً ..

ولم ولن ير النساء أبداً ..

بالأمس عادت .. لم أكن بالدنيا ..

وعندما عدت هنا .. ها أنا أكتب .. شيئاً قليلاً ..

من كثير .. بعيد .. لن يراه أحد ..

كأنما تأتي الكلمات من ظلها ..

ماذا يفعل الحب؟!

الحب حلمي أنا وحدي ..

عذراً آنستي الجميلة جداً ..

أنت لا تستحقين بشراً .. وأنا بشر ناقص ..

لا أجرؤ أن أصيب قلبكِ بشئ من الحب ..

من قريب أو من بعيد .. محال ..

إنني فقط أهذي من الاستحالة!

أسأل نفسي فقط : لو أنني كنت جميلاً مثلها؟!

أخزي من نفسي جداً دائماً ..

كلما يأتي ببالي أنها ستحبني ..

أحبها جداً ..

ألفت أن أعاني من الحرمان .. منها ..

وأن أجلس في ظلام المكان ..

وحيداً .. أكتب وأبكي فتمحي الدموع الكلمات ..

فأكتب من جديد وأبكي من جديد ..

فتمحي الدموع الكلمات .. وتطير الكلمات ..

لم ولن أمل أبداً ..

الجزء الثاني :

لا أغنيةَ بقلبي ..

ليس بقلبي سوي الشك فحسب ..

غداً لن يبق لي منكِ شيئاً ..

عندما يغنون لكِ ..

لماذا؟!

ولماذا لم تكن قريبة؟! وستظل بعيدة؟!

أرجوكِ ألا ترفضي طلبي الصغير ..

أن أكتب عنكِ دائماً سراً وعلناً ..

وأن تحفظي أو تحتفظي بتلك الكلمات ..

وأن تحرقيها إن لن تحفظيها ..

حينما يدق قلبكِ أول ثانية لي ..

الآن .. رحلت ..

الآن يقترب منها .. ولأيام .. كم يتمناها الجبان!

الآن كم يتألم! الآن كم يحترق قلبه!

المزيد


بعد الثراء والكبرياء!

أكتوبر 7th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , هوي نفسي

ظللت أنتظركِ طويلاً ..

في آخر موعد بيننا .. ولم تأتِ ..

ثم سمعتهم يقولون أنكِ رحلتي ..

بعد عام .. في مكان ما .. قالوا أنكِ هنا ..

كنت قد نسيتكِ ..

لكني تذكرتكِ الآن ..

ما الذي فعل بكِ هذا؟!

المزيد


تعاتبني!

سبتمبر 26th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , هوي نفسي

 

فتحت الباب .. أمسكت الكتاب ..

قرأت العتاب .. اشتد العذاب ..

بكي السحاب .. واحترق التراب ..

تعاتبني ..

كأنها تحبني ..

بأنني أخفيت عنها حبي لها ..

تعاتبني كأن عمراً طويلاً مر ..

تمنته إلي جواري ..

تعاتبني كأنها كانت تغار عليَّ من النساء ..

وكأنها اشتاقت إلي فراشي ..

المزيد


ويا ليتها النهاية!

سبتمبر 19th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , مذكرات, هوي نفسي

أحب أن أتذكر جيداً دائماً تاريخ هذا اليوم ..

ليس مجرد تذكر فحسب ..

فمحال أن أنسي حجم وخطورة القرارات التي أعلنتها الآن في حياتي ..

التي لا يهتم أحد بها إلا نفسي بالتأكيد ..

ليس هذا فقط ..

أيضاً التي عظمت حتى استكثرت وأبيت أن يشفق أحد بصاحبها ..

إنه آخر مشوار ما .. وليس بآخرٍ ..

قريباً سيأتي مستقبلي ..

قبل أربعة عشر عاماً .. كما كان من المفترض ..

فبئس عشرون عاماً من البؤس!

وبئس تصرفي إن حملت معي من الماضي ذكراها ..

فالحلم قد اقترب - ويا ليتها النهاية! -

وحبيبتي لم تعاتبني .. حين ظلمت نفسي ..

ولم تعاتب الأيام حين ظلمتني ..

وإنني قلت ذلك كما قلت من قبل أنها في البعد أحلي وكنت أكذب ..

وكما لم أعاتبها حين فارقتني ولم يكن لي حق لأسألها ..

ليس لها حقاً الآن أن تعاتبني حين أرحل بلا ذكراها ..

هل تتذكرين حين رأيتيني أول مرة؟! ..

ألف وجه كان يمر .. لم أكن أبيضاً ولم يكن الناس سوداً ..

الآن أنتِ والناس سود ..

كما كنت صغيراً صامتاً دائماً ..

المزيد


التالي