الصفوة.. ومجتمع ال18!

أغسطس 20th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , مشكلات

أشاهد كغيري من الناس البرامج التي تتكرر في المحطات الفضائية.. والتي تبدأ بمشكلة.. وتنتهي بمجموعة مشاكل.. أعجبت بها في البداية.. وبمن يقدموها.. ولكن بعد شهور من مشاهدتي لهذه البرامج.. أنتهي إعجابي بالبعض منها وببعض من يقدموها.. وعدت إن أشاهدها فلنفسي.. ولأعرف حال الناس.. ليس للإعجاب بمقدمها.. فان منهم مجموعة غير نظيفة.. وبعيدا عن هذه المجموعة.. فان المجموعة النظيفة لا تملك أن تغير شيئا.. فالتغيير للشئ المفروض بشكل سخيف.. صعب.. حتى مع وجود وجوه حاكمه.. بل ان تلك الوجوه.. تظهر باستمرار.. ولا تحل.. وتضاف محاولة أخري جديدة.. بدون فائدة فوق مليون محاوله قبلها.. وتحترق!

المجموعة غير النظيفة تقدم لك.. مشاهد العرض تضم.. مشهد السوق ومحطة القطار.. أو مشهد سرقة أو قتل أو اغتصاب.. وتري فريق البرنامج.. لم يقطعوا وجوههم ولم يجرحوا أيديهم.. ولا يضيعوا أموالهم.. ولا يتعرضوا للإهانة وفقد الكرامة! تجدهم يحسنون تجميع مزيدا من المشاكل للاستمتاع فقط.. وبشر اخرون.. يتعرضون للذل وللعذاب الحقيقي!

مشاهد العرض تضم أيضا.. مشهد راقص

المزيد


امضاءات مختلفه.. غير مناسبه!

أغسطس 20th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , مشكلات

لا أعرف.. كيف يسمح واحد لنفسه أن يقوم بسرقة كلمات.. يكتبها في مكان بعيد.. وكيف يستقبل كلمات المدح.. ويطيق سماع الثناء والشكر كله! كيف يستمتع وهو يصف أفكار غيره.. ويشرح قصد غيره! ويرسم أهداف مبدع اخر.. كل ذلك علي أنه مالك كل شيء! لا أجد وصفا لهذا الانسان لكنه بالطبع واحد ضعيف وتافه.. لا يعرف كيف يعيش! ولا يستطيع وصف شيء يراه.. ولم يتعلم نطق الحروف!

أمرا يدعو للفرحة.. رؤية أفكار العظماء والمبدعين وأصحاب الإنجازات.. ومحاولة نشر أفكارك.. لكنك تكتب في صفحات وفي صفحات

المزيد


فروق في الانجازات!

يوليو 9th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , مشكلات

تكون الإنجازات حقيقية أو تكون كاذبة فالإنجاز الحقيقي يحمل مميزات وخصائص الإبداع.. في صفة ظهور النفع.. وفي رأيي لابد أن يؤثر الإنجاز في الأشياء أو في البشر.. يظهر الإنجاز الحقيقي في صورة مشرفة.. لكن.. الإنجاز الكاذب.. مجرد عمل يظهر كإنجاز فقط لوجود عدد من الناس.. من يتابعون جدول هذه الأعمال.. ويعتبروها إنجازات.. فالدكتور أحمد زويل يحمل أنجاز حقيقي بالتأكيد والشاعر فاروق جويدة  يحمل إنجازا حقيقيا أيضا.. وأنا لا أحمل إنجازا حقيقيا.. أو إنجازا كاذبا.. ويحمل الكثير من البشر إنجازات كاذبة.. كهؤلاء الذين يحاولون اللعب بالأغنية والشعر.. لكن لتتابع جدول أعمالهم باستمرار.. فكأنهم يصنعون إنجازا!

حكاية الإنجاز.. الإنجازات لها حكايتين.. حكاية طموح وكفاح.. الأمر الذي يغيب عند معظم البشر.. فلا يفكر البشر.. ما هو منتهي طموحهم وآخر تفكيرهم؟ لذلك فان حكاية الطموح والكفاح حكاية قديمة.. إنها حكاية استمرار إنسان وراء حلم يمثل طموحه.. وفي خلال مدة كفاحه كان يحتاج هذا الإنسان لصبر ليست له حدود! لكن لم يعد يمتلك واحد ذلك لضياع الحلم.. بضياع سبب امتلاك الحلم.. وإنها ليست مسئولية واحد فينا.. إنها مشكلة ك

المزيد


خسارة في الحب!

يوليو 8th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , مشكلات

لا أعتقد أنه قد تحب من أول نظرة يا سيدي.. لكن قد يشدك الإعجاب.. بدرجة كبيرة.. فلو يوجد حب من النظرة الأولى فأعتقد أنه من الأحداث النادرة.. لكن ربما بمرور الأيام تقع في حب من كنت تراه ويشدك بالإعجاب!

وللأسف.. دائما لا تكتمل قصة حب تنقصها شروط الكفاءة.. فكما لا تتحق الرومانسية بوجود غير مناسب.. لا ينجح الحب إلا إذا كان الوجود مناسبا! وهذا يفترض شروطا أو يحتاج إلي تحققها. ليس مجرد تخيلها أو الشعور بها يكفي لإشباع حاجة ممارستها!

وبفقد هذه الشروط لا يصبح من حق أي رجل وامرأة أن يقيما حياة جديدة علي أساس العمل معا ومساعدة أحدهما للآخر.. فيمكنك في غير موقف عادي.. أن تتخلي عن من يمثل روحك في حرية.. بقرار جرئ.. وتبكي بحورا تمشي فيها بحدود فانك لا تمتلك مياة الدموع..

المزيد