ما هو قانون الكبار الغبي؟
هي أزمة احتلال الكبار لكل شئ .. هي أزمة احتلال كل الأدوار الحياتية وادعاء امتلاك الأداء الصحيح بحجة أنهم كِبار .. وغير الكبار من حقهم فقط أن يسيروا على خطتهم بغير اعتراض وألا يخرجوا عنها ..
لماذا وُصف قانون الكبار بالغبي؟
لأن جميع أدوارهم خاطئة .. ورصيدهم من الكره يزداد في قلوب الغير دائماً .. لأن قراراتهم التي تُنَفَذ .. تُنَفَذ بغير إقناع للغير .. تُنَفَذ بالفرض وبالقوة .. في كل يوم .. يزداد كره الغير لهم.
يكفي إلي الآن استمرار وجود هذا القانون الغبي
النجوم الكبار لسنوات طويلة لازالوا يمتلكون جميع الأدوار .. ابتداءً من مدير المصلحة حتى رئيس الجمهورية .. لكن يكفي إلي الآن .. لأن العالم قد تغير كثيراً .. منهم الجهلاء لا يفهمونه .. ومنهم من لو فهمه ظل لا يتغير .. عذراً سأعمل لتغيير الحياة .. أسعي لأرسم لكم صورتكم لتقرؤها .. ربما تغيب عنكم .. كما غاب غيركم عنكم وكل يوم تستمعون وهم يظلمون.
أنا لا أكره الكبار جميعاً
أنا لا أكره الكبار جميعاً .. ومن أكرههم لا أنتظر منهم إذناً للكلام أو للفعل .. مهما كان!
ماذا أصلح الكبار؟
هؤلاء النجوم ذنبهم كبير .. بل ذنوب كالجبال .. هي كل أعمالهم .. فماذا أصلح الكبار منذ سنوات؟ وفي أي سنة يثور عليهم الناس؟ وفي هذا العام أعلن الثورة علي الكبار .. قبل أن يأخذني العمر .. والوقت الذي سأملك فيه قوة سأغير كل الذي يعرفوه .. ووقتها سأكون كبيراً ومن حقي كل شئ كما جعلوه قانوناً لأنهم يعتقدون أنهم لا يخطئون أبداً .. فقط لأنهم كِبار فلا ينبغي أن نقول أبداً أنهم قد أخطئوا .. وهم عند رؤيتهم أي خطأ آخر يعاقبون زائداً.
العديد من المفارقات و الأحداث المثيرة للقرف و الطرائف الكوميدية في حياة الكبار
لا أنتظر من أحد فيكم أن يقرأ كلامي .. ثم يرضيني بشئ .. إن أكبر عقاب تستحقونه ولن يفي حق الناس هو أن تذلوا وتعذبوا بعد ترفكم وعزتكم الكاذبة .. يا سيدي ويا سيدتي .. إنكم تحملون ذنوب رعيتكم فإنكم من خلقتم شعباً جباناً ميتاً .. أكره الحديث عنكم .. لكنني أكتب عنكم لأنكم قد تصورتم أنكم ستتحكمون فينا إلي الأبد وأحببت أن أقول لكم أنه مثلي كثير لن يرتاحوا إلا إذا أسقطوا حكمكم .. وأؤكد لكم أنكم تضمنون رحيلاً سيحمل الي الناس سعادةً عظيمة .. جنازة سوداء .. سيعلنكم ألف ألف واحد حين تصبحون جثثاً .. انني أعجب كثيراً أن بيدكم مسئولية تضيعونها.
أسعي لكي أرسم صورتكم لتقرؤها .. وتستعدوا لمواجهتي أنا ومن مثلي من الشباب الواعي لو تمتلكون القوة .. العديد من المفارقات و الأحداث المثيرة للقرف و الطرائف الكوميدية تملأ حياتكم .. سأكتبها بكل وصف سئ كما تصرون علي سوء أعمالكم.
عندما يكذب الكبار
تصبح الدنيا قذرة عندما يسأل طفل صغير : لماذا لا يعترف الكبار بأخطائهم؟ أو لماذا يكذب الكبار؟
هنا في أيدينا طرف ضعيف ويمتلك الكبار الطرف الآخر القوي .. هذة هي المشكلة .. وعندما نريد أن نحل المشكلة .. ننادي بالحق في علو صوت أيدينا .. لكنكم لم تحاولوا مساعدتنا في ذلك .. لأنكم لا تطيقوا أن نعرف كل الأشياء القذرة التي وسخت صورتكم التي تختفي في اسم الكبار .. وتنازلكم عن أدواركم كابوساً أسود.
أي حب وحرص وأي حكمة ومعرفة وتوقع يؤذينا به الكبار؟
عندما لا يوجد حل للمشكلة .. لابد من بقاء طرف واحد .. ستصبحون أنتم أصحاب الطرف الضعيف .. وسنملك نحن الطرف الآخر القوي .. ثم نتجاهلكم في الأراء بكل الطرق .. أي حب وحرص وأي حكمة ومعرفة وتوقع يؤذينا به الكبار؟ أو أنه ادعاء آخر كاذب.
كيف ننظر (بحق) إليكم؟
تعتقدون أننا ننظر إليكم في احترام .. هذا في وجودكم أمامنا فقط .. لكنكم في داخلكم أو بعيداً عنا .. تعرفون جيداً شيئاً آخرا .. هو كره وبغض لكم في كل ثانية.
إصرار الكبار لممارسة أعمالاً سوداء .. وممارسة الفساد بالفرض وب
المزيد