أحلامنا حلال .. مذبوحة طبقاً لقانون الكبار الغبي!

يوليو 30th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي, مذكرات, هوي نفسي

كنا نحلم بمنتهي الهدوء ..

لم نكن نحلم من أجل أن تتحقق أحلامنا ..

أشك في إيماننا من قبل بأحلامنا ..

لا أنكر أملاً صغيراً كنا نشعر به ..


أعتقد أننا كنا نحلم فقط لنعفي أنفسنا هماً صعباً ..

وكان شئ دائماً يحرمنا من أحلامنا ..

لم نكن نعلم لماذا كانت أحلامنا دائماً موتاً بالنسبة لآخرين؟!

ولا يفسد أمراً إلا الكبرياء ..

كنا لا نصمم علي أحلامنا بدرجة كافية ..

رأينا أحلامنا تضيع كثيراً ..

كنا نخدع أنفسنا ..

كنا نقول خيراً ..


أحلامنا حلال ..

مذبوحة طبقاً لقانون الكبار الغبي!

غالية جداً .. رخيصة جداً ..


أحلامنا لا تنتهي ..

أحلامنا دعوة طاهرة ..

بلا رغم ولا إلا ..

وليست دائماً رسالة سماء ..

نادينا بها ألف مرة ..

لم يسمعنا أحد!

أللمرة الواحدة بعد الألف فائدة؟

المزيد


رداً علي الانتقادات البالغة لمقالي الأخير!

يوليو 22nd, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي

أولاً : بعد نشري مقالي الأخير - الذي لم يكن مبالغاً فيه - عن أزمة استمرار قانون الكبار الغبي في مجتمعنا العربي هلَّت علي الانتقادات البالغة من بعض الأصدقاء .. لم أكن أنتظر من أحد أن يتفاعل معي لأننا جميعاً ندافع عن ما لا نؤمن به .. إننا جميعاً تعودنا أن نكذب منذ أن كنا صغاراً .. كنا نقسم بالله للأبله البلهاء وللأستاذ الأبله أننا لم نرتكب كذا ونحن ارتكبناه .. وكان البلهاء يتلذذون بخوفنا .. كان الأستاذ الأبله يجبرنا أن ننكر الحقيقة حينما رفع العصا دائماً وشق بها أيدينا وظهورنا .. فكيف سنعترف الآن بالحقيقة والعصا لازالت في أعيننا وفي أجسادنا؟! أليس حقاً أنهم علمونا أن الحق هو العقاب والكذب هو النجاة .. وأن الحق هو الغباء والكذب هو الذكاء؟! إننا الآن عاجزون عن النطق بالحقيقة ولابد أن ننزعج لذلك تماماً كما ننزعج لعجزنا الجنسي.

ثانياً : أقدم شكري للأستاذ محمد أبو كريشة على المقال المنشور اليوم والذي أفادني كثيراً في الرد علي هؤلاء .. نظراً لتطابق الفكرة تماماً.

والقاعدة الآن هي "اللي مامعاهوش مايلزموش".. ونحن جميعاً نريد أن يكون "معنا لكي يلزمنا".. ولا حرج في أي عمل يجلب الفلوس.. والناس لا يغسلون عارهم الآن بالدم ولكن يغسلونه بالفلوس.. وكل من لا تاريخ ولا جذور ولا أصل له يستطيع أن يشتري ذلك بالفلوس.

وأغنياء هذا الزمان حملوا بالفلوس سفاحاً.. تماماً مثل بنات الليل اللاتي يحملن بالأطفال سفاحاً.. فالفلوس مجهولة المصدر.. والطفل مجهول الأب.. لكن بنت الليل قادرة علي اصطياد أي أب لطفلها والغني السفاح قادر علي فبركة مصدر شريف لفلوسه وأصله وفصله وجذوره.. ولا أحد

المزيد


نرفض إصلاحهم الغائب وكلامهم الخائب!

يوليو 18th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي

القيم التي غرسها الكبار في أبنائهم لم تنبت .. وهذا له تفسير بسيط هو أن من هذه القيم قيماً طاهرة وإن فاقد الشئ لا يعطيه وإنها لم تنبت بهم من قبل .. ومنها عبث وجهل يندرج في مجتمع غبي تحت اسم القيم و(العيب) ولا قيماً طاهرة تنبت بمن اتخذوا للعيب عندهم مكاناً أعلي من الله! والعيب هو كلمة يطلقونها علي كل شئ يخالف تقاليد مجتمعهم الغبي حتى وإن كان حلالاً .. كزواج الابن غير ذي أب غني في سن العشرين وهذا ليس غريباً في مجتمع رخيص .. المال هو سيد الموقف فيه والقرار كله يميل للمال بغض النظر عن أي شئ حتى الله! وهذا ليس وصفاً بالغاً ولا تجنياً علي أحد ولا أحد فيهم يَخزي أن تتهمه بذلك بل علي العكس إنهم لا يعتبرونه اتهاماً .. إنه بالنسبة إليهم فخراً ولديهم مبرراتهم الأقبح من ذنبهم التي تُرضي جذوراً عفنه نشأوا منها تربطهم بها علاقة قوية وتسيطر عليهم في كل شئ فإنها قادرة أن تحافظ علي قراراتهم حتى وإن اختلف رأيهم واقتنعوا بعكس ما بهم.

إنهم حقاً يجدون متعة أكثر من الجنس في الإصرار علي ضرر أبنائهم مادياً ومعنوياً واتخاذ قرارات تخالف رغبتهم ليس لأنها صحيحة لكن فقط لأنها تخالفهم وهم لازالوا صغاراً حتى

المزيد


متي ينتهي قانون الكبار الغبي؟

يونيو 13th, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي

أعترف بأنني كنت خجولاً ولم أتخلص من خجلي كله حتي الآن.. وفي قريتنا كان كبارنا يخلطون بين الخجل ودماثة الخلق فرسخوا فينا الخجل علي أنه فضيلة.. وكانوا يقولون عن كل خجول. وأنا منهم. انه عاقل ومؤدب "ومتربي".. وكان الحوار مع الكبار في رأيهم وقاحة ورذيلة.. وكان كبارنا كثيرين جدا.. الأقارب والأباعد ينبغي توقيرهم لأنهم كبار.. فكنا نودع كبيرا لنلتقي بكبير آخر.. وهكذا كان الحوار من المحرمات.. والممنوعات في القرية أضعاف الممنوحات.. والمحظورات أضعاف المباحات.. ولم يكن من اللياقة أن تطلب.. بل من اللياقة أن تنتظر حتي يتحقق ما تريد.. أو تنتظر إلي ما لانهاية.. من اللياقة أن تتسم بالتعفف ولا تبدي التأفف.. والكبار هم الذين يحددون لك ما تريد وما لاتريد.. وهذه القسوة الظاهرة والفظاظة الواضحة علمتنا فضيلة الاستغناء وقمع حاجاتنا وإلغاء رغباتنا.. فلم يكن هناك فرق يري بالعين المجردة بين الفقراء والأغنياء في القرية.. وهذا ما يسميه صديقي المحاسب سعيد إبراهيم حسن -من سوهاج الزمن الجميل- وكانت لدي آبائنا نظرية راسخة هي أن الفلوس مفسدة وكانوا يرون أن التضييق علينا في المصروف يقينا الانحراف ويساعدنا علي التفوق.. وهذه النظرية نشأت ربما نتيجة عقدة لأن جيلا سبقنا أغدقوا عليه الفلوس والمصروف.. فسقط في منتصف الطريق وفشل في استكمال مسيرة التعليم.. فأصلح الآباء الخطأ بالتضييق الكامل علي جيلنا.. أي أننا دفعنا فاتورة من سبقنا.. ومن يدري لعل آباءنا علي حق.. والمهم في الأمر أن الشكوي

المزيد


المبطلون!

أكتوبر 19th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي

حين جاء النبي صلى الله عليه وسلم العارف بذكائه دورنا.. الفاهم بقلبه إرادتنا.. بهذا الدين وواجه بدعوته الناس.. اختارنا.. فوصلنا أكبر رسالة في العالم والدنيا.. جاهدنا من اجل الان.. بخلاف الكبار الذين.. يقفون أمام أي تغيير.. المتمسكين بالقديم وان كان هذا القديم شرا.. فنحن من كنا حول رسول الله.. نحن من دعونا إليه.. ودافعنا عنه.

رفق رسول الله (ص) بنا.. وأثني علينا.. وقام بخلق الثقة في نفوسنا..عندما أعطانا مسئولية نشر الإسلام.. أعظم اختيار وأحسن رؤية.. لم يحتقرنا.. ولم يحرمنا.. ولم يضيع حقوقنا.. وأي مسئولية أعظم من قيادة جيش المسلمين!؟

ففي اخر حياة النبي (ص)،  جهز النبي (ص) جيشا ينشر الإسلام في بلاد الروم.. وخوّل إمارة الجيش.. لأسامة بن زيد.. ابن الثامنة عشر عاما.. و بالجيش كان كل الكبار.. الذين أطاعوه.. كان به.. أبو بكر الصديق.. رضي الله عنه.. وعمر بن الخطاب.. رضي الله عنه.. وهم أولي بالقيادة بالنظر إلي كل الجوانب.. لكن علم النبي عظيم.. وأسامة قائد كل الزعماء الكبار.

انه درس يحتاج إلي فهم وإدراك واعتماد.. درس يفهمه أبو بكر.. رضي الله عنه..فلم يحول الجيش لحروب الردة التي هددت الإسلام.. ولم يغير أسامه بعد موت النبي.

وهذا .. مصعب بن عمير.. في ريعان شبابه.. استطاع أن يقنع الكثير من الناس في المدينة المنورة.. بالإسلام.. وقد عمل بكل جد وإخلاص من أجل.. أن النبي (ص) قد اختاره أول مبلغ.. لنشر الإسلام في المدينة المنورة.

وهذا.. عتاب بن أسيد..قائد مكة.. في غياب النبي (ص).. وأول أمير يصلى بمكة بعد الفتح جماعة.

وهذا على بن أبي طالب.. رضي الله عنه.. ينام ليلة الهجرة مكان رسول الله (ص) .. متحديا جبابرة الكفر..وقد خرج الرسول.. وانه يعلم أن أحد هؤلاء فحسب.. باستطاعته أن يقتله بضربة واحدة بيده.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع المؤمنين في أول الاسلام.. في دار الأرقم.. يربيهم ويعلمهم.. وقد حمل الأرقم بن أبي الأرقم.. السر العظيم للإسلام.. حتى خرجت من تلك الدار دعوة الإسلام.. وكبار الأعلام.. وأصحاب النور.. وكان الأرقم حينها.. ابن الحادية عشر عاما.

لقد استطاع رسول الله (ص) أن يخلق جيلاً مؤمناً ملتزماً.. لم يهمشنا.. ولم يضطد

المزيد


Youth Rights

أكتوبر 13th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي



 www.YouthRights.Jeeran.com

المزيد


رعاة خائبون!

أكتوبر 12th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي

 

بدأ الكبار في المجتمع العادي حياتهم يعرفون فشلهم وفقرهم وغياب فرحتهم طول العمر.. ثم قاموا برفض أحلامهم عندما جاءت بعدهم.. وحلم بها أبناؤهم.

اننا لا نستغني عن أجدادنا وأبائنا.. لأننا أجبرنا علي ممارسة الحب نحوهم.. وأصبحنا بالفعل نحبهم.. ولا نستطيع تركهم أو تبديلهم.. ولم نختارهم.. ولو نشاركهم في شئ.. ولكنهم أوقات يشبهون الكبار الحاكمين في رفضهم وحكمهم وإصرارهم علي ضرر المحكومين.

عندما تتكلم مع الكبار فإنهم لا يسمعوك.. ربما يظهروا لا يفهموك.. فلا تفكر معهم ولا توافقهم.. واتركهم بخيبة عدم امتلاكهم لك ولأسباب الحياة الاخري.. باستثناء طعامهم.. اتركهم كأنك تسمعهم إن بدلوا كلامك وقالوا أن كلامهم صحيح.. وأقسم أنهم يفهمون كلامك لكنهم خائبون.

كل يتفاخر أمام الاخر بأنه يوفر لابنه كل شئ.. وينتهي الفخر بعودة كل منهم إلي بيته.. أو يتفاخرون بضعفهم وذلهم.. فيلعنون الأبناء ويلعنون همهم.. ويؤازرون بعضهم في حزنهم.

كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. وطلبك ليس عيبا.. وهم من قالوا عن شئ عيب.. فأنقذهم من الكثير.. وطلبك ليس حراما.. وطلبك تحتاجه.. وطلبك إن تحكيه فكلامك مفهوم.. لكنه في أول عرض عند الكبار يحولوه للا شئ.. استهتار بالمشاعر والأفكار.. يعود طلبك لا شئ.. فلم تعد تمتلك طلبا.

عندما يعجز الكبار عن الوفاء لك بشيء ولو لا تطلبه.. وأداه البعض الناجح لأبنائهم.. زعموا أنك لا تحتاج إليه الان كأنهم سيؤدونه لك بعد ذلك.. أو يزعمون أنك الان كذا.. فأمامك شيئ واحد فقط.. هو ما يكون.. فان كنت طالبا.. قالوا لك أمامك أن تذاكر فقط.. ولا تفكر في شئ غير ذلك! وربما سمعت منهم قولا جميلا عيبه فقط أنه مؤلم.. أنك من ستجتهد وتحصل عليه لتشعر بحلاوته.. انه أفضل قول لبعض الاباء وانه خير من أن يكذبوا.. ويحولوا أسباب رفضهم لحياتنا لحجة غير مقنعة.. وخير من أن يحقروا من طلبك.

فلو أنك تطلب شيئا من الكبار وادعوا عدم أهميته بكذب أو بخطأ.. اعرف أنهم اما لا يمتلكون الرغبة.. أو لا يمتلكون الأموال التي تكفي طلبك.. ومن أصعب المشكلات عندما تكون هناك.. صعوبة في سماع رأي الاخر.. ووضوح عدم التفاهم.. والاختلاف في كل الأمور وغياب التواصل والفرض والإصرار.. ودائما عدم احترام الكفاءات أو الخصوصيات وعدم تشجيع المبادرات أو الإبداع أيضا.

يرسم الكبار حياتنا كما يريدوها هم.. لكننا لا نعمل من أجل تحقيق أحلام وأماني الكبار.. وامتلاكهم لنا ليس مبررا ليرسموا لنا مستقبلا يعجبهم هم.

أما في الحالة الثانية.. إن لم يمتلك الكبار أموالا.. فأفضل أن يسكتوا عن ادعاءاتهم الباطلة.. ويعلنون الصدق في رفضهم وسبب ذلك وهو خيبتهم.. وان تكلموا عنها لا تكن خيبه.. وبرغم رفضهم.. فإنه

المزيد


احكم أو توَسَّط أو تزَعَّم نفسك!

سبتمبر 8th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي, هوي نفسي

حتى حياتك أنت علمك الكبار أن تديرها ببركة ترك الاهتمام والانتباه! فاتركها تمشي ولا تفكر في ما فاق تفكيرك .. لأنهم لا يفهموه أو فهموه وفهموا سياسة التصرف مع الكبار .. فهم الكبار سياسة التصرف مع الكبار!

في هذه المرة لا أكتب عن هوي ولا فكر لكني أكتب لأهنئ صاحب كل روح حرة وقلب صادق .. أقصد كل من يستحق امتلاكه للمشاعر .. كل من يفكر ويعمل .. أقصد من يرفضون أن يكونوا عاديين ويكرروا حياة من سبقهم .. يعيشون أو رحلوا .. بلا جدوى وبدون أي فائدة جديدة.

أكتب لسبب آخر .. ليعرف من يعيش ليملأ يومه بالسخافات والتهليل والضحك فحسب طول الوقت .. من يشبه؟ وهل لو علم أن أمامه العديد من الفرص ليعيد النظر في موقفه سينتبه لمستقبله وسيمتنع عن خطأه؟

أمتلك سببا أخيراً .. إنها فكرة ( ترك التفكير فقط مع البشر العاديين (بإصرارهم) وعدم الاهتمام بمضايقات الأغبياء (المقصودة) )

احكم روحك وكن زعيم نفسك ولا تهتم بسخرية أحد .. لا يشغلك عدم اهتمام الآخرين إن فشلت في كل مرة معهم .. ولا يصلهم نداؤك .. حاول مؤقتاً أن تترك التفكير معهم .. ثم توجه أنت وأصدقاؤك للعمل والتفكير معاً في أوقات مناسبة .. وانتظر أن تمتلك القدرة علي الكلام .. فيسمعوك .. وخيراً إن تغير منهم البعض .. وإن بقوا يسخرون منك فلا تسأل عنهم!

انك في يوم ما قريب سيصنعك تفكيرك وستتكلم بحرية وبصدق .. فلا تأسرك مشاهد الحياة السيئة جداً .. اعمل بصدق وبحق ورجاؤك ثواب الرحمن .. احكم أو توسط أو تزعم نفسك .. أو احكم وتوسط وتزعم نفسك!

احكم نفسك وأحسن حكمك .. وتوسط في أعمالك.. وإن آمنت بشئ.. فتزعم إيمانك .. إن كنت حريصاً علي علم تزعم نفسك ولا تجعل أستاذاً زعيماً لك .. احكم في عبادتك للإله .. ولا تترك أحداً يحكم في عبادتك.. احكم حتى ترضي نفسك عنك .. ليس ضرورياً أن يرضي أحد عنك .. الأهم أن يرضي الله عنك.

وفي صبرك وطلبك وأحلامك آمن بنفسك .. وابتعد عن الغفلة والانهزام واليائسين .. وابتعد عن أصحاب الألسنة الفاحشة وأصحاب الأعمال المنكرة .. وحاول أن تكون صاحب عمل صالح ولا تكذب ولا تستعمل إلا الصدق وإن كان خسارة!

احتفظ بمشاعر العظمة والثقة والسعادة في حكم نفسك .. بدلاً من أن يصيبك الهم والحزن واليأس من الدنيا والناس .. تعلم كيف تشعروتري وتتألم .. واكتب كل إحساس غاب أن يراه البشر أو تجاهلوه.

اعمل ودعك ممن لا يفهمك.. ولا يهنك من تركك .. ولا يهنك من يقصد أن يفسد عليك تفكيرك ويتعدى علي روحك فيصفها بسوء .. أو يتهمك بالنفاق أو بالجنون .. فلأنه لم يتعلم نطق الحروف لا يعجبه كلامك .. وهو مريض بالكلام علي الناس باسلوب حر سافل .. يقتل حلاوة رؤيتهم وكتابتهم وأحلامهم .. وجمال عرضهم وصفاء نيتهم .. وشكل أوراقهم ودفاعهم ورسمهم وتخيلهم.

لا تهتم بمن يصر أن يخالفك وحافظ جيداً علي أصدقائك الذين آمنوا بالحق معك .. ابنوا حياتكم وكل أحلامكم بعيداً عن الأغبياء وعن الآخرين العاديين.

نداء النجاة من العذاب في بلادي هو أن تكون بطئ ال

المزيد


قانون الكبار الغبي .. مرة أخري

يوليو 12th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي

مرة أخري .. أعد الكبار بالاستمتاع وهم يقرأون حكايتهم .. لكن اليوم تقرأون كلمات الصحفي العبقري محمد أبو كريشة ..

سعيد لأنني واحد من الناس يقرأ مقالاته باستمرار .. دائماً في كل مرة يطرح محمد أبو كريشه فكرة تشغل بالي .. وفي هذه المرة يكتب محمد أبو كريشه عن .. (قانون الكبار الغبي) .. ويحكي عن الأسرار التي يخفيها الكبار .. عن خوفهم .. وأخطائهم .. وكل الادعاءات الباطلة التي يقسمون بها!

سعيد أيضاً لأنني أجد واحداً من الكبار يكتب بكل صراحة في معظم الأمور التي أعتبرها قصة حياتي .. ولم أكن أري من يكتب بصدق .. ويعبر بحرية .. غير نماذج مستهلكة ومتأخرة في ظهورها بالنسبة لعمرها .. أو تحت قيد التهديد أو خارج دائرة التغيير .. لكن الأستاذ محمد أبو كريشه .. يكفيه كل ما كتبه .. حقاً إنه إنسان .. يستحق امتلاكه للمشاعر .. لأنها تؤثر فيه .. تجعله يري ويشعر ويتألم ولا يسكت .. لكنه يعمل ويحاول التغيير ولو لا يتغير شيء .. فهو يؤمن بالمحاولة.

من وقت طويل أقرأ لهذا الرجل .. في كل مرة .. بقلم محمد أبو كريشة .. تشعر في كتاباته .. بالحب والجنون .. بالخسارة والفوز .. برؤية الواقع والأشياء .. وبالعمل والتمني .. كل المشاعر التي تشعر بها في وجودك مع واحد من العظماء.

 

وحتى لا أطيل هذه كلمات الصحفي الأستاذ محمد أبو كريشة ..

( كيف أرد علي صبي في الثانية عشرة من عمره حين يقول لي: هذا الوزير كذاب؟

هذا المسئول نصاب.. هذا الأستاذ يحصل علي رشاوي من التلاميذ.. هذا الصحفي الكبير منحرف وفاسد ولا يكتب

المزيد


قانون الكبار الغبي!

يوليو 8th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , قانون الكبار الغبي

ما هو قانون الكبار الغبي؟

هي أزمة احتلال الكبار لكل شئ .. هي أزمة احتلال كل الأدوار الحياتية وادعاء امتلاك الأداء الصحيح بحجة أنهم كِبار .. وغير الكبار من حقهم فقط أن يسيروا على خطتهم بغير اعتراض وألا يخرجوا عنها ..

 

لماذا وُصف قانون الكبار بالغبي؟

لأن جميع أدوارهم خاطئة .. ورصيدهم من الكره يزداد في قلوب الغير دائماً .. لأن قراراتهم التي تُنَفَذ .. تُنَفَذ بغير إقناع للغير .. تُنَفَذ بالفرض وبالقوة .. في كل يوم .. يزداد كره الغير لهم.

 

يكفي إلي الآن استمرار وجود هذا القانون الغبي

النجوم الكبار لسنوات طويلة لازالوا يمتلكون جميع الأدوار .. ابتداءً من مدير المصلحة حتى رئيس الجمهورية .. لكن يكفي إلي الآن .. لأن العالم قد تغير كثيراً .. منهم الجهلاء لا يفهمونه .. ومنهم من لو فهمه ظل لا يتغير .. عذراً سأعمل لتغيير الحياة .. أسعي لأرسم لكم صورتكم لتقرؤها .. ربما تغيب عنكم .. كما غاب غيركم عنكم وكل يوم تستمعون وهم يظلمون.

 

أنا لا أكره الكبار جميعاً

أنا لا أكره الكبار جميعاً .. ومن أكرههم لا أنتظر منهم إذناً للكلام أو للفعل .. مهما كان!

 

ماذا أصلح الكبار؟

هؤلاء النجوم ذنبهم كبير .. بل ذنوب كالجبال .. هي كل أعمالهم .. فماذا أصلح الكبار منذ سنوات؟ وفي أي سنة يثور عليهم الناس؟ وفي هذا العام أعلن الثورة علي الكبار .. قبل أن يأخذني العمر .. والوقت الذي سأملك فيه قوة سأغير كل الذي يعرفوه .. ووقتها سأكون كبيراً ومن حقي كل شئ كما جعلوه قانوناً لأنهم يعتقدون أنهم لا يخطئون أبداً .. فقط لأنهم كِبار فلا ينبغي أن نقول أبداً أنهم قد أخطئوا .. وهم عند رؤيتهم أي خطأ آخر يعاقبون زائداً.

 

العديد من المفارقات و الأحداث المثيرة للقرف و الطرائف الكوميدية في حياة الكبار

لا أنتظر من أحد فيكم أن يقرأ كلامي .. ثم يرضيني بشئ .. إن أكبر عقاب تستحقونه ولن يفي حق الناس هو أن تذلوا وتعذبوا بعد ترفكم وعزتكم الكاذبة .. يا سيدي ويا سيدتي .. إنكم تحملون ذنوب رعيتكم فإنكم من خلقتم شعباً جباناً ميتاً .. أكره الحديث عنكم .. لكنني أكتب عنكم لأنكم قد تصورتم أنكم ستتحكمون فينا إلي الأبد وأحببت أن أقول لكم أنه مثلي كثير لن يرتاحوا إلا إذا أسقطوا حكمكم .. وأؤكد لكم أنكم تضمنون رحيلاً سيحمل الي الناس سعادةً عظيمة .. جنازة سوداء .. سيعلنكم ألف ألف واحد حين تصبحون جثثاً .. انني أعجب كثيراً أن بيدكم مسئولية تضيعونها.

أسعي لكي أرسم صورتكم لتقرؤها .. وتستعدوا لمواجهتي أنا ومن مثلي من الشباب الواعي لو تمتلكون القوة .. العديد من المفارقات و الأحداث المثيرة للقرف و الطرائف الكوميدية تملأ حياتكم .. سأكتبها بكل وصف سئ كما تصرون علي سوء أعمالكم.

 

عندما يكذب الكبار

تصبح الدنيا قذرة عندما يسأل طفل صغير : لماذا لا يعترف الكبار بأخطائهم؟ أو لماذا يكذب الكبار؟

هنا في أيدينا طرف ضعيف ويمتلك الكبار الطرف الآخر القوي .. هذة هي المشكلة .. وعندما نريد أن نحل المشكلة .. ننادي بالحق في علو صوت أيدينا .. لكنكم لم تحاولوا مساعدتنا في ذلك .. لأنكم لا تطيقوا أن نعرف كل الأشياء القذرة التي وسخت صورتكم التي تختفي في اسم الكبار .. وتنازلكم عن أدواركم كابوساً أسود.

 

أي حب وحرص وأي حكمة ومعرفة وتوقع يؤذينا به الكبار؟

عندما لا يوجد حل للمشكلة .. لابد من بقاء طرف واحد .. ستصبحون أنتم أصحاب الطرف الضعيف .. وسنملك نحن الطرف الآخر القوي .. ثم نتجاهلكم في الأراء بكل الطرق .. أي حب وحرص وأي حكمة ومعرفة وتوقع يؤذينا به الكبار؟ أو أنه ادعاء آخر كاذب.

 

كيف ننظر (بحق) إليكم؟

تعتقدون أننا ننظر إليكم في احترام .. هذا في وجودكم أمامنا فقط .. لكنكم في داخلكم أو بعيداً عنا .. تعرفون جيداً شيئاً آخرا .. هو كره وبغض لكم في كل ثانية.

إصرار الكبار لممارسة أعمالاً سوداء .. وممارسة الفساد بالفرض وب

المزيد