لمن كانوا يصلون؟!

سبتمبر 21st, 2009 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

لم أصلي في ساحة مدينة بلقاس ولا في ناديها صلاة هذا العيد .. رغم أنني أحب الجمع في هذا اليوم .. فهو يصيب قلبي بالرهبة والتوحيد .. تقرفاً مما كان يحدث في العام الماضي والعام قبل الماضي أيضاً!

أكثر النساء والفتيات خرجن كاسيات عاريات .. بعضهن أدي الصلاة علي هذه الصورة .. وبعضهن لم يصلي .. وهن جميعاً لم يأتين أبداً للصلاة!

لقد جئن من أجل أن ينظر إليهن الرجال الواقفون علي ناصية شارع الساحة الرئيسي والناصية التي تليه والنواصي الأخرى في المدينة - ينتظروهن أيضاً -  .. ومن أجل أن ينادوهن بما ينادوهن به من دواعي الممارسة الجنسية!

والغريب : إن سلمت أحدهن من نداء الرجال حزنت ..

فإنها قد خرجت ثم عريت أو عريت ثم خرجت .. لا فرقَ بينهما .. من أجل كلمة أو أكثر من كلمة .. فلم تحصد

المزيد


كل اللي يعجبك والبس اللي يعجبك!

أغسطس 13th, 2008 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

إن الرجولة بطبيعتها أحلي .. والكبر بطبيعته أحلي .. والأنوثة بطبيعتها أحلي .. وكل شيء بطبيعته أحلي .. فإن اصطنع بهتت حلاوته .. وإن قلد الإنسان .. فإنه يخطئ دائما! وإن حاول أن يتظاهر بإحساس لا يشعر به .. دعاه التظاهر للتمادي!

هذا الرجل .. سمع أصحابه يقولون أن الزواج هم .. وأن الزوجة والأولاد سبب هذا الهم .. وهو متزوج من سنتين فحسب .. وإنه سعيد أو علي الأقل ليس مهموماً بأهله .. لكنه مال للقول .. وقلدهم .. جعل نفسه مهموماً وهو موهم .. وأصبح ذلك حجه لا ترد في مجلسهم .. كل مرة .. يتوارون من بيوتهم .. كأن أمرها لا يخصهم في شئ!

وفي مجلسهم .. يغرهم أن يرفعوا أصواتهم .. ويرمون بسوء ظاهر كل الناس .. ويدخلون بغير علم .. في كل مسألة كأنهم ملكوا سر كل شيء! مجلسهم كله .. صخب وجهل!

وشباب قالوا أنهم لا يجدون ما يشغلهم ويرضيهم .. إلا أن يشاهدوا أفلاماً جنسية (إباحية) وكان منهم واحد لم يشاهد فيلماً واحداً من هذه الأفلام .. لكن القول أعجبه .. قال لهم : أنا أيضا .. ورجع حجرته ليفجر صبره بذنبهم .. ليشاركهم الحديث أكثر من ذلك في المرة القادمة!

أحياناً يعتاد المرء قولا يجبره أن يستمر في أخطائه .. فهؤلاء سخروا

المزيد


الإضراب والحكومة المصرية!

مايو 4th, 2008 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

 
010520

Thursday, May 01, 2008, 11:51:56 AM

 

المزيد


روح صدام تعصف قريباً!

ديسمبر 19th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

 

أبكي علي رجل وقائد عظيم ..

وساعة إعدام منكرة!

فجر يوم العيد .. ساعة الذل!

رجل وقف ويرفع القران ..

وشهد لله وللرسول صلي الله عليه وسلم .. رضا وصدق وكرم ..

يظهر في ثبات جبل عالي .. عز واقف لا يميل ..

قدماه تضرب الأرض .. لونه يغلب لون المكان ..

وصمته يخوف أعداءه .. وعيناه ثابتة ..

ليست كل هذه الشجاعة عند بشر .. قاتلوه يعرفون ..

رفض منفى أمناً .. وفاز شهيداً فوزاً كبيراً ..

ويبقي الآخرون في نار الخوف تحرقهم ..

ولهم نار أكبر يوم مختلف .. بعد أيام في الدنيا تمر ..

لرجل أصاب بحق حظ عظيم ..  

أحب نهاية صحيحة طريقها شرف صعب ..

المزيد


كانوا ضيوفاً في بلدي وكنت ضيفاً معهم!

نوفمبر 29th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

 

 

 

حضرت -لأول مرة- اللقاء التدويني السابع .. وبالتأكيد كانت تجربة أسعدتني .. وجدت مجتمع جيران مجتمع جميل جداً .. حب وحلم .. وتخطيط وعمل جاد.

إنهم كانوا ضيوفاً في بلدي (المنصورة) وكنت ضيفاً معهم نظراً لحضوري الأول وغيابي في 6 لقاءات سابقة لم أحضر أي لقاء فيها.

وهؤلاء هم من أردت أن أصفهم باختصار :

أستاذ/ محمود النعماني : أب يفهم الحنان أو أخ عاقل كبير .. روحه قريبة من الجميع

شكله وملامحه وملابسه (هذه المرة) تحكي عن بلدنا.

أحمد خيري (هيرو) :

تستقر في أعماقه الكثير من المشاعر الطيبة .. التي تؤثر في نظره وحركاته وكلامه وغياب صوته أحيانا.

محمد المهدي :

إنسان جميل .. صمته طويل جميل .. كأنه حزن .. وكلامه همس قوي .. مشيه ثابت وهادئ .. دينه همه .. هزله يرضي نفسك .. رده صحيح ومرتب.

(صديقي) مادز : بالطبع روح ثائرة .. وعصف من الأفكار .. وأحلام لا تنتهي .. جنون وجمال بحق!

المزيد


أوراق رمضان

أغسطس 26th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

إن الصيام والقيام وقراءة القران والذكر والدعاء والصدقات هي وسائل تحقيق إنسانية تتعلق بالروح وعبادة الإله بحق .. وليست صاحبة رمضان فحسب .. فمن لا يقيد روحه شئ يستطيع أن يعبد الإله بحق في رمضان وفي غير رمضان .. والأزمات التي تصيب الإنسان هي التي تقيد الروح .. وتشكك في الإيمان الداخلي للمرء وتفسد النية أحيانا.

وعباده الإله تتلخص في أمور بسيطة فالدين ليس مستحيلاً .. وليست الأعمال الظاهرة فحسب هي التي تدخل في العبادة الإنسانية .. لكن البواطن أيضاً تدخل في العبادة .. والإيمان الداخلي إن كان سليماً اطمأن المرء وبقي بعد رمضان حراً ليس مريضاً أو منحرفاً.

وكما ستتكرر الخطب في رمضان بترتيب معروف ستتكرر الأخطاء .. وكما نترك الأخطاء بالنهار نعيدها بالليل .. أكره أن تتكرر أوراق رمضان ويتكرر معها عدم الالتزام أو الظهور بالالتزام!

لا يعجبني أن يكتب واحد لرمضان برنامجاً روتينياً يحدد أعمال المرء ويصغر مساحة الفرص أو يزيدها ما لا طاقة لنا به .. ليست لرمضان خطة ثابتة .. أكره جداول توزي

المزيد


LOVE & TRUE FRIENDSHIP

أغسطس 20th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

528hop

تحية لمن أحبهم وهم بجانبي الآن ..

ولمن كان يسعدهم أن يكونوا بجانبي لولا أن هناك اضطرار وفروض صعبة ..

وتحية إليكِ يا نفسي .. أشعر جيداً بالتعب الذي تشعرين به!

بدرجة كبيرة لا أعتقد أنه قد تمتلك أكثر من صديق واحد يا سيدي .. وأعتقد أنه من الأحداث النادرة أنك تمتلك أكثر من صديق .. لكن ربما بمرور الأيام تتكون لديك مجموعة أصدقاء .. لكن للأسف لا تكتمل دائماً المجموعة بنفس درجة رؤية كل واحد فيها لأفراد المجموعة .. وتفقد المجموعة شروط الكفاءة فربما أنك تفضل بين كل أصحابك أو أصدقائك واحد فقط .. تحكي له أسرارك .. يشاركك التفكير .. تضع بين يديه وبقلبه أمانه غالية .. هي روحك .. هي نفسها الأمانة التي تهبها روحك لحبيبتك.. وبالتأكيد أن الحب شئ واحد.

كل أصحابك تتكلم معهم وتقومون جميعكم بمناقشه كل الأمور معاً وتذهبون كلكم لنفس ألاماكن لتقضوا فيها أحلي الأوقات .. وإنك تثق فيهم جميعا وفي مدي فهمهم لعقلك ولقلبك وهواك .. لكن هناك دوماً منهم واحد يصل إليه كلامك قبل النطق وبدون استخدام كلمات أخري تشبه أقصد ، ويعني كلامي كذا.. الخ.

عندما يغيب صاحبك فانك لا تظهر في الصورة التي اعتادوا رؤيتك فيها .. وكلهم يسألوك دون الجميع عنه .. فربما لم تكن تعرف بعد أخباره .. لكنك تسمع من واحد في أصحابك أنهم يروك اليوم علي غير عادتك لأن صاحبك لم يأتِ .. والكل يعرف ذلك .. وتبتسم لهم في خجل .. ضحكة الحب.

أوقات تطلب من صاحبك عدم الحديث حول شيء معين لوقت قريب أو بعيد .. لكنك لا تخفيها عنهم .. لكن لا يعرف بتلك الإدارة غيرك أنت وصاحبك .. وأوقات يفكر معك في مصالحتك مع صاحب لكما بطريقه ما لا يعرفها صاحبكما بعد رجوع الأمور إلي مجراها الطبيعي وتظل أسرار ومواقف تحدث .. كلها تجعلك تحب هذا الإنسان بشدة بدون قصد واضح أو إدراك.

ولي رأي إن كنت تحب أن تصل إلي أن تكتمل لديك مجموعة أصدقاء لا تنقصها شروط الكفاءة .. عليك أن تخبر صاحبك بعد مصالحته بكل الذي كنت تفعله لتحاول الوصول إليه مرة أخري أو لعدم مضايقته أو للبعد عن طول الخصام لو كان مناسباً أو لو يلزم ذلك طالما أنك تحبه وتحترمه.

لا يفكر الأصدقاء في أن يقوم بالترتيب كل واحد بتقديم نفسه للآخرين كأنهم في أول لقاء .. لكنني أراها فكرة جديدة ومثيرة .. وسيكون أيضاً مثيراً أن يتكلموا عن حياتهم ومستقبلهم  أو في أفكار كل واحد ورأي باقي المجموعة فيها .. أو بالترتيب يسأل كل واحد فيهم الآخر سؤالاً يجيب عن

المزيد


لست من يسب ثم يهرب!

أغسطس 9th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

في 18,آب,2007  -  09:59 صباحاً, كتب مجهول تعليقاً علي مقال (كانوا بشراً!) الذي تم نشره في الأربعاء,آب 08, 2007 وتضمن التعليق الآتي …

(ما افضل الكلام تقول انك تحاول ان تعمل وان تجد حلا لكنك لست سوي سلبي اخر يتكلم من خلف شاشة جهازه فقط اخبرني هل حاولت ان تحل مشكلة احد اولئك البشر الذين تحدثت عن مقابلتك معهم هل فكرت اساسا ولو للحظة في حل دائم للعجوز الذي ساعدته مره امام الجامعه ام اكتفيت بالبكاء انك كغيرك ممن يجيدون الكلام تتحدثون وتجعلون البشر من حولكم يشعرون كم انتم ايجابيون ولكنكم اساسا ممتلئون بالسلبيه واستطيع ان اجزم انك حتي في مشاكلك الشخصية تجيد الكلام والكلام فقط قد تكون قد قلت انك تقوم بكل شئ ما هو هذا الكل ان تخبرنا بالمشكله التي نعرفها اصلا هل فكرت مره ان تجد مأوي لاحد الاطفال الذين قابلتهم يعيشون في الشارع هل فكرت ان البلاد ممتلئة بدور المسنين ولكن اولئك المسنين الملقون في الشارع بحاجة فقط لمن يدخلهم اياها ويتعهدهم بالرعاية هل فكرت ان تأخذ بيد العجوز الذي ابكاك وان تذهب به لاحد دور المسنين وان تتكفل به ام اكتفيت بالبكاء هل فكرت انك قد لا تستطيع ذلك ولكنك وثقت بقدرتك علي جذب انتباه احد اصدقائك القادرين علي ذلك هل فكرت يوما ان تجد سبب خروج ذاك الطفل او تلك الفتاة من منزل اهلها والتسول والعيش في الطرقات وان تفكر في عمل جدي ولكنك كما قلت مجرد مجيدا للحديث ليس الا . ربما تشعر بهجومي عليك ولكني افعل ذلك لاني كم رأيت من بشر يجيدون الحديث امثالك فقط الحديث ليس اكثر قد ترغب في حذف ذلك الرد وقد تفعل بالفعل ولكني لم كتبه سوي لك فحتي وان حذفته فستكون قرأته وستعلق كلماته في ذهنك للابد لتكون دليل علي انك لم ولن تكون يوما مفكرا و من ذوي الايادي الممتده بالخير لذلك البلد العظيم انت لا تعرفني ولن تعرفني يوما ولكن تذكر كلماتي تلك لتدرك ان هناك من هو افضل منك وهناك من يحل بالفعل وليس يتكلم فقط)

وسأرد بما يبطل هذا الكلام بنقل من مقالات سابقة ما استطعت …

(ما افضل الكلام .. تقول انك تحاول ان تعمل وان تجد حلا لكنك لست سوي سلبي اخر يتكلم من خلف شاشة جهازه فقط اخبرني هل حاولت ان تحل مشكلة احد اولئك البشر الذين تحدثت عن مقابلتك معهم هل فكرت اساسا ولو للحظة في حل دائم للعجوز الذي ساعدته مره امام الجامعه ام اكتفيت بالبكاء)

(فأبكاني. إن لا تري في ذلك شئ .. صدقني لن تشعر بشئ بعده .. ليس الكلام صعبا لهذه الدرجة.. ولم أقصد أن أفعل ذلك لأكتب عنه .. لكنني أكتبه لأسأل .. من يساعدني في عمل كهذا العمل .. من أبناء جيلي!؟) / كانوا بشرا!

(انك كغيرك ممن يجيدون الكلام تتحدثون وتجعلون البشر من حولكم يشعرون كم انتم ايجابيون ولكنكم اساسا ممتلئون بالسلبيه)

(لا أحمل انجازا حقيق

المزيد


كانوا بشراً!

أغسطس 8th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , غير مصنف

When rich meets poor

عندما يضحك الفقير أخاف من قسمات وجهه .. أشعر به يتألم أكثر من شعوره بالسعادة التي تظهر .. وأشعر في قسمات وجهه بمكر فظيع .. أو ربما كان ذلك أثر جنون أو صريعة نفسه أو خوف شديد! يضحك الفقير وهو لا يمتلك شيئاً فأسباب ضحكه أسباب عادية وتافهة جداً لا تشبع أنفس الآخرين .. ربما تكون نكته عن الجنس أو نكته سياسية قيلت في مجلسهم أمام بيت الحاج (أبو حنان) أو في قهوة (سعيد) لكن لدي باقي الناس أسباب كثيرة تجعلهم يفرحون ويضحكون وتجعلهم أيضاً لا يشعرون بغيرهم!

إن لم تري عينك الفقراء يمكنك رؤيتهم في مشهد السوق .. انظر للبائع والمشتري يمكنك أن تعرف (ما هي مشكلاتهم؟) إنها ليست مشكلة عدم وصول شحنة الأسلاك الأخيرة لشركة استيراد .. وليست مشكلة نقص تمويل المشروع الجديد الذي يحتاج لأكثر من 57 مليون جنية .. مشكلاتهم هي الفصال في (جنية واحد) عند شراء قميص أو (نصف جنية أحياناً) .. فليلعن كل منا نفسه ألف مرة ومرة أخيرة ربما يشعر بهم .. لمن لم يلاحظ : فصالهم في (نصف جنية)!

في مشهد السوق تري أن من يساعد الفقير فقير مثله .. لا يمتلك شيئاً.. ونادراً إن وجدت رجلاً غنياً (بيه) نزل من سيارته ليمشي قليلاً .. وينحني سيادته أمام عجوز - ربما تفارق الحياة بعد مروره بعدها بثانية واحدة - ليساعدها.. وربك رحيم!

أما أنت فتقول عنه أنه كذاب (لا يحتاج) .. إن كان لا يحتاج لم يكن يرضي لنفسه أن يكون رخيصاً لهذه الدرجة .. لكنك أنت الذي تجاوزت مرحلة الألم وانك لا تشعر بذلك .. لم تعد تشعر أصلاً .. بقيت (ناصح) يا (فصيح) وفاهم كل حاجة!

لاحظ (ماذا يبيع الناس؟) ليست تجارتهم في ما يحمل علي السفن .. كل بضاعتهم لا تساوي 100 جنية .. فإنهم لا يبيعون ليحصلوا علي أموال كثيرة بهذا البيع .. إنهم يبيعون فقط ليشتروا طعاماً.. وقميصاً.. وبضاعتهم يحملوها علي ظهورهم .. إن كان منا من دفع في عشاء ليلة 100 جنية فليلعن ليلته تلك!

حاول أن تري عينك الفقراء .. ستجدهم وجوههم ممسوحة.. لونها هو لون ورقة في كتاب بقيت في ضوء الشمس شهراً وفات الشهر .. فيها علامات وخطوط بارزة أو محفورة .. إن تمسك بيد واحد فقير تعرف أن هؤلاء نوع آخر من البشر .. ليست بشرتهم تشبه البشر العاديين .. هؤلاء يا سيدي (كانوا بشراً عاديين) .. وأصبحوا نوعاً آخر من البشر طوال سنين حياتهم الأكثر سوءاً كل سنة!

إن ساعدت مرة فقيراً عجوزا ينام علي رصيف الطريق .. لا يجد غطاءاً .. وعدت من نفس الطريق .. ورأيته يدخن سيجارة مثلاً فلا شك في أنك ستلعنه وستقول : كمان سجاير وقاعد تدخن .. والله أنا اللي غلطان وأهبل إني ساعدتك!

حقاً .. أصبت .. كان خطأ عندما استعملت قلبك ولم تكن تستعمله من قبل فاقفله .. ولا تنسي أن تشتري سجائر الباشا والدك (باهظة الثمن)!

وبعيداً عن أن التدخين خطأ أو لا .. الحقيقة أن الفقراء ليس من حقهم أيها الناس أن يستمتعوا أبداً بشئ إلا بطعامهم الرخيص جداً .. يعني كويس أوي إنهم بياكلوا ومتغطيين وبس .. مش كده ولا ايه؟!

يفقد الفقير روحه عندما يطلب منك أن تساعده .. فإن كنت لا تصدق وانك لم تتخيلها من قبل - أن تطلب من أحد أن يساعدك ولو ب(نصف جنية) - حاول أن تفعلها .. اذهب إلي مكان لا يعرفك فيه أحد وجرب الفقر ..

المزيد