ليست الحياة صعبة

يناير 23rd, 2008 كتبها بلا أمل نشر في , حصن بركان الكلام

إلي كل العالم.. لا فرقا عندي في نداء لواحد.. كلنا بشر.. لا تفهم الحياة بخطأ يا عالم.. ليست الحياة صعبة.. أقرر ذلك الان.. وقبل الان.. اقرأ كلامي مع تعبك.. لتقرر جوابك.. وأنت الذي يتغير.. أنت من تغير حياتك وأقسم أنها لا تتغير صدفة.

حاول يا عالم أن تقوم بوضع يدك علي قلبك.. لا تقيس نبضك.. لكن قدم حبا إليك يوما واحدا.. لا تحرم نفسك من حب غالي.. أمسك بقوة ألم يضرب قلبك.. إنها روحك الهادئة.. لماذا تتركها لعذاب منكر.. اسأل نفسك عن سبب لضيق يرهقك وظلام حولك يتعبك.. ربما أنك تحمل ذنوب ذلك.. لكنك ترمي الظن في الأمر.

انطلق.. شاهد عينيك في حجر يلمع.. وفجر بركان بكائك الغائب تسع سنين.. تذكر حالك وساعة رحيلك.. ارمي كل الأحزان الأكبر حجما والأشد عنفا.. اعترف بضعفك أمامك.

إن نصيبك ستأخذه.. وقدرك إن دعوت فأخلصت تغير.. فاترك الضعف والسخف.. واللعب.. واترك الحقد والشر.. وتعلم الحكمة.. وسامح فإنك لا تقدر أن تحمي نفسك.. أو تنتقم.. فلا تملأ قلبك معاني الموت.. اجعل بقلبك معاني جميلة.. وان كانت مقهورة.. فإنها تهون عليك حيات

المزيد


الأستاذ الإنسان

أغسطس 4th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , حصن بركان الكلام

الأستاذ الإنسان.. لماذا تعيش!؟ لماذا تكذب!؟ ولماذا لا تعرف معني الحرية!؟ لماذا لا تستمع إلي كلام اخر الناس رحيلا!؟

أستاذي الإنسان.. لا تنتظر من البشر تصرف عاقل.. أو جريء.. أو محاولة صعبة أو إيمان قوي بشئ!

أستاذي الإنسان.. أعدك برحيل العظماء.. وبتأخر ظهور واحد يقوم بالتغيير!

أستاذي الإنسان.. أنصحك بنسيان المشاعر.. امتلاكك لها.. وقت يفقدها كل البشر سيجعلك تموت بدون أن يضربك شئ!

يا سيدي.. أقرأ للعاقلين من وقت طويل.. من الذين يمتلكون حبرا قليلا حرا واضحا.. وأفكر في الحياة بحب وجنون.. وأشعر بالرغبة في الكلام.. والعمل وتحقيق الإنجازات.. فهل أنا مجنون!؟

الأستاذ الإنسان.. قدم لي عزاء علي ثورة نفسي التي يهملها الناس وواسيني علي إصراري.. التعامل بصدق فجعلني أخسر كل شيء.. ولا تهتم ببركان الكلام.. فقط شاهد كل شيء يقويه ويؤلمني.. ويا صديقي.. فعلا! من يرضي أن يعيش في هذا المجتمع الفقير..في كل شئ.. ماديا وفكريا وفي العلوم والأخلاق إلا كافر! ويرضي رؤية مصر والعرب الان! والحياة بكل تفاصيلها ولا يتألم ولا يشعر بالتعب و(القرف)!

الأستاذ الإنسان.. لا تحاول أن تكون مختلفا.. لا تكتب شيئا للناس.. هل تشعر بالناس!؟ أي إحساس يصل البشر بالسعادة.. لأي شيء!؟ أي وقت فرح مؤقت.. ومتعة حياتية كاذبة يشعرون بها!

أفكر في حياتي في كل وقت .. أوقات أستمتع برسمها وتخيلها وأنسي أي شيء صعب فيها.. أو أفكر في الموت الأكيد والخسارة.. أو في حال كل البشر الصعب جدا.. وأنا (معقد نفسيا).. لأنني أحلم بتغيير حياة كل البشر.. أنا (متخلف).. هكذا قالوا عني!

أشعر بعدم ترتيب واضح في كلامي.. لكن حاول أن تعرف أستاذي الإنسان..كيف نعيش!؟ ولو أنك تسمعني أسألك.. فان فهمتني.. أخبرني.. هل من الممكن نصنع شيئا!؟ هل من الممكن يتغير شيء!؟

بدايتي ومحاولاتي قريبة من وقت نهاية أحلامي واستغنائي عنها.. كل ما أشعر به وأكتب عنه أيضا.. بلا تأثير.. فكيف تكون حياتي!؟ كيف ستتغير في الأيام القادمة!؟

عندما بدأت أكتب بصدفة غريبة جدا.. لم أكن أعرف أن مرات الفشل التي تكررت كانت ستحدث.. عندما قرأ زملائي كلامي ولم يشعر واحد منهم بأهمية ذلك.. ولم يتغير شيء.. لم أعرف أنه في المرات الاخري سيحدث نفس الشئ.. فكررت محاولتي وأنا (فاشل).. هكذا قلت عن نفسي!

وقت رؤية عدم الالتزام والدعوة للالتزام.. خسرت وأصبحت (غير ملتزم)! وقت رغبتي في العمل مع من يتمتعون بتفكير سليم.. وقت إيماني بينهم بأن كل شيء مذهل كان عمل بسيط.. لكنه جاد وقوي ويحتاج رحلة كفاح ووصول.. لم أفوز إلا باحترامهم.. يشرفني ذلك لكن لا تصلهم رغبتي في البداية أو أنهم غير مستعدين لمشاركتي.. لأنني (واهم).. هكذا قالوا عني!

تحية إلي حياة عمري الحالية.. وروح عمري التي فقدتها.. وكل من لو لم تكن هناك خطوط وإصرار كانوا أصدقائي وكنا سنقوم بالتغيير معا.. تحية إليكِ يا نفسي.. أعرف جيدا بالتعب الذي تشعرين به!

كل البشر تتكرر حياتهم مع تبديل الأفراد وفي أحسن الأحوال والأسوأ في تقدير البشر بكل الإحباط واليأس فيها.. وزيادة في الأخطاء والمشاكل وكل شيء لا يكون صحيحا.. أرفض أن أعيش هكذا أو أري ذلك.. في نفس الوقت أنا خائف جدا من احتمال غائب غالب أن أعيش نفس الظروف.. وتصل حياتي بدون طموحي وأفكاري.. إلي مكان اخر بعيد عن أحلامي كلها تماما.. لا أعرفه.. فكيف أعيش فيه!

أصابني مرض ملل رؤية كل المشاهد العادية تتكرر.. سواء

المزيد


نستمر ونختار لأن الكل يستمر ويختار!

يوليو 11th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , حصن بركان الكلام

في صلاتنا قد لا ننتبه لقولنا.. بينما نفكر.. في أمر من الأمور الجديدة الصعبة أو المثيرة في حياتنا.. إن ننتبه ونحن نصلي.. نجد أننا كنا نردد بدون تركيز كل الكلام.. أو ربما لا ننتبه وتنتهي صلاتنا بغير ثواب ولا أجر.. يذكرني ذلك بأمران في حياة الناس.. فقد تكون حياتك تشبه حياة كل الناس.. فانك تفعل كل شيء وتنفذ كل الأمور التي يقوم بها كل الناس وجميع البشر.. لكن في مرة قد تنتبه وتحاول التغيير والوصول في طريقة تفكيرك وأسلوب حياتك الي مستوي راقي.. تحاول البحث عن مكان أفضل تعيش فيه.. وأن تكون مع من تحب.. وتمتلك ما تريد.. ربما تصل من أول مرة تحاول لكن بالتأكيد هذه المحاولة تكون عاقلة.. تكون موفقا.. أو قد تمل وتحاول مرة أخري وتفشل فتمل المحاولة وتفقد القدرة مرة أخري علي التجربة.. لأنها في كل مرة تفشل.. ليست هناك أي فائدة!

أو ربما لا تتنبه…. هذه هي الكارثة.. والكارثة الأكبر.. أنك تنتبه لكن لا تؤمن بالمحاولة.. أو تنتبه وتؤمن بالمحاولة لكن لا تجرب.. ربما أنك محبط أو تقع تحت سيطرة أو تحتاج لشيء أو لشخص لكي تستمر أو تبدأ.. لا يكون هذا الشئ أو من تحتاج إليه معك…. كارثة أكبر لأنك تشعر بالذل!

طالب العلم يذاكر.. لأن الكل يذاكر.. ووالده يريد رؤيته متفوقا ..

المزيد


دعوة لكي يبكي كل البشر!

يوليو 9th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , حصن بركان الكلام

 


 

دعوة لكي يبكي كل البشر.. حني تتورم كرتي عيني كل واحد فيهم وتحتقن جفونه..علي كل حياتهم.. بكل ما فيها.. كل ما مضي منها.. وكل الذي سيأتي فيها.. بكل الأشخاص.. وكل الأحداث والقرارات والمشاريع والمتعة الحياتية الكاذبة.. كل التنازل والتخلي والاستغناء.. كل الخوف والرهبة والرعب الذي يجعلنا لا نتكلم.. كل القذارة والتدني..و الهروب من المواجهة.. ومشاهدة الواقع ثم الاستمرار.. والشعور بعدم المسئولية.. والسؤال دوما عن الطعام.. ونسيان المفروض.. وضياع الأشياء

دعوة لكي يبكي كل البشر بحرية مطلقة بصدق مرة.. الشيء الوحيد الذي لا يكلفهم شيئا.. علي جميع الجرائم التي يرتكبوها..علي فلسفتهم الاثمة.. ومساعداتهم

المزيد


حصن بركان الكلام!

يوليو 8th, 2007 كتبها بلا أمل نشر في , حصن بركان الكلام

Friday, June 1, 2007

أمتلك هذا الحصن.. حصن بركان الكلام الذي أعرفه.. وكل البشر يمتلكون حصن بركان الكلام الذي يعرفوه ..وراء بوابة الحصن الكثير من الكلام.. يغطي ملامحي ويظهر في تصرفاتي!

سطور لا أعرف عددها.. حروف في أوراقي.. وأفكار في رأسي لا أعرف كيف تجمعت!

ضياع المفروض وتبديل الأشياء.. البحث عن الحقيقة والسبب!

يضيق الحصن بالكلام.. ولا يوجد حول الحصن مكان.. سيثور البركان في لحظة صدق بشفافية مطلقة.. في لحظة ضعف أو ضيق أو جحود.. وربما إصرار!

في رغبة للترتيب.. في وقت بداية رحلة العمر الطويل.. علي أرض الواقع.. ليست رحلة الي عالم يصنعه القلب الحزين.. ولا رحلة في نهر الدموع!

سيثور البركان في لحظة وفاء.. في لحظة صدق مع النفس.. في لحظة حب أو ندم علي ضياعه!

لنا قلوب تخفق.. وأحاسيس ومشاعر.. ونرتكب جرما أننا لا نعترف بتلك المشاعر.. فامتلاكها كارثة والتخلي عن الشعور بامتلاكها كارثة أكبر!

بدون فلسفة آثمة أو أي كلام فاضي.. ليست الحياة معقدة وليست صعبة.. وأنا لست فاشلا ولا متفوقا!

وهي مع كل الذي نفعله مقر مؤقت.. لا أنسي ذلك!

لكن لا أحد يفهم شيء.. ولا أحد يدرك شيء.. لا أحد يشعر بالسعادة.. ولا بجمال الحياة!

لا أحد يلتزم بأي فرض موجود في حياته.. لا أحد ينجز أي التزام!

كل الناس تسأل لماذا لست سعيدا؟.. كل الناس ترتكب كل الذنوب!

لكل الناس أعداء وعليهم قيود.. لا تستقيم الأمور للناس بكل وصف!

كلهم يعانون قسوة الحرمان.. كلهم في حاجة شديدة الي الحب!

كلهم لا يعترفون بشيء يشوه الوجه الجميل.. كلهم لا يعرفون كيف تكون إنسانا!؟

كلهم يعتقدون في أحلامهم أنها مشاهد تمر أمامهم وقت موتهم.. ودائما يعتبروها أوهام أو مستحيل!

كلهم لا يتحققون من أنه هل في حياتي شيء يستحق أن أتذكره أو أحكيه أو أكتبه!

لا يحسبون محطات نجاحهم.. كم كان عددها.. وهل انتهي أحدهم باخر المكان الذي يريده!  وكل الفشل يملأ حياتهم فأصبح ماضيهم عفن كله يمتلأ بالعثرات والحفر.. كلهم اخر طموحهم ومنتهي تفكيرهم شيء بسيط أو شيء قذر!

كلهم يحاولون لكنهم لا يشعرون بأي استمتاع!

كلهم يتكلمون عن خيانة القدر وغدر الزمان وعدم الاطمئنان الي البشر.. كلهم لا يثقون بأنفسهم!

كلهم غير مطمئنين .. كلهم يخافون.. كلهم لا يتوكلون علي الرحمن إلا لو تذكره نطق باسمه وهو يفعل شيئا خطا!

ولا يتمون معرفة شيء واحد يرغبون فيه فقط يريدون الحصول عليه!

كلهم حياتهم عادية مملة جدا.. كلهم يعيشون حياتهم بلا وعي .. كلهم حياتهم بلا جدوى كل شيء فيها!

كلهم لا يحاولون الحفاظ علي أي شيء بعد وقت امتلاكه.. كلهم يحافظون فقط علي هيئتهم التي تظهر للناس!

فقط يحافظون علي الصورة العامة التي يحملونها جميلة بغير اقتناع بدون التزام ومرة أو في كل مرة يفعل فيها البشر نفس الشيء يفعله واحد منهم لأنهم كلهم يفعلوه!

أكتب عن كل البشر.. إننا جميعا مسئولون عن كل ما نحن فيه لأننا لم ندرك قيمتنا في الحياة أو لا ندرك قيمتنا في الحياة الآن فربما هناك أمل ، لا ننكرأن هذا العالم غريب ولكن لطالما تواجدنا فيه.. وبالبرغم من أن مجتمعنا بين الخطأ والصواب لا يقترب بأكثر قليلا الي واحد فيهم حتي لو يريح فرقة من البشر، لكننا أخيراا لا نحاول حتي معرفة مشاكلنا ولا نحاول أصلا عرضها ، فمتي!

أرجوكم اكسروا بوابة حصنكم قبل أن يثور البركان فيه فيدمر كل شيء!

قبل أن نصل الي حالة حوار بلا أمل فلماذا نعيش وسنموت ولماذا نحب وما هو الحب ومن يستحقه ولماذا نحلم ولن يتغير أي شيء!؟

قبل أن نعتقد في أن الواقع أنه لقد استحال عصرنا ولم نكن ندري الا لما انتهي وتغير وأصبحنا موجودين فيه ولكننا لا نريده!

قبل أن نمل رؤية السطور وكل الحروف نتوقف عن الكتابة وتصبح شيء غريب.. لغة يجب أن نتعلمها لنفهم الكلام فيها!

قبل أن يصبح كل ما يملأ القلب الأحزان.. قبل أن تعاقبني روحي وتحكم علي بالسجن!

قبل أن نفقد القدرة علي التعبير فلا نستطيع التعامل بيننا ولا يفهم أي واحد الآخر!

قبل أن نفقد القدرة علي الرؤية والقياس والحساب والتفكير!     

قبل أن نودع من نحب ونترك ما نحب.. قبل أن نتعود أ

المزيد