Friday, June 1, 2007
أمتلك هذا الحصن.. حصن بركان الكلام الذي أعرفه.. وكل البشر يمتلكون حصن بركان الكلام الذي يعرفوه ..وراء بوابة الحصن الكثير من الكلام.. يغطي ملامحي ويظهر في تصرفاتي!
سطور لا أعرف عددها.. حروف في أوراقي.. وأفكار في رأسي لا أعرف كيف تجمعت!
ضياع المفروض وتبديل الأشياء.. البحث عن الحقيقة والسبب!
يضيق الحصن بالكلام.. ولا يوجد حول الحصن مكان.. سيثور البركان في لحظة صدق بشفافية مطلقة.. في لحظة ضعف أو ضيق أو جحود.. وربما إصرار!
في رغبة للترتيب.. في وقت بداية رحلة العمر الطويل.. علي أرض الواقع.. ليست رحلة الي عالم يصنعه القلب الحزين.. ولا رحلة في نهر الدموع!
سيثور البركان في لحظة وفاء.. في لحظة صدق مع النفس.. في لحظة حب أو ندم علي ضياعه!
لنا قلوب تخفق.. وأحاسيس ومشاعر.. ونرتكب جرما أننا لا نعترف بتلك المشاعر.. فامتلاكها كارثة والتخلي عن الشعور بامتلاكها كارثة أكبر!
بدون فلسفة آثمة أو أي كلام فاضي.. ليست الحياة معقدة وليست صعبة.. وأنا لست فاشلا ولا متفوقا!
وهي مع كل الذي نفعله مقر مؤقت.. لا أنسي ذلك!
لكن لا أحد يفهم شيء.. ولا أحد يدرك شيء.. لا أحد يشعر بالسعادة.. ولا بجمال الحياة!
لا أحد يلتزم بأي فرض موجود في حياته.. لا أحد ينجز أي التزام!
كل الناس تسأل لماذا لست سعيدا؟.. كل الناس ترتكب كل الذنوب!
لكل الناس أعداء وعليهم قيود.. لا تستقيم الأمور للناس بكل وصف!
كلهم يعانون قسوة الحرمان.. كلهم في حاجة شديدة الي الحب!
كلهم لا يعترفون بشيء يشوه الوجه الجميل.. كلهم لا يعرفون كيف تكون إنسانا!؟
كلهم يعتقدون في أحلامهم أنها مشاهد تمر أمامهم وقت موتهم.. ودائما يعتبروها أوهام أو مستحيل!
كلهم لا يتحققون من أنه هل في حياتي شيء يستحق أن أتذكره أو أحكيه أو أكتبه!
لا يحسبون محطات نجاحهم.. كم كان عددها.. وهل انتهي أحدهم باخر المكان الذي يريده! وكل الفشل يملأ حياتهم فأصبح ماضيهم عفن كله يمتلأ بالعثرات والحفر.. كلهم اخر طموحهم ومنتهي تفكيرهم شيء بسيط أو شيء قذر!
كلهم يحاولون لكنهم لا يشعرون بأي استمتاع!
كلهم يتكلمون عن خيانة القدر وغدر الزمان وعدم الاطمئنان الي البشر.. كلهم لا يثقون بأنفسهم!
كلهم غير مطمئنين .. كلهم يخافون.. كلهم لا يتوكلون علي الرحمن إلا لو تذكره نطق باسمه وهو يفعل شيئا خطا!
ولا يتمون معرفة شيء واحد يرغبون فيه فقط يريدون الحصول عليه!
كلهم حياتهم عادية مملة جدا.. كلهم يعيشون حياتهم بلا وعي .. كلهم حياتهم بلا جدوى كل شيء فيها!
كلهم لا يحاولون الحفاظ علي أي شيء بعد وقت امتلاكه.. كلهم يحافظون فقط علي هيئتهم التي تظهر للناس!
فقط يحافظون علي الصورة العامة التي يحملونها جميلة بغير اقتناع بدون التزام ومرة أو في كل مرة يفعل فيها البشر نفس الشيء يفعله واحد منهم لأنهم كلهم يفعلوه!
أكتب عن كل البشر.. إننا جميعا مسئولون عن كل ما نحن فيه لأننا لم ندرك قيمتنا في الحياة أو لا ندرك قيمتنا في الحياة الآن فربما هناك أمل ، لا ننكرأن هذا العالم غريب ولكن لطالما تواجدنا فيه.. وبالبرغم من أن مجتمعنا بين الخطأ والصواب لا يقترب بأكثر قليلا الي واحد فيهم حتي لو يريح فرقة من البشر، لكننا أخيراا لا نحاول حتي معرفة مشاكلنا ولا نحاول أصلا عرضها ، فمتي!
أرجوكم اكسروا بوابة حصنكم قبل أن يثور البركان فيه فيدمر كل شيء!
قبل أن نصل الي حالة حوار بلا أمل فلماذا نعيش وسنموت ولماذا نحب وما هو الحب ومن يستحقه ولماذا نحلم ولن يتغير أي شيء!؟
قبل أن نعتقد في أن الواقع أنه لقد استحال عصرنا ولم نكن ندري الا لما انتهي وتغير وأصبحنا موجودين فيه ولكننا لا نريده!
قبل أن نمل رؤية السطور وكل الحروف نتوقف عن الكتابة وتصبح شيء غريب.. لغة يجب أن نتعلمها لنفهم الكلام فيها!
قبل أن يصبح كل ما يملأ القلب الأحزان.. قبل أن تعاقبني روحي وتحكم علي بالسجن!
قبل أن نفقد القدرة علي التعبير فلا نستطيع التعامل بيننا ولا يفهم أي واحد الآخر!
قبل أن نفقد القدرة علي الرؤية والقياس والحساب والتفكير!
قبل أن نودع من نحب ونترك ما نحب.. قبل أن نتعود أ
المزيد