كانت المدونة مجرد محاولة.. أستمر في تجريبها ولو لا أنجح.. اخترت لها عنوان.. بريد الأمل.. لكي تتميز محاولتي بالبعد عن اليأس..و كتبت هذا الموضوع ببساطة ليفهم زائر المدونة صاحبها.. ليدرك كيف أفكر!؟ وفي أي شيء!؟ ولكي لا يشعر.. بتناقض بين عنواني.. وكلمة أتركها بعد كتابة كل مقال!
سيدي.. وأنت تقرأ هذا المقال.. فكر في سنوات طويلة قادمة.. أين ستكون!؟.. وما حال من يكتب هذا الكلام!؟ ربما تصبح زيارتك للمدونة.. ذكري.. وربما يموت صاحبها.. أو يتوقف عن الكتابة!
إنني أعتقد في حقيقة نهاية كل شئ منذ لحظة البداية وربم











