
أعلن الحب بعد عيده!
نسيت موقفي وقتا وعشت معكِ حلما..
نسيت حريتي وعرف الناس أنكِ حبيبتي..
لكن لا أرد لتنتهي حكايتكِ.. ولا تسألي علي شيء..
سيفوت وقتا.. وينتهي أراكِ في الصبح، لكن يبقي توحدكِ.. وعرفتي أني أحبكِ فيكفي!
وأي بأس أعرض عنكِ.. لأرد لي شيئا من أمن غاب عني.. وراحة لنفسي!؟
عزي نفسي عن يأسي بما كان.. بيني وبينكِ.. وبسخط عليكِ.. ورضا عن نفسي..
لأنها.. لم تقل ما كان يهزم صاحبها!
لا ننتظر إشفاقا علينا.. أو رثاءا.. فبالذي أخذ عزاء نفسي لأنساكِ!
أخرج من ظلام باستمتاع شعوري.. أو بسخط مر وحزن وألم..
لا ينفع فيهما وقت أعيشه!
وأي بأس بأنها لا تحبه.. وكل جواب غاب!؟
أي بأس بتعلق بك.. بجزع أو ابتهاج وشوق عنيف!؟ أي بأس بإلحاح وتردد!؟
أي بأس بكل ساعة من ساعات النهار!؟.. أي بأس بك!؟
أي بأس ببعد كرهت أتحدث به لنفسي.. أي بأس بيأس!؟ أي بأس بطمع يا انستي!؟
أي بأس بعله طارئة.. وستغيب!؟ أي بأس بصوت يشيع ضعفا في حركتي!؟
أي بأس بألم أنساه!؟
في نفسي.. طريق جديد أحسبه.. فأحفظ لي نوما قصيرا.. لصبح أسافر فيه..
وألوي الجرح والجواب.. وليس بي بأسا بكِ..
لم أسعد بشيء بحديثكِ.. وأية فرحتي أنني لا أرد عليكِ. أطرقت.. وأي بأس بذلك!؟
--
بلا أمل
كتبها بلا أمل في 04:30 مساءً ::
هى دى الحقيقه ممتاز واكتر من رائع والله
/
\
أشكرك على ما خطه
قلمك الرائع
دام لك هذا العطاء والإبداع
فائق مودتي واحترامي
**
الاسم: بلا أمل
