بريد الأملــ بقلم.. محمد ابراهيم المهدي

بلا أمل هي حالة حوار لماذا نعيش وسنموت!؟ ولماذا نحب!؟ وما هو الحب!؟ ومن يستحقه!؟ ولماذا نحلم.. ولن يتغير أي شئ!؟ أري سطوري بلا تأثير.. كل ما يملأ القلب الأحزان.. أودع من أحب وأترك ما أحب.. أستغني عن كل شئ وأترك كل الأشياء.. بأقوى شعور مؤلم للفراق والخسارة.

أفقد صوابي.. ولا أعرف كيف أفكر! أجبرت علي هذا الاختيار ولا أري أمامي فوزا بعيدا! هذا الاختيار هو العالم.. هو الواقع.. وهو حياتي.. بكل ما فيها.. وهو البشر والأشياء.. وبالرغم من كل ذلك ربما تصبح صفحات مدونتي.. أو حدث قريب أو متأخر هي..

بريد الأمل!

بريد الأمل

nEvEr × wAnTeD× To Be × DiFFeReNt × I jUsT× wAnTeD ×To Be × mE ×

Feeling_No_Hope
الجمعة,شباط 29, 2008


بسم الرحمن..

قرار بإنهاء فكرة جيل 89 ( حذف المنتدى- وقف النشاط الخاص بتنفيذ الفكرة في الواقع) وليست الأسباب شخصية تخصني أو تخص أحد أصدقائي.

تاريخ الفكرة القريب.. في دراستي الاعداية.. مع صديق قديم.. أحلامنا كانت واحدة فحتي أحلامي الشخصية أحلامه كانت تحققها.. ومشاكله أتعبتني قبل أن تصله بالتعب.. وفي دراستنا للثانوية العامة.. وبعد دراسة للدين بشكل متوسط.. وحفظ للقران يسبقني فيه.. قمنا بكتابة أوراق كإعلان في أماكن الدروس.. كتبنا فيها مظهرنا الذي نحبه لكن ربما فاتنا خطأ فيه.. كتبنا فهمنا للمثالية في الظهور أمام الناس.. وكتبنا عن الحب.. وأسباب رتابة الحياة التي نعيشها.

وجاء الخلاف بيني وبين صديقي لأول مرة في 6 سنين فاتت معنا.. بمن حرقتهم النار عندما كنا دائما أمامهم أصدقاء أوفياء.. فسقطت كل الأوراق علي الأرض وراح الكلام فيها.. ونسي الأصحاب الورق الذي لازم مكتب أستاذي. أحمد عبد الحليم.. وخرج من حجرته لجيل 89 في البلد التي أعيش فيها.. ولم نكن بعد ناقشنا المشكلات التي تبقي بين الجميع بدون صراحة أو حل!

وفي نهاية السنة الأخيرة قبل الدراسة في الجامعة.. في حفلة تكريم الطلبة التي ينظمها الأستاذ. س.أ في بيته بمكان الدروس.. ولعلاقة بيني وبينه فاتت الدراسة.. طلبني لترتيب هذا اليوم معه.. فصارحته بفكرة جيل 89 لأول مرة في حياتي.. وكانت الفكرة في البلد التي أعيش فيها فحسب.. بلقاس/ محافظة الدقهلية/ مصر.. ورفضها مع فهمه لها.. لأسباب يفرضها المجتمع بغباء وإصرار.. أقلها مشكلة حضور الطلبة في مدرسة البنات.. وبالتأكيد أنه نسي هذا الأمر الان.. فقمت بمناقشته في الأمور المهمة التي يمكن عرضها أو الكلام فيها في وقت الاحتفال.. رفض معظمها ولم يغيب عليه أن يفهمها أيضا لكنها يرفض أن يقوم بالكلام فيها.. مع طلبه لي لأشرح له جميع تلك الأمور التي تحدث في الجيل.. وفي الاحتفال وهو يبلغ أمرا منهم باسمي همس لي بضيق.. لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك!

يا حزني علي صراحة هذا اليوم التي ضاعت! ويا فرحي علي صراحتي مع أستاذ. ترك المنشاوي.. رحمه الرحمن وقابله بالنبي..ص.. فهمني لكنه قبل أن يثور لي ترك الدنيا كلها ومات.. فهل أصل لأحلامي التي أحكيها له بعده.. لأقف يوما أمام قبره.. لأقرأ له عملا منها.. ويتحسن الحال!

بعد الدراسة في الجامعة.. وأفكر مع صاحبي.. محمد مرعي(مادز).. في فتاتي القمرية.. البنت التي رأيتها حين كانت أحلامي تبدأ.. وفي مادز الجميلة.. فتاة مادز.. لكني استعدت تفاصيل الحكاية مرة أخري في المكان الذي نروحه دائما.. الكورنيش القديم.

لم يفارقنا أن نفكر فيها مرة أخري.. وفي صباح اليوم التالي.. أخبرنا ثالثنا بها.. محمد عبد الرازق(بازوكا).. وتخيلت أن الفكرة لن تجد حدا تقف عنده في هذه المرة.. أخذناها إلي بيتنا نفكر فيها.. وإلي المقهى.. أمسكت الأيمان بالفكرة مع أصحابي.. ومع ذلك امتلأ وجه صاحبي عبد الرازق بالحيرة.. فعاد يسأل.. بأهداف الفكرة!؟ من أجل أن نبدأ فكرة جديدة.. جيل 89.. نحو مجتمع عالمي للجيل.

منتدى جيل 89 تجريد للمجتمع الواقعي.. ليس نقلا.. أو مكانا للراحة.. ولم يعد حلمي.. أو ما يسأل به هؤلاء الذين حاولوا أن يساعدونا.. وطلبوا منا العمل بالفكرة بشكل أفضل.

لو استمر المنتدى بالحال الموجود.. أصبح مثل كل المنتديات.. نقل جديد لكن بشكل أفضل لأنني كتبت عن النقل والاقتباس.. فحاول كل الناقلين أن يختاروا نقلهم فحسب.. ووجدت الموضوعات المنقولة ردودا لم نكتبها بالموضوعات التي يكتبها الأعضاء ولا ينقلوها.. باستثناء القليل.

لا نحلم بمنتدى.. وإننا لا نضيف جديدا بذلك! نحلم بجيل 89.. لنقوم بعرض ومناقشة الاهتمامات والمشاكل والأحلام والخبرات والإبداعات والأراء.. الخ.. مع باقي أفراد الجيل.. فالمنتدى صورة أو نقل لعالمنا.. وليس نقلا للموضوعات في المنتديات.. فأين عالمنا!؟ ولو كانت تساوت نسب النقل مع نسب طرح الأفكار الخاصة.. لم نكن نقف لنعلن هذا الموضوع.. ونطلب منكم الرأي في قرار بإنهاء فكرة جيل 89 الان.. أو العمل بشكل أفضل من الحال الموجود.. وفي الحالة الثانية.. أصر علي حذف الموضوعات المنقولة.. مع أن أحدا لا يضايقه ذلك! وإنني سأكون سعيدا حين يبدأ جميع الأعضاء بالكتابة وإبداء الرأي.

وليس صعبا أن تقوم بكتابة رأيك.. وليس مهما أن تكتب بطريقة غارقة في عوالم سحرية.. اكتب الصورة التي تواجهك دائما.. التي تأخذ بصرك وتفكيرك.. التي تطيل بك الجلوس.. التي تطل بك علي رسم جميل.. التي تجعلك تعانق السماء البعيدة.. وتصل بك لمقعد ذهبي.. أو تجعلك تشعر بمشكلة.. و تملأ نفسك بأشياء غامضة.. و تجعلك تختبئ.. من الناس ومن نفسك.. أو تجعلك هادئا.. أو تشعل في نفسك رغبة.. أو تمطرك حيرة.. أو تقف بك بعنف.. أو تسقط بك من السماء البعيدة التي تعانقها.. والتي تصيد غيابا في حياتك لشيء.. أو لإنسان!

كانت 4 لقاءات.. وكان عدد الحضور كان غير مناسب في كل مرة.. لم يزيد في اللقاء الرابع برغم الإعلان عنه في المنتدى.. فستؤجل اللقاءات لوقت مناسب ليصل الحضور لعدد معقول يسمح بمناقشة الأراء.

فأخيرا هل يرضيكم الحال!؟ هل توافقوا علي حذف المنتدى ووقف النشاط الخاص بتنفيذ الفكرة في الواقع!؟ أو هل تساعدونا في عودة الروح للفكرة!؟ هل لا تفصلونا عنكم.. ولا تصنفونا كأصحاب الفكرة؟ كلنا أصحاب الفكرة.. ولابد أن نتفق علي قرار إنهاء فكرة جيل 89.. أو النجاح؟ الرد مطلوب من جميع الأعضاء في المنتدي.


--
بلا أمل