قرار بإنهاء فكرة جيل 89!
كتبهابلا أمل ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 04:21 ص
قرار بإنهاء فكرة جيل 89 ( حذف المنتدى ووقف النشاط الخاص بتنفيذ الفكرة في الواقع)
وليست الأسباب شخصية تخصني أو تخص أحد أصدقائي.
تاريخ الفكرة القريب : في دراستي الاعداية كان لي صديق .. أحلامنا كانت واحدة فحتى أحلامي الشخصية أحلامه كانت تحققها ومشاكله أتعبتني قبل أن تصيبه بالتعب .. وفي دراستنا للثانوية العامة وبعد دراسة للدين بشكل متوسط وحفظ للقران يسبقني فيه قمنا بكتابة أوراق كإعلان في أماكن الدروس .. كتبنا فيها عن مظهرنا وما فاتنا فيه من خطأ كتبنا فهمنا للمثالية في الظهور أمام الناس وكتبنا عن الحب وأسباب رتابة الحياة التي نعيشها .. وعن قضايا أخري مهمة اعترض عليها أحد الأساتذة نظراً لغياب الوعي في مجتمعنا.
وجاء الخلاف بيني وبين صديقي القديم لأول مرة في 6 سنين فاتت معنا بمن حرقتهم النار عندما كنا دائما أمامهم أصدقاء أوفياء .. فسقطت كل الأوراق علي الأرض وراح الكلام فيها ونسي الأصحاب الورق الذي لازم مكتب أستاذي أحمد عبد الحليم وخرج من حجرته لجيل 89 في البلد التي أعيش فيها ولم نكن بعد قد ناقشنا المشكلات التي تبقي بين الجميع بدون صراحة أو حل!
وفي نهاية السنة الأخيرة قبل الدراسة في الجامعة كانت حفلة تكريم الطلبة التي ينظمها الأستاذ. س.أ في بيته بمكان الدروس .. ولعلاقة بيني وبينه علت الدراسة طلبني لترتيب هذا اليوم معه فصارحته بفكرة جيل 89 لأول مرة في حياتي وكانت الفكرة في البلد التي أعيش فيها فحسب (بلقاس/ الدقهلية/ مصر) ورفضها مع فهمه لها لأسباب يفرضها المجتمع بغباء وإصرار أقلها مشكلة حضور الطلبة في مدرسة البنات .. وبالتأكيد أنه نسي هذا الأمر الآن فقمت بمناقشته في الأمور المهمة التي يمكن عرضها أو الكلام فيها في وقت الاحتفال رفض معظمها ولم يغيب عليه أن يفهمها أيضا لكنها يرفض أن يقوم بالكلام فيها مع طلبه لي لأشرح له جميع تلك الأمور التي تحدث في الجيل .. وفي الاحتفال وهو يبلغ أمراً منهم باسمي همس لي بضيق .. لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك!
يا حزني علي صراحة هذا اليوم التي ضاعت .. ويا فرحتي بصراحتي مع أستاذي ترك المنشاوي -رحمه الله وقابله بالنبي (ص) - (المستشار والموجه العام للغة العربية) إنه من علمني أن أنطق صواباً وأن أكتب صواباً وعلمني الشجاعة .. وأتمني أن أقف أمام قبره يوماً ثم أقرأ شيئاً من نجاحي بإذن الله .. فإن له فضل كبير في ذلك بعد توفيق الله.
بعد الدراسة في الجامعة وبينما كنت أفكر مع صديقي محمد مرعي(مادز) في فتاتي القمرية .. البنت التي رأيتها حين كانت أحلامي تبدأ .. وفي مادز الجميلة (فتاة مادز) استعدت تفاصيل الحكاية مرة أخري في المكان الذي نعوده دائما (الكورنيش القديم).
لم يفارقنا أن نفكر فيها مرة أخري وفي صباح اليوم التالي أخبرنا ثالثنا بها .. محمد عبد الرازق (بازوكا) وتخيلت وقتها أن الفكرة لن تجد حداً تقف عنده في هذه المرة .. أخذناها إلي بيتنا نفكر فيها وإلي المقهى .. أمسكت الأيمان بالفكرة مع أصحابي ومع ذلك امتلأ وجه صاحبي عبد الرازق بالحيرة فعاد يسأل بأهداف الفكرة!؟ من أجل أن نبدأ فكرة جديدة .. جيل 89 نحو مجتمع عالمي للجيل.
منتدى جيل 89 تجريد للمجتمع الواقعي .. ليس نقلاً.. أو مكانا للراحة .. ولم يعد حلمي .. أو ما يسأل به هؤلاء الذين حاولوا أن يساعدونا .. وطلبوا منا العمل بالفكرة بشكل أفضل.
لو استمر المنتدى بالحال الموجود أصبح مثل كل المنتديات .. نقل جديد لكن بشكل أفضل لأنني كتبت عن النقل والاقتباس .. فحاول كل الناقلين أن يختاروا نقلهم فحسب ووجدت الموضوعات المنقولة ردوداً لم تجدها الموضوعات التي يكتبها الأعضاء ولا ينقلوها .. باستثناء القليل.
لا نحلم بمنتدى .. وإننا لا نضيف جديدا بذلك! نحلم بجيل 89 لنقوم بعرض ومناقشة الاهتمامات والمشاكل والأحلام والخبرات والإبداعات والأراء .. الخ. مع باقي أفراد الجيل .. فالمنتدى صورة أو نقل لعالمنا وليس نقلاً للموضوعات في المنتديات .. فأين عالمنا؟
ولو كانت تساوت نسب النقل مع نسب طرح الأفكار الخاصة .. لم نكن نقف الآن لنعلن هذا الموضوع .. ونطلب منكم الرأي في قرار بإنهاء فكرة جيل 89 أو العمل بشكل أفضل من الحال الموجود .. وفي الحالة الثانية أصر علي حذف الموضوعات المنقولة مع أن أحداً لا يضايقه ذلك .. وإنني سأكون سعيداً حين يبدأ جميع الأعضاء بالكتابة وإبداء الرأي.
وليس صعبا أن تقوم بكتابة رأيك .. وليس مهما أن تكتب بطريقة غارقة في عوالم سحرية .. اكتب الصورة التي تواجهك دائما .. التي تأخذ بصرك وتفكيرك .. التي تطيل بك الجلوس .. التي تطل بك علي رسم جميل .. التي تجعلك تعانق السماء البعيدة .. وتصل بك لمقعد ذهبي .. أو تجعلك تشعر بمشكلة و تملأ نفسك بأشياء غامضة .. و تجعلك تختبئ من الناس ومن نفسك .. أو تجعلك هادئاً .. أو تشعل في نفسك رغبة .. أو تمطرك حيرة .. أو تقف بك بعنف .. أو تسقط بك من السماء البعيدة التي تعانقها .. والتي تصيد غيابا في حياتك لشيء .. أو لإنسان!
كانت 4 لقاءات وكان عدد الحضور غير مناسباً في كل مرة .. ولم يزيد في اللقاء الرابع برغم الإعلان عنه في المنتدى .. فستؤجل اللقاءات لوقت مناسب ليصل عدد الحاضرين إلي عدد معقول يسمح بابداء الأراء من أطراف مختلفة ومناقشتها بشكل أفضل.
وأخيرا هل يرضيكم الحال؟ وهل توافقوا علي حذف المنتدى ووقف النشاط الخاص بتنفيذ الفكرة في الواقع؟ أو هل ستساعدونا في عودة الروح للفكرة؟ وهل من الممكن ألا تعزلوننا عنكم وألا تناوننا بأننا أصحاب الفكرة؟ فكلنا أصحاب الفكرة .. ولابد أن نتفق علي قرار إنهاء فكرة جيل 89 أو النجاح من جديد.
((الرد مطلوب من جميع الأعضاء في المنتدي)).
— بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جيل 89, مذكرات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















