بريد الأملــ بقلم.. محمد ابراهيم المهدي

بلا أمل هي حالة حوار.. لماذا نعيش وسنموت؟ ولماذا نحب؟ وما هو الحب؟ ومن يستحقه؟ ولماذا نحلم؟ ولن يتغير أي شيء؟ أري سطوري بلا تأثير.. كل ما يملأ القلب الأحزان.. أودع من أحب وأترك ما أحب.. أستغني عن كل شيء وأترك كل الأشياء بأقوي شعور مؤلم للفراق والخسارة.

أفقد صوابي.. ولا أعرف كيف أفكر؟ أجبرت علي هذا الاختيار.. ولا أري أمامي  فوز ا بعيدا!.. هذا الاختيار هو العالم.. هو الواقع.. وهو حياتي.. بكل ما فيها.. وهو البشر.. والأشياء.. وبالرغم من كل ذلك ربما تصبح صفحات مدونتي.. أو حدث قريب أو متأخر.. بريد الأمل!

بريد الأمل

nEvEr × wAnTeD× To Be × DiFFeReNt × I jUsT× wAnTeD ×To Be × mE ×

من كان يحبكِ.. مل.. فلم ينتظر.. ثم رجع.. فانتظر.. ثم مل فلم ينتظر.. ثم عاد..

السبت,شباط 23, 2008


قد يوفي لنا بشر في كلامهم وإحساسهم.. وبعد وقت يظهر لهم.. ما حلموا به.. بفرصة أو بمساعدة.. فيبيعوا.. لأننا كنا فحسب نشبه حلمهم.. ويصبحون في رضا.. ليجربوا إحساسهم الذي يظنوه.. صادقا.. في المرة الأخيرة.

On Thu, 24 Jan 2008 18:44:20

أقسمنا نخلص.. إن قابلنا حبيب أخر.

 

نعيش لكن بتعب.. بظلمكم.. نعيش بنصف نبض مكسور... بظلمكم!

وفات عام.. نفقد بعضهم.. نحبهم.. ولا نموت.. نبدأ عمرا وحياة ليست أخيرة!

كان بعدا لازما.. ونجاة سريعة.. ولا خيرا في ظلم منكر..

كل حياتنا التي مضت معكم أمامكم.. ربما تتوبوا..

بُعد بَعد دفاع طويل.. ومشينا بظلمكم..

ونسميكم.. صديق وحبيب.. نسميكم.. إنسان..

بكل الأسف مازلنا في معتقدنا.. وما زالوا يهزأون بنا وبمشاعرنا..

حتى قاموا من مكانهم.. وقدموا بيعنا..

أقسمنا أن نبني ما بقي بعدهم.. نخلص إن قابلنا حبيب أخر.

خفنا ثقل ظلمكم.. وزمان فات ثقل حبكم..

لكن باعونا.. ولو يتوبوا في يوم.. نرفض لقاءهم!

نهايتهم خلصت.. مثل أي بشر تكذبون..

وهان.. كلامنا.. مثل هوان ضميرهم عليهم..

ضيعوا عمرنا وباعونا.. كرهنا صوتهم ولونهم وعيونهم.. ومشيهم ووجودهم!

لم يحسبوا إلا ذلنا... وتحقق ذنبهم..

ربطوا علي قلوبهم شرا.. رموا غرورهم في تعبنا..

ووقعت دموعنا في الجرح.. قاسية علينا..

أنهوا ذلنا وظلمكم.. واتركوا بشرا بعدنا بسلام!

وهل تصلكم راحة أخيرا!؟ وهل كان يصلكم منا سوءا!؟

لكن لا نلعن خبرا.. ونحمل الهم ببعد.. ربما يغفر الرحمن لنا.

 

ملاحظات.. ليست مجرد فكرة!


--
بلا أمل