What am I doing
كتبهابلا أمل ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 03:55 ص
Faculty of Science
Mansoura University
Muhammad Al Mahdi
جيل 89.. كلية العلوم - جامعة المنصورة.. جيل كان سعيدا في أول جمع له.. ولم يتكرر ذلك.. لم يفرح ولم يظهر مرة أخري في جمع كالجمع الأول.. مل الجيل من أصحابه.. حتى في اخر يوم وأصحاب هذا الجيل في مكان واحد.. لم يفكر هؤلاء الأصحاب في مجلس لهم ليصنعوا يوما مختلفا.. فقمت بدعوتهم ليوم مختلف.. اجتمعنا فلم نقم بتعارف قائم بيننا فعلا.. لكن في أهمية أولي.. لعرض موضوعات مهمة ونشاطات من الممكن أن نقوم بها معا في هذا الجيل وفي مجتمعنا الواقعي.
سألوا عن رأس كلامي (عنوان كلامي).. فالهدف الذي أعرفه هو أننا كنا باليوم الأخير.. واخر يوم بأي عمل.. لابد أن يأخذ شكلا مختلفا.. غير أنني اخترت له ما يوجه الدعوة لتكراره.. بعرض ما تم عرضه.. وكانت هذه المرة أفضل كثيرا من مرة فاتت حملت نفس الهدف.. وتم عرض فكرة Gen 89.. التي قضينا فيها سهرا طويلا.. ويظهر خبر قريب عن نجاحنا.
تم نشر مقال عن الفكرة.. السبت,تشرين الثاني 03, 2007
فكان بالموضوع تعليق واحد.. في 27,تشرين الثاني,2007 - 07:11 مساءً, مجهول كتبها …
بجد الفكرة جميلة بس.. تفتكر هل سيتجاوب أحد مع هذه الفكرة.. هل سيسود الصدق بين أعضاء المجموعة.. هل سيعم الاستهتار والسخرية من الموضوع.. ترى هل سيتقبله غيرك بالترحاب.. هل ستستطيع من خلالها أن توضح فكرتك .. أم سيخيب أملك ورجاؤك بالحياة.. أتمنى أنك تفهم وجهة نظري وانك تعيد التفكير في الموضوع ده تانى.. بس أنت عارف إنها بجد فكرة حلوة بس لو تحققت بجد وكمان فى مكان وزمان.. غير زمانا ده ولا مكانا ده.. أتمنى انك تتقبل وجهة نظري.
فعلا.. وافق الفكرة.. معظم الزملاء.. وفكروا وحكوا معي بصدق.. ووجدت أيضا استهتارا وسخرية لحكايتي ولي قبل حكايتي..لكنني أنهيت كلامي علي أي حال!
كانت أمامنا ألف فرصة لنجعل الفكرة تنجح بيننا قبل أخر يوم.. وأمامنا فرصة لنجعلها تنجح مرة أخري.
–
بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جيل 89 | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 6:56 م
اخى اشكرك كثيرا على هذا الموقع وادعو الله ان يحقق لك احلامك، واريدك ان تعلم ان حقا بريدك هذا اصبح بارقة امل لى على الرغم ان الحزن والالم يغمر سطورك الا انه جعلنى اتنفس الصعداء وكأننى تذكرت احزانى والغريب فى الامر ان تذكرها لم يكن مؤلما مثل الهروب منها، واتمنى ان تتذكر دائما ان الامل فى الله وحده.