بريد الأملــ بقلم.. محمد ابراهيم المهدي

بلا أمل هي حالة حوار.. لماذا نعيش وسنموت؟ ولماذا نحب؟ وما هو الحب؟ ومن يستحقه؟ ولماذا نحلم؟ ولن يتغير أي شيء؟ أري سطوري بلا تأثير.. كل ما يملأ القلب الأحزان.. أودع من أحب وأترك ما أحب.. أستغني عن كل شيء وأترك كل الأشياء بأقوي شعور مؤلم للفراق والخسارة.

أفقد صوابي.. ولا أعرف كيف أفكر؟ أجبرت علي هذا الاختيار.. ولا أري أمامي  فوز ا بعيدا!.. هذا الاختيار هو العالم.. هو الواقع.. وهو حياتي.. بكل ما فيها.. وهو البشر.. والأشياء.. وبالرغم من كل ذلك ربما تصبح صفحات مدونتي.. أو حدث قريب أو متأخر.. بريد الأمل!

بريد الأمل

nEvEr × wAnTeD× To Be × DiFFeReNt × I jUsT× wAnTeD ×To Be × mE ×

من كان يحبكِ.. مل.. فلم ينتظر.. ثم رجع.. فانتظر.. ثم مل فلم ينتظر.. ثم عاد..

الثلاثاء,شباط 05, 2008


faculty of science

Mansurah university

Mohamed Mahdy

جيل 89.. كلية العلوم - جامعة المنصورة.. جيل كان سعيدا في أول جمع له.. ولم يتكرر ذلك.. لم يفرح ولم يظهر مرة أخري في جمع كالجمع الأول.. مل الجيل من أصحابه.. حتى في اخر يوم وأصحاب هذا الجيل في مكان واحد.. لم يفكر هؤلاء الأصحاب في مجلس لهم ليصنعوا يوما مختلفا.. فقمت بدعوتهم ليوم مختلف.. اجتمعنا فلم نقم بتعارف قائم بيننا فعلا.. لكن في أهمية أولي.. لعرض موضوعات مهمة ونشاطات من الممكن أن نقوم بها معا في هذا الجيل وفي مجتمعنا الواقعي.

سألوا عن رأس كلامي (عنوان كلامي).. فالهدف الذي أعرفه هو أننا كنا باليوم الأخير.. واخر يوم بأي عمل.. لابد أن يأخذ شكلا مختلفا.. غير أنني اخترت له ما يوجه الدعوة لتكراره.. بعرض ما تم عرضه.. وكانت هذه المرة أفضل كثيرا من مرة فاتت حملت نفس الهدف.. وتم عرض فكرة Gen 89.. التي قضينا فيها سهرا طويلا.. ويظهر خبر قريب عن نجاحنا.

تم نشر مقال عن الفكرة.. السبت,تشرين الثاني 03, 2007

فكان بالموضوع تعليق واحد.. في 27,تشرين الثاني,2007  -  07:11 مساءً, مجهول كتبها ...

بجد الفكرة جميلة بس.. تفتكر هل سيتجاوب أحد مع هذه الفكرة.. هل سيسود الصدق بين أعضاء المجموعة.. هل سيعم الاستهتار والسخرية من الموضوع.. ترى هل سيتقبله غيرك بالترحاب.. هل ستستطيع من خلالها أن توضح فكرتك .. أم سيخيب أملك ورجاؤك بالحياة.. أتمنى أنك تفهم وجهة نظري وانك تعيد التفكير في الموضوع ده تانى.. بس أنت عارف إنها بجد فكرة حلوة بس لو تحققت بجد وكمان فى مكان وزمان.. غير زمانا ده ولا مكانا ده.. أتمنى انك تتقبل وجهة نظري.

فعلا.. وافق الفكرة.. معظم الزملاء.. وفكروا وحكوا معي بصدق.. ووجدت أيضا استهتارا وسخرية لحكايتي ولي قبل حكايتي..لكنني أنهيت كلامي علي أي حال!

كانت أمامنا ألف فرصة لنجعل الفكرة تنجح بيننا قبل أخر يوم.. وأمامنا فرصة لنجعلها تنجح مرة أخري.


--
بلا أمل