بريد الأملــ بقلم.. محمد ابراهيم المهدي

بلا أمل هي حالة حوار.. لماذا نعيش وسنموت؟ ولماذا نحب؟ وما هو الحب؟ ومن يستحقه؟ ولماذا نحلم؟ ولن يتغير أي شيء؟ أري سطوري بلا تأثير.. كل ما يملأ القلب الأحزان.. أودع من أحب وأترك ما أحب.. أستغني عن كل شيء وأترك كل الأشياء بأقوي شعور مؤلم للفراق والخسارة.

أفقد صوابي.. ولا أعرف كيف أفكر؟ أجبرت علي هذا الاختيار.. ولا أري أمامي  فوز ا بعيدا!.. هذا الاختيار هو العالم.. هو الواقع.. وهو حياتي.. بكل ما فيها.. وهو البشر.. والأشياء.. وبالرغم من كل ذلك ربما تصبح صفحات مدونتي.. أو حدث قريب أو متأخر.. بريد الأمل!

بريد الأمل

nEvEr × wAnTeD× To Be × DiFFeReNt × I jUsT× wAnTeD ×To Be × mE ×

من كان يحبكِ.. مل.. فلم ينتظر.. ثم رجع.. فانتظر.. ثم مل فلم ينتظر.. ثم عاد..

السبت,أيلول 08, 2007


حتى حياتك أنت.. علموك تديرها ببركة ترك الاهتمام والانتباه! فاتركها تمشي.. ولا تفكر في ما فاق تفكيرك لأنهم.. لا يفهموه.. أو فهموه وفهموا سياسة التصرف مع الكبار.. فهم الكبار سياسة التصرف مع الكبار!

في هذه المرة لا أكتب عن هوي ولا تفكير.. لكني أكتب لأهنئ صاحب كل روح حرة وقلب صادق.. أقصد كل من يستحق امتلاكه للمشاعر.. كل من يفكر ويعمل.. أقصد من يرفضون أن يكونوا عاديين ويكرروا حياة من سبقهم.. يعيشون أو رحلوا.. بلا جدوى وبدون أي فائدة جديدة.

أكتب لسبب اخر.. ليعرف.. من يعيش ليملأ يومه بالسخافات والتهليل والضحك فحسب.. طول الوقت.. من يشبه!؟ وهل إن امتلك الفرص ليعيد النظر في موقفه.. انتبه لمستقبله.. وامتنع عن خطأه!

أمتلك سببا أخيرا.. إنها فكرة >> ترك التفكير فحسب مع البشر العاديين (بإصرارهم) وعدم الاهتمام بمضايقات الأغبياء (المقصودة) <<

احكم روحك وكن زعيم نفسك ولا تهتم بسخرية أحد.. لا يشغلك عدم اهتمام الاخرين إن فشلت في كل مرة معهم.. ولا يصلهم نداؤك.. حاول مؤقتا أن تترك التفكير معهم.. ثم توجه أنت وزملائك للعمل والتفكير معا في أوقات مناسبة.. وانتظر أن تمتلك القدرة علي الكلام.. فيسمعوك.. وخيرا إن تغير منهم البعض.. وإن سخروا منك.. فلا تسأل عنهم!

انك في يوم ما قريب.. سيصنعك تفكيرك وستتكلم بحرية وبصدق.. فلا تأسرك مشاهد الحياة السيئة جدا.. اعمل بصدق وبحق ورجاؤك ثواب الرحمن.. احكم أو توسط.. أو تزعم نفسك.. أو احكم وتوسط.. وتزعم نفسك!

احكم نفسك.. وأحسن حكمك.. وتوسط في أعمالك.. وإن امنت بشئ.. فتزعم إيمانك.. إن كنت حريصا علي علم تزعم نفسك.. ولا تجعل أستاذا زعيما لك.. احكم في عبادتك للإله.. ولا تترك أحدا يحكم في عبادتك.. وان حكمت فيها فلم ترضي عالجتها.. فان رضيت فاحكم فيها.

وفي صبرك وطلبك.. وأحلامك.. امن بنفسك.. وابتعد عن الغفلة والانهزام واليائسين.. وابتعد عن أصحاب الألسنة الفاحشة.. وأصحاب الأعمال المنكرة.. وحاول أن تكون صاحب عمل صالح.. ولا تكذب.. ولا تستعمل إلا الصدق.. وإن كان خسارة!

احتفظ بمشاعر العظمة والثقة والسعادة.. في حكم نفسك.. بدلا من أن يصيبك الهم والحزن واليأس من الدنيا والناس.. تعلم كيف تشعر.. وتري وتتألم.. واكتب كل إحساس.. غاب أن يراه البشر أو تجاهلوه.

اعمل.. ولا يهمك من لا يفهمك.. ولا يهمك من تركك.. ولا يهمك من يقصد أن يفسد عليك تفكيرك.. ويتعدى علي روحك.. فيصفها بسوء.. أو يتهمك بالنفاق أو بالجنون.. فلأنه لم يتعلم نطق الحروف لا يعجبه كلامك.. وهو مريض بالكلام علي الناس باسلوب حر سافل.. يقتل حلاوة رؤيتهم وكتابتهم وأحلامهم.. وجمال عرضهم وروعه نيتهم.. وشكل أوراقهم.. ودفاعهم ورسمهم وتخيلهم.

لا تهتم بمن يصر أن يخالفك.. وحافظ جيدا علي أصدقائك.. الذين فهموا الحق معك.. ابنوا حياتكم وكل أحلامكم.. بعيدا عن الأغبياء وعن الاخرين العاديين.

نداء النجاة من العذاب في بلادي هو.. أن تكون بطئ الغضب مهما يحدث فتكن خير الناس.. وأن تتخلي عن ثورة نفسك.. إن غضبت فلا مانع أن تعتذر.. وتعتبر من يغضبك أخوك وصديقك.. أسرعي الرضي يا نفس عن عدو كافر.. عن أمه كانت عربية.. استحالت غربية.. وعادت كافرة!

لا ترضي أن تنال حريتك وارفض استقلال بلادك.. اهرب لتعيش.. ومعيشك هو طعامك فحسب.. لا تري ولا تسمع.. وتكلم في أي شيء إلا الذي يتحكمون فيه..فتضمن بذلك حياة سعيدة.. أو هم من يضمنون لك هذه الحياة.. فإن كان في يديك أن تحققها تكن غبيا إن لم ترضي.. وتغضب لأشياء لا تستحق.. لدين أو أرض أو كرامة.. ابق بعيدا عن دينك وبدون كرامة وبلا وطن حر.. اصفح.. وانسي الفاعل أو غض بصرك عنه.. اختار حسنة حياتك كما تختار.

هذا نداؤهم.. هذا  نداء الكبار السفلة.. من تخلوا عن الدين والوطن والكرامة.. هذا نداؤهم..أن تحسن إدارة نفسك مع (شبيهة) حياة.. لا تثيرك كلمة واحدة مسيئة للنبي (ص).. وتقلب مزاجك طول اليوم..لا.. أحسن إدارة نفسك أكثر قليلا.. لأن ما خفي أعظم!

وهؤلاء الكبار السفلة.. أحسنوا أن ينجوا من الكبار.. فهم طبقوا هذا النداء القذر الرخيص في أنفسهم.. قبل أن ينادوا به.. وتفسخي.. واخلعي.. واستنيري.. قومي بخطف عيون لا تري! عدت عاهرة يا بلادي!

بعد هذا القرار.. وبعد.. تحية إليك روحي.. أمرن نفسي علي فقد المشاعر مع هؤلاء الأغبياء كل مرة.. فانه ليس  ضروريا أن يفهموا موقفي.. الأهم من ذلك هو أنني مؤمن بموقفي.. وأنصح نفسي بعدم الاهتمام بهم وترك التفكير بشكل جماعي في وجود هؤلاء.. بل إنه لابد أن يكون الحضور.. كلهم عاقلين ومهتمين بالموضوع.. وبالنسبة لي فإنني قد قمت بأكثر من محاولة لتحقيق هذا الحلم مع زملائي.. أن نفكر ونعمل معا.. لم أفوز بشئ.. وزادت سخريتهم ومضايقتهم.. وزاد الظن السئ بي فقالوا كذاب وقالوا متكبر.. وقالوا مجنون! ويكفي أنني أعرف كيف أفكر.. وأعرف صحة دعوتي.

لا أتذكر كم حاولت مع الناس!؟ ولم يكن يهمني من قبل التعبير بالكلام.. والان لا أجد أي مشكلة إن كان كلامي صعبا.. ومقصودا بعدم الفهم والرؤية للأغبياء.

وعندما قررت أن تتغير حياتي بهذا الشكل.. وبعد.. تحية أليكِ يا روحي.. ليس ضروريا أن أعيد الفروض والأسباب الواضحة التي جعلتني أقرر ذلك.. حتى بدون الحديث حول حياتي الخاصة.. لكن لا مانع في ذلك.. مطلوب منك يا روحي أن تغضبي في طريق واحد وتفكري في طريق واحد.. طريق الاستغناء.. هذه هي طبيعة الأمور الان.. ولذلك فانك متخلفة.. لأنك روح حره.. فلا مانع أنك مختلفة عنهم.. ولا مانع إن تشبهين العاقلين والعظماء والمبدعين وأصحاب الأعمال.. حتى إن كان صاحبك لا يحمل إنجازا واحدا حقيقيا حتى اليوم!

إن من لا يهتمون بحياتهم.. وقرروا أن يسمعوا كلام الكبار الحاكمين.. واهمون بالسعادة.. ولا شك في أنهم سيندمون علي حياتهم حين قرروا أن تكون.. سهلة ورخيصة لهذه الدرجة.. فلا يفكرون في حياة من لا يخصهم.. ولا يقفون أمام من يظلم.. طالما أنهم بعيدون عن هذا الظلم.. لا يهمهم الوطن في شئ طالما أنهم امنون في بيوتهم.. حتى إن كان أحدا يؤذي الجار.

إن لا تعرفوا من تشبهون.. فإنكم خائنين.. لوطنكم ولدينكم ولكرامتكم.. كيف تمر عليكم الأيام بدون أن تشعروا بالحزن علي شئ واحد في هذه الدنيا.. شئ يخص فقيرا.. أو ظلما.. أو فسادا.. كيف رضيتم علي أنفسكم الذل!؟

بالتدريج وبهدوء.. كما تصبح البلاد العربية مقسمة وكما يموت العرب.. وكما يضيع كل شيء بعدم الاهتمام وببطء.. أصبحت أمورك تسير بخير.. وتعودت علي العفو والسماح يا (أبو سماح).. شغلت نفسك عن الأحداث باللعب بالأوراق علي طاولة قمار.. وهي في الحقيقة.. طاولة عرضك وهويتك وحالك.

ولا تغضب عندما تجد أخاك الكافر.. يطعنك في ظهرك.. فهذا أمر طبيعي أن يكون أخاك الكافر.. وقد كنت تفضله عن جارك وابن أمك.. لا أعرف ما كان يجعلك تقف ووراءك أمامه! صارحك الكبار بحكمهم وسمعتهم.. قالوا لك لا تكون غبيا.. ابحث عن الحب في قلب عدوك.. قم بالبحث عن الجانب (السكر) في روحه.. مارس الحب معه بصدق وتوكل علي الله.. ولا تتخاذل ولا تؤجل.. وقف ووراءك أمامه! لكن لا تظن أنك تضحك بحق.. ولا تظن أن السعادة هي ما أنت فيه.. لا سعادة في البعد أو التخلي عن الوطن والدين والكرامة!

وباقي نداء الكبار السفلة.. أن تعيش حياتك بلا وعي.. لتستمتع ببعضها.. بلا هدف.. وبلا كرامة.. ولا تعترف بوطنك أو بدينك.. علموك ألا تمل سريعا من الأحداث من حولك مهما تكون.. ولا ترهق نفسك بمتابعة كل الأمور.. قالوا لك أن الشرف ليس في جسد نظيف.. وليس في عباده.. وليس في أرض!

ليس في الحياة الان إلا طريق واحد.. لا تتعرف فيه علي نفسك.. فان أردت أن تتعرف علي نفسك.. ولكي لا ينتهي عمرك بجثة فحسب كحيوان.. اغضب في حكمك وكن زعيما ثائرا.. عارض في حياتك وأحسن توسط قراراتك.. لا تخاف من الكبار أو الحاكمين.. لا تنجو من الدنيا.. وتعذب في النار!

إن وجدت نفسك حائرة.. بين الإيمان و الاستغناء.. فعليك بالاستغناء.. انسي أن لك يد تضرب.. وصوت يصرخ.. وعين تري.. وأذن تسمع.. وصدقني إن لم تكن واثقا من الإيمان لن تؤمن.. إن لم تجد روحك ثائرة للوطن والدين والكرامة.. لن تثور ولن تحب ولن ترفض شيئا.. ولن تتغير.. فلا وعد لنفسك بخير.. الحب فيك مقتول! فاخضع لحكمهم.. وان أردت أن تحرر ذل نفسك.. اجعل أولادك يخضعون لحكمك!

كنت زمان ممزقا.. لم أختار الناس.. ولم أتركهم.. كانت تأسرني مشاهد الحياة السيئة جدا..لم يسمعني الناس.. دائما وجدت واحدا مهتم بكل شيء.. وألف لا يهتمون ولا يعملون.. كنت أنسي الأمل.. لم أعتقد أنني سأصل إلي شيء.. فكنت يوما مؤمن بنفسي.. ويوما أكفر بها.. لكنني الان أحكم نفسي.. أتوسطها وأنا زعيمها.. وأعرف جيدا كيف أعيش وأمشي وأضحك.. ومرنت نفسي علي حرماني من التفكير مع الناس إن لم يهتموا.. قررت عدم الاهتمام بمتابعة أخبارهم.. ثم جئت أبحث عن نفسي وارتميت في أحضاني.. بأحلامي البريئة.. فضمتني نفسي بقوة.. وأمسكت بي.. وصنعت مني زعيما لنفسي.. فحكمتها.. ولم تعد مشاعر الحزن واليأس تحكمني.. لم أترك التفكير.. ولم أخسر حياتي.. وسعيد بوجود البعض.. من أصدقائي بجانبي.. ولن أنسي ذلك يوما!


--
بلا أمل



في09,أيلول,2007  -  05:56 مساءً, محمد حماد كتبها ...

كيف حالنا مع القرآن في رمضان؟ سؤال جدير بأن نجيب عليه الآن.. يمكنك ويمكنك أنت أيضا أن نقيس حالنا مع الله في رمضان
من خلال معرفة حالنا مع القرآن في الشهر الكريم
فمن أراد أن يعرف حبه لله فليعرض قلبه على كلام الله
والقرآن كلام الله إليك
فماذا أنت فاعل معه في الشهر الذي أنزل فيه..
إدراجي الجديد بعنوان: (أنت والقرآن في رمضان )
وإن شاء الله كل يوم في رمضان
مقال جديد عن الشهر الكريم وكيف نكسبه ؟
اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وتلاوتنا وسائر أعمالنا يا عفو يا كريم

في11,أيلول,2007  -  12:12 مساءً, محمد حماد كتبها ...

اخي الكريم ربنا يتقبل منا ومنك ويتقبلنا في هذا الشهر الكريم
ذكرني أخي الكريم الملقب بابن الشيخ أنني وإن كنت أوصيت - محقاً - بالقرآن، فلعلي أضيف إلى ذلك التوصية بالدعاء. وقال في تعليقه على إدراجي ( أنت والقرآن في رمضان) لو يعلم الناس كم أن الله قريب سميع مجيب ما كفوا عن دعائه. وإن ثمرة الصيام التقوى "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"، و إن ثمرة التقوى القبول "إنما يتقبل الله من المتقين" فإن كنت من الصائمين فكن من الداعين المكثرين من الدعاء، فإنه مخ العبادة و حقيقة العبودية، ومفتاح القربى، وباب الزلفى، وبه تكون المناجاة و التعرض لنور الله.
وجزا الله أخي ابن الشيخ خيراً فقد لفتني إلى التذكير بالدعاء في رمضان، وأوجز فأصاب كبد الحقيقة في كلماته القليلة التي نتوسع فيها شرحا وتفصيلا نرجو أن يكون مفيدا ..
ونختتم ببعض نماذج من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم.

في14,أيلول,2007  -  08:48 صباحاً, Karim Gahly كتبها ...

هو بينى وبينك زى ما بيقولوا بين نارين

اللى بيفكر كتير واللى انا منهم بيتعب كتير وممكن يحزن كثير
بس فى نفس الوقت بيمتلك المستقبل

واللى ما بيفكرش بيعيش سعيد بس بيخسر حاجات كتير

تحياتى لك ...

في30,أيلول,2007  -  06:42 مساءً, فطومه كتبها ... (غير موثّق)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانت بألف خير يا محمد ورمضان كريم

عجبنى أوى مقالك حسيت ان فيه اصرار منك على ان تنصح كل شخص ان يضع هدف فى حياته يعيش من أجله

هقولك على حاجه يا محمد انا لحد تقريبا شهر واحد السنادى كنت عايشه حياتى اى كلام يعنى ومش حاطه فى دماغى حاجه
اما بعد ان بدأت ان اكتب فى مدونتى وبعد حدوث شوية ظروف كده اتغيرت تماما
زعلت من نفسى على الحياه اللى كنت عايشاها وبدأت اغير أسلوب حياتى للاحسن وان اقضى وقتى دائما فيما يفيدنى وطبعا المذاكره اولا
لانى اصبحت اكره الان من يقول اهو عاوزين ننجح ونعدى وخلاص
لازم نذاكر ونحب مذاكرتنا عشا ننجح
الحياه كلها مش هتبقى اجازه ولعب وبس
ولو فى وقت فراغ انا احب ان اقديه فى قراءه اى كتاب مفيد او كتابة اى مقال جميل يضيف الى شخصى واى مدونتى

تحياتى لك مره اخرى على موضوعك
وكل عام وانت بخير