الصفوة.. ومجتمع ال18!

كتبهابلا أمل ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 17:40 م

أشاهد كغيري من الناس البرامج التي تتكرر في المحطات الفضائية.. والتي تبدأ بمشكلة.. وتنتهي بمجموعة مشاكل.. أعجبت بها في البداية.. وبمن يقدموها.. ولكن بعد شهور من مشاهدتي لهذه البرامج.. أنتهي إعجابي بالبعض منها وببعض من يقدموها.. وعدت إن أشاهدها فلنفسي.. ولأعرف حال الناس.. ليس للإعجاب بمقدمها.. فان منهم مجموعة غير نظيفة.. وبعيدا عن هذه المجموعة.. فان المجموعة النظيفة لا تملك أن تغير شيئا.. فالتغيير للشئ المفروض بشكل سخيف.. صعب.. حتى مع وجود وجوه حاكمه.. بل ان تلك الوجوه.. تظهر باستمرار.. ولا تحل.. وتضاف محاولة أخري جديدة.. بدون فائدة فوق مليون محاوله قبلها.. وتحترق!

المجموعة غير النظيفة تقدم لك.. مشاهد العرض تضم.. مشهد السوق ومحطة القطار.. أو مشهد سرقة أو قتل أو اغتصاب.. وتري فريق البرنامج.. لم يقطعوا وجوههم ولم يجرحوا أيديهم.. ولا يضيعوا أموالهم.. ولا يتعرضوا للإهانة وفقد الكرامة! تجدهم يحسنون تجميع مزيدا من المشاكل للاستمتاع فقط.. وبشر اخرون.. يتعرضون للذل وللعذاب الحقيقي!

مشاهد العرض تضم أيضا.. مشهد راقصه وطبيب.. شيئان لا يجتمعان.. فهي سياسة تحمل جنسية معروفة!

08-2007 تاريخ حال الدنيا.. وحال بلدي.. ومن هنا يفوت أكثر من 56 شهر علي تحدي بعيد بدأ أيضا في أحد البرنامج.. التحدي هو أن تتبدل أرقام الصادرات والواردات بعد مدة إضافية أخري أكثر من 114 شهر..

كانت الأرقام 24 …….. 790 وأصبحت 37 …….. 882

loading…….. من الواضح أننا نحتاج الي معجزة لنفوز!

والان.. ما هي أفضل صفحات الجرائد لأقوم بقراءتها.. بدلا من مشاهدة المنافقين ممن يقدمون هذة البرامج!؟ إن الجريدة الواحدة لا تضم أكثر من 3 أعمال علي الأكثر..  تفيد وتستحق متابعتها!

الصفوة ليست كتابا ومعظم من يمثلوها.. في تكوين المجتمع أصحاب أفعال قذرة وعرض فاسد..والحياة واحدة والدنيا تضم بشرا تتكرر حياتهم.. كل الأمر أنها مجرد مشاهد تختلف لكنها واحدة!

في مجتمع ال18 للبالغين.. الصفوة وأولاد الناس أصحاب تلك الأعمال.. في مجتمع ال18 الأعمال كلها ترفيهية.. لا يمنعها أبدا وجود قوانين.. وكل المجتمعات والتكوينات الاخري الأولي بالقيام بالأعمال الصحيحة تخطيء.. فان كان جيراني كلهم كافرين.. كيف أمارس إسلامي! مجرد مثال!

أصبح الشباب ثيابا لكل المعاني التي تدل علي البعد عن الالتزام.. لا تستهدفنا رياح.. نحن بالفعل في احتلال! كلامنا وأعمالنا وإحصاؤنا.. ومن يفوز بشرف التحرير!

الفقراء في التكوين الأول والعادي.. وفي مجتمع ال18 أيضا فهو جزء من تكوين المجتمع.. لا تحاسبهم علي أعمالهم حتى لو صاروا قوم مفسدين..

نتمنى أن نعيش في دولة متقدمة.. يحكمها أشخاص لديهم وعي وإدراك.. بكل شيء يخص البشر وحالهم وأحلامهم.. والأشياء وترتيبها وتكوينها ووجودها.

وليست هناك فائدة للكلام عندما تكون إنسان عادي لا تملك أن تغير شيئا! ومن يعيش الان ويملك أن يغير كل شيء أن ومال لشئ اخر.. فحاسبه عند ربه!



بلا أمل

ملاحظات: شاركني في التفكير وكتابة هذا الموضوع.. صديقي.. محمد عبد الرازق.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشكلات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر