الأستاذ الإنسان
كتبهابلا أمل ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:56 ص
الأستاذ الإنسان.. لماذا تعيش!؟ لماذا تكذب!؟ ولماذا لا تعرف معني الحرية!؟ لماذا لا تستمع إلي كلام اخر الناس رحيلا!؟
أستاذي الإنسان.. لا تنتظر من البشر تصرف عاقل.. أو جريء.. أو محاولة صعبة أو إيمان قوي بشئ!
أستاذي الإنسان.. أعدك برحيل العظماء.. وبتأخر ظهور واحد يقوم بالتغيير!
أستاذي الإنسان.. أنصحك بنسيان المشاعر.. امتلاكك لها.. وقت يفقدها كل البشر سيجعلك تموت بدون أن يضربك شئ!
يا سيدي.. أقرأ للعاقلين من وقت طويل.. من الذين يمتلكون حبرا قليلا حرا واضحا.. وأفكر في الحياة بحب وجنون.. وأشعر بالرغبة في الكلام.. والعمل وتحقيق الإنجازات.. فهل أنا مجنون!؟
الأستاذ الإنسان.. قدم لي عزاء علي ثورة نفسي التي يهملها الناس وواسيني علي إصراري.. التعامل بصدق فجعلني أخسر كل شيء.. ولا تهتم ببركان الكلام.. فقط شاهد كل شيء يقويه ويؤلمني.. ويا صديقي.. فعلا! من يرضي أن يعيش في هذا المجتمع الفقير..في كل شئ.. ماديا وفكريا وفي العلوم والأخلاق إلا كافر! ويرضي رؤية مصر والعرب الان! والحياة بكل تفاصيلها ولا يتألم ولا يشعر بالتعب و(القرف)!
الأستاذ الإنسان.. لا تحاول أن تكون مختلفا.. لا تكتب شيئا للناس.. هل تشعر بالناس!؟ أي إحساس يصل البشر بالسعادة.. لأي شيء!؟ أي وقت فرح مؤقت.. ومتعة حياتية كاذبة يشعرون بها!
أفكر في حياتي في كل وقت .. أوقات أستمتع برسمها وتخيلها وأنسي أي شيء صعب فيها.. أو أفكر في الموت الأكيد والخسارة.. أو في حال كل البشر الصعب جدا.. وأنا (معقد نفسيا).. لأنني أحلم بتغيير حياة كل البشر.. أنا (متخلف).. هكذا قالوا عني!
أشعر بعدم ترتيب واضح في كلامي.. لكن حاول أن تعرف أستاذي الإنسان..كيف نعيش!؟ ولو أنك تسمعني أسألك.. فان فهمتني.. أخبرني.. هل من الممكن نصنع شيئا!؟ هل من الممكن يتغير شيء!؟
بدايتي ومحاولاتي قريبة من وقت نهاية أحلامي واستغنائي عنها.. كل ما أشعر به وأكتب عنه أيضا.. بلا تأثير.. فكيف تكون حياتي!؟ كيف ستتغير في الأيام القادمة!؟
عندما بدأت أكتب بصدفة غريبة جدا.. لم أكن أعرف أن مرات الفشل التي تكررت كانت ستحدث.. عندما قرأ زملائي كلامي ولم يشعر واحد منهم بأهمية ذلك.. ولم يتغير شيء.. لم أعرف أنه في المرات الاخري سيحدث نفس الشئ.. فكررت محاولتي وأنا (فاشل).. هكذا قلت عن نفسي!
وقت رؤية عدم الالتزام والدعوة للالتزام.. خسرت وأصبحت (غير ملتزم)! وقت رغبتي في العمل مع من يتمتعون بتفكير سليم.. وقت إيماني بينهم بأن كل شيء مذهل كان عمل بسيط.. لكنه جاد وقوي ويحتاج رحلة كفاح ووصول.. لم أفوز إلا باحترامهم.. يشرفني ذلك لكن لا تصلهم رغبتي في البداية أو أنهم غير مستعدين لمشاركتي.. لأنني (واهم).. هكذا قالوا عني!
تحية إلي حياة عمري الحالية.. وروح عمري التي فقدتها.. وكل من لو لم تكن هناك خطوط وإصرار كانوا أصدقائي وكنا سنقوم بالتغيير معا.. تحية إليكِ يا نفسي.. أعرف جيدا بالتعب الذي تشعرين به!
كل البشر تتكرر حياتهم مع تبديل الأفراد وفي أحسن الأحوال والأسوأ في تقدير البشر بكل الإحباط واليأس فيها.. وزيادة في الأخطاء والمشاكل وكل شيء لا يكون صحيحا.. أرفض أن أعيش هكذا أو أري ذلك.. في نفس الوقت أنا خائف جدا من احتمال غائب غالب أن أعيش نفس الظروف.. وتصل حياتي بدون طموحي وأفكاري.. إلي مكان اخر بعيد عن أحلامي كلها تماما.. لا أعرفه.. فكيف أعيش فيه!
أصابني مرض ملل رؤية كل المشاهد العادية تتكرر.. سواء تضم تلك المشاهد أشياء صحيحة أو تضم أخطاء.. وزاد مرضي مرورها بدون تغيير أو بدون تصحيح.. فما الجهة التي تحكي رسالة الحق والتصحيح بصدق.. بدون سياسة الوصول القذرة.. وبعيدا جدا عن الاعتقاد الخاطئ وبدون السماع والحفظ والنقل بنفس الطريقة والأسلوب والاداء للمادة مع كل الحركات.. وتعبيرات الوجه والصوت أيضا باحتراف بدون الاعتراف بصحة التصرف!؟ لكن يفعل ذلك كل واحد وهو مفروض بإصرار وعناد.. عندما يصبح المعذب أميرا.. أصبح يمتلك نفوذا غبيا.. يعرف أن ذلك بالطبع خطأ.. لكن أصبح يقلد نظام أو يخترع أسلوب منافق اخر!
أكره السياسة لأنني لا أفهم تاريخها ولا أحفظ سنوات الأحداث فيها وربما لا أستطيع متابعة الاراء الكثيرة حول الأمور السياسية.. ولأن من يعرف تصريفها ومن يعمل فيها.. لا يصحح شيئا.. يحتاج فقط كلاما يحفظه أو يخترعه.. والأكثر قدرة علي الإبداع بكذب في الكلام.. هو الأكثر ظهورا واضحا ويفوز باللقاءات وتظهر له الصور في الصحف ترسمه.. والأوراق تحكي عن فلسفته السياسية.. حتى يموت ولم يحدث شيء.. هذا ما يحتاجه وليس أي شيء اخر ينفذه إلا ذلك!
عندما تكون كل هذه الاختلافات والمشاكل موجودة والفساد والتكرار أيضا ويأتي للدنيا بشر جديد.. لا أعرف لماذا!؟ وفي رفض في داخلهم وفي إرادة قذرة.. يعذب الناس أبناءهم.. انتهت الأمور.. وجاءوا إلي الحياة.. يعيشون فيها تماما نفس حياة من يسبقهم ويكرههم.. ولم يكن يعرف إلا وقت حبه لفعل أو حدث أصبح مفروضا بعد عمر معين وبدون الالتزام بأي شيء! ولا مانع بعد ذلك نحطم حكاية حب أبنائنا.. وإرادة واحد منهم للخروج إلي عالم أفضل.. ونصر للبقاء معا في أرض الفقراء!
هناك شباب أغبياء لا يفكر واحد فيهم.. في حياته أو في الكون ولا يحب القيام بأي عمل صعب.. ولا يتكلم في أمور جادة إطلاقا لكن يقوم بهز ذيله وتحريك رأسه يمينا وهو يمشي أمام الانسه ويروح يقف معها.. يكسر رجله في مشهد الوقوف المعروف!
وبنات أغبياء لا تعرف واحدة فيهم إلا أمنيتها في التعرف بشاب (شيك) لتفتخر بالمشي معه أمام زملائها.. وواحدة أخري تفرح بغرور وهي تجعل أصحابها يشاهدون (صور الخطوبة).. وأصحابها يتمنين الزواج! هذا مع الأسف هو منتهي تفكيرهم واخر طموحاتهم وقت اجتماعهم.. طول الوقت!
والكبار أغبياء.. يمثلون أصحاب الشركات والأموال وأساتذة الجامعة والمسئولين.. يعلن الكبار قانونا غبيا يقرر تفوقهم وحكاية عمرهم الطويلة الصعبة.. ويحكمون ويتحكمون.. مع أن حكاياتهم كلها كانت حكاية حظ وامتلاك.. كل الذي يؤلمني لحكم الكبار هم.. الفقراء.. يعيشون معاناة صعبة ومستحيل أن يصل واحد فيهم مع إيمانه وتعبه واهتمامه ان كان مؤمنا بشئ.. لأنه من المفروض أن يكون قد نسي كل شيء!
قد تتعلق مشاكل الفقراء بالطعام! قد تصبح حياتهم بعد رحيل الأمل أيام تمر في هدوء تام ولا مبالاة ويأس وحرمان قاسي جدا! أبكي علي الفقراء.. وأتمني أن تتغير حياتهم.. وتوجد فرقة (لا تجتمع) من الأغنياء.. لكنهم يساعدون فعلا.. في تغيير السيطرة الغبية للواقع الصعب بالتأكيد!
كنت في الأيام التي فاتت.. أروح فأري معاناة الأفراد.. أمشي وأبكي وماذا أخفي!؟ وهم يرون كل شيء.. فكل مشاهد المعاناة حولهم.. في أي مكان وكل حالات الفقر والضياع تحيط بهم من كل الجوانب وتضمهم وهم يمثلون فيها شيئا هاما.. لكنهم أيضا الذنب ليس ذنبهم فحسب.. وإنهم يعيشون تقريبا نفس الظروف وعندهم نفس المشاكل.. أغلبهم يعيش لكني أنا لا أعرف أن أعيش.. وكيف لا أشعر بهم!؟
أصل في أكثر من مرة ومرة.. لتفكير بلا أمل.. أري سطوري بلا تأثير.. وأكون مؤمنا بمبدأ التخلي والاستغناء وترك البشر والأشياء.. وهل مشكلة تخص ملايين الناس يكفيها مقالي.. في فكرة التدوين.. أنا أعرض بعض ما كان في حياتي من أفكار وفلسفة ورفض للواقع وكل الشعور والإحساس بالخوف وكل الأمل في تحقيق أحلامي.. وأعلن في هذا الموضوع الفشل!
نحن نستمر ونختار لأن الكل يستمر ويختار.. ونحاول الحفاظ علي الوجه الجميل فقط والصورة التي تظهر للكل فحسب.. بعيدا عن أي شيء اخر فاسد وكل شيء فاسد.. حتى أنا لا أعرف كيف أكون فاسدا لأنني لا أمتلك الأموال التي تجعل النساء تجتمع عندي.. وأروح أشتري كل الذي يجعل الإنسان سعيدا لكن حقير.. لا يشعر بأي شيء ولا يفكر في شئ.. كمن يحكم.. ويظلم.. ويستمتع بعذاب الناس!
ربما هؤلاء لو كانوا يعيشون نفس الظروف التي أعيشها.. أو كانوا من أصدقائي.. كانوا سيقومون بالتفكير مثلي تماما.. وربما أنا ان كنت معهم كنت أنسي كل شئ.. ومن قبل عندما قضيت مع أصحابي أول أجازتي وقررت أن أستمتع قليلا بضعة أيم بعيدا عن الوعي والهم.. لا أنكر أنني شعرت براحة.. وكنت أفرح لكني لم أنسي كل شئ.. والسؤال الان.. هل نترك التفكير في الحياة والبشر لنرتاح من دون الغير.. أو نستمر بلا أمل!؟ وفي الواقع أنا من سألت.. وأنا من طلبت من الإجابة!
لماذا نتوه!؟ أو ما الأشياء التي يمكن أن نقوم بها!؟ ويا تري كيف نعيش في وعي وعمل!؟ أنا تماما مثل صديقي.. لست راضيا عن حياتي أيضا.. وصحيح.. لماذا يعيش هؤلاء البشر في تلك الحياة!؟ وكيف نعبد الله ونحن نشاهد كل مشهد حرام ونذهب نصلي ونرجع نكمل ما بدأناه من فسوق!؟ ولماذا نصلي الجمعة طالما نروح اخر الوقت ولا نسمع.. ولا يحكي الخطيب شيئا جديدا يختلف عن الكلام الذي يحفظه ونسمعه كل مرة حتى في أسلوب ضعيف أو مكرر أو خائب في الإقناع أو الوصول أو التغيير.. بعيد عن زمان العمل الجاد والتأثير والمساعدة والإنجاز.. ونخرج من المسجد لا نتذكر أي شيء.. ونفعل عكس كل شئ.. وتلك هي حياتنا فعلا!
فأي سعادة يشعر بها هؤلاء وتجعل صوتهم وضحكاتهم عالية!؟ أو عفوا أستاذي الإنسان.. ربما أنا وحدي من أعيش وبعض من أصدقائي الحزن والتعب.. ربما لا أعرف كيف يفكر باقي البشر!؟ وكل واحد يمتلك طريقة تفكيره وله حياته.. لكن الحقيقة التي أعرفها أننا نموت.. وتلك هي الحقيقة.. نحن لا نفعل شيئا صحيحا أو خاطئا.. لكننا بين الاثنين.. وكل كلامنا ومحاولاتنا -لو كنتم تتكلمون أو تقومون بمحاولة واحدة- تضيع وتبقي كل الأشياء بدون تغيير.. أنا مريض بالملل من كل شيء.. اننا لا نمثل شيئا.. حتي الذنب لا نكمله!
لن يحاول أي واحد أن يقرأ كلاما حول مشكلة.. هو المسئول عنها!.. هو سببها ومن يتركها بلا حل.. فانه مشغول بالجمع.. يجمع أوراق مكتوب عليها أرقام.. تجعله سعيدا فهي قلبه!
الأستاذ الإنسان.. أحسب رؤية كل الأشياء حولك.. تجعلك تفقد الأمل.. وتأخذ بقوة منك الشعور في داخلك بالحب.. يا أستاذي الانسان.. لو يسمح لك عمرك.. فلا تفكر في أي شيء واترك كل الأشياء.. ويا (واد) كل ما تتمناه وتعرفه افعله لو يكون حرام أو يكون يسبب مشاكل.. وأنا لو أقدر أن أفعل ذلك كنت سأفعل.. لكنني لن أرتاح.. ولن يرتاح صديقي لو كان في منتصف الطريق.. لو لا يعرف هو أقرب للهو أو للإبداع!
الطالب الفقير الذي يحاول أن يذاكر ويصبر ويشعر بالتعب والذل.. ثم يفوز بدخوله الكلية.. ويكون في باله أنه انضم لصفوف الأغنياء والسعداء.. ينسي ذلك وأفضل يعرف الان أنه سيشعر في عمره القادم بشعور اخر أسوأ أكثر.. ستكون سنين حياته فيها ضياع.. سيعرف أن أحلامه قبلها أثناء العمل الجاد.. كانت سراب!
بعد انتهاء الثانوية العامة والفرحة بدخول الكلية.. كيف يقضي الطالب الجامعي.. أول أجازة له بعد أول عام بالكلية!؟ فعلا الواقع غبي وسخيف وممل وغير واضح.. مستحيل نكون فيه.. ولا ندرك أنفسنا وموقفنا!
متي يكون الوقت فيه كل الناس سعيدة!؟ دعائي علي الدنيا تزول قريبا أو تتحسن.. أين زمان امتلاكنا.. أسرتنا وجامعتنا وقنواتنا وصحفنا ومجلاتنا وإبداعنا نحن.. وفكرنا وأرضنا!؟ نحن لا نقوم بحل مشاكلنا.. ولا نقوم أصلا بعرضها.. إننا لا نفكر في عرضها.. أخيرا يا سيدي.. هل سيتغير شيء!؟ أو سنضيع!؟ هل ستكون حياتنا تشبه كل البشر!؟
الأستاذ الإنسان.. لماذا تعيش!؟ لماذا تكذب!؟ ولماذا لا تعرف معني الحرية!؟
بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حصن بركان الكلام | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 8:37 م
معرفة الله عز وجل هى أول طرق زيادة الإيمان، وليست معرفته أنك وحدته بلسانك فقط، ولكن هل تعرفت على الله عز وجل بأسماء جلاله وصفات كماله، ليمتلئ قلبك بالحب والخشية معا، ثم تتعبد الله بمقتضى هذه الأسماء والصفات
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 10:43 م
مش لطيف أبدا انك تكتبي إعلان لمدونة.. أو أي شيء خارج موضوع المقال.. مهما كان!
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 6:59 م
اكتب كلامى لصديقى محمد المهدى ولنفسى ولكل من يهتم بالامر.. لازم نعيش حياتنا ونرضى بالواقع ولو رضا مؤقت بس مش استسلام.. وبلاش الحزن والهم يبقى هو الهوا اللى بنتنفسه كل ثانيه.. خلينا نعيش الواقع بكل حقارته لاننا (لو وقفنا على راسنا) مش هايتغير دلوقتى خالص.. هي دي الحياة فاحنا نخرج ونلعب ونتفسح ونعمل كل حاجه احنا مش راضيين عنها ونشوف ناس ومناظر ونسمع كلام مش راضيين عنه لان ان شاء الله فى يوم هايجى كل ده هايتغير بس اهم حاجة نعيش يومنا النهارده وبكره لان اليوم اللى بيروح مش هايجى تانى اكيد.. ونهتم بدراستنا ومستقبلنا.. واكيد احلامنا هاتتحقق.. دا كفايه ان احنا هانكون احرار.. احنا دلوقتى مش كده.. ابوك ممكن يديك 100 جنيه بس يجبرك تجيب بيها حاجه انت مش حاببها لكن انت لما تجيب جنيه واحد من تعبك وشغلك هاتجيب بيه اللى انت بتحبه
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 12:03 ص
اخبرك اولا شيئا اننى لم اقرأ مقالك اليوم كاملا. والسبب هو انت لما اظهرت لى من احاسيس لم اتعودها منك وكذلك يجب الاتقع انت اسيرا لها ولا نحن كذلك ولتعلم ان كثير وكثير اثروا دون ان يعلموا بل ولم يظهر تاثيرهم الا بعد وفاتهم. كما اننى ارى التأثير وان فى حياة شخص واحد لا اكثر فهذا يكفى ولتدعوا ربك ان يرزقك الشخص المناسب الذى سوف يكون له التأثير الاكبر والناتج عن اقتناعه وايمانه وتنشئته على افكارك او مبادئك واعلم ان كل فشل هو بداية لشئ افضل لما انت سوف تتعلمه فيه كذلك لجهلك لما هو قادم. كما اننى لن اكمل المقال الا بعد ان اقرأ ردك ولتعلم كذلك ان كل نجاح يحمل معه مسئولية وقد لا يكون وفقكك ربك لأنه يعدك لتلك المسئولية وليكن شعارك هو الحمد لله لما ارداه الله لنا .شكرا. صديقك
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 6:36 ص
يا أحمد كان مفروض انك تقرأ كل الكلام أولا.. لأن ربما يكون ردي اللي انت بتستناه موجود.. صح!؟
شوف يا أحمد.. مش علشان احنا بنعرض مشكلة أو بنحكي شيء عن الواقع يبقي هو مسيطر علينا أو نبقي مش عارفين نعيش بسبب كده.. لا أبدا بس احنا لو كمان سكتنا يبقي كأننا مش عايشين لما نفقد الشعور بالخوف والمسئولية والحب والعمل.. احنا بنحكي عن شيء.. الشيء ده مش أسرنا بس تعبنا أوي..
أنا بصراحة نفسي أوي أشوف حاجة يتتغير ف الدنيا قبل ما ينتهي عمري حتى لو ف اخر عمري.. مش كفاية بس اني أكون كويس أو انا ومجموعة من أصحابي.. صعب كمان انك تعيش مع ناس مش فاهمين ومش عارفين احنا ايه ومش بيعملوا حاجة ومش بيفكروا في حاجة غير ف أمور العيش البسيطة والسلامة من الخطر.. أنت تعرف!؟
المشكلة مش بس انك تلاقي حد يكون فاهمك.. في بعد كده حاجات مش بتحقق.. وفي ناس كتير يا لو مكنتش في ظروف مانعاهم كنت هتلاقيهم صحابنا وكان ممكن كلنا سوا نعمل حاجة.. ياريت!
مش عيب ولا حاجة لما بقول أنا أعلن الفشل.. العيب أني أستخبي.. أنا مملتش من حاجة لدرجة أنها هتموتني بالهم.. تمام زي م أنت قلت.. بعد كل فشل بداية جديدة لشئ أفضل.. وصحيح احنا منعرفش اللي هيحصلنا بكره!
أنا كتبت المقال ده بالذات علشان الناس تعرف أنا بفكر ازاي لأن دايما الناس بتقولي أنت غريب أو حد يقولي أنا مش فاهمك.. فانا بقولهم جميعا.. أنا دا يا جماعة ودا طموحي ودي حياتي..
لو مكنتش هعرف أشيل مسئوليه ما.. عمري ما هكمل وهشوف حد تاني يشيل المسئولية دي.. يكون أدها بجد.. لكن دا موضوع كبير يا احمد احنا مش مؤهلين لسلطة أو حكم دلوقت..
أنا بس بحلم الناس والحياة تتغير لحاجات أحسن وقريبه مننا وسهله..
مش بحب اجعل لنفسي شعار ثابت.. دا جمود كده ودايما هتلاقي حد يقولك.. شعارك يكون.. لا اله الا الله.. وواحد تاني يقول لأ.. الله أكبر.. وتالت يقول.. مش عارف ايه.. سخف!
و.. بلا أمل ليست شعار زي ما أنت فاهم.. انما مجرد توقيع.. لكنه برده مش أسرني.. وأنا أعيش حياتي بشكل عادي.. لكن المدونة ركن جد شوية في حياتي.. هو نفسه كان قبل كده زي وقت بقضيه برده أكتب.. لكن مكنتش أعلنت عن مدونتي.. شكرا.. لو كنت عايز تعرف حاجة تانية قولي عليها.. وشوف بقي المقال اللي أنت مكملتوش دا فيه ايه.
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 7:08 ص
ايوة يا محمد نعرف الواقع لكن مش نعيشه بحقارته.. ازاي هنعمل حاجة احنا مش راضيين عنها.. دا ان كان ف ايدينا نختار.. أنت تعرف!؟ صحيح ان الواقع مش هيتغير دلوقت.. ومش صح نفصل علطول ف حالة نفسية سيئة.. صح ان احنا نهتم بدراستنا ومستقبلنا وياريت أحلامنا تتحقق.. وبعدين أنت ناسي إن احنا قعدنا نكتب المقال دا سوا.. حلوة حكاية ال 100 جنية دي