مرة أخري.. أعد الكبار بالاستمتاع وهم يشاهدون حكايتهم.. اليوم تقرأون كلمات الصحفي العبقري.. محمد أبو كريشة.. سعيد لأنني واحد من الناس يقرأ مقالاته باستمرار.. دائما في كل مرة يطرح محمد أبو كريشه فكرة تشغل بالي.. لكن في هذه المرة يكتب محمد أبو كريشه عن.. قانون الكبار الغبي.. ويحكي عن الأسرار التي يخفيها الكبار.. عن خوفهم.. وأخطائهم.. وكل الادعاءات الباطلة التي يقدمها كل واحد فيهم!
سعيد لأنني أجد واحدا من الكبار يكتب بكل صراحة في معظم الأمور التي أعتبرها قصة حياتي .. ولم أكن أري من يكتب بصدق.. ويعبر بحرية.. غير نماذج مستهلكة ومتأخرة في ظهورها بالنسبة لعمرها أو تحت قيد التهديد أو خارج دائرة التغيير .. لكن الأستاذ محمد أبو كريشه.. يكفيه كل ما كتبه.. حقا محمد أبو كريشه إنسان.. يستحق امتلاكه للمشاعر.. لأنها تؤثر فيه.. تجعله يري ويشعر ويتألم ولا يسكت لكنه يعمل ويحاول التغيير ولو لا يتغير شيء.. هو يؤمن بالمحاولة!
من وقت طويل أقرأ لهذا الرجل.. في كل مرة.. بقلم محمد أبو كريشه.. تشعر في كتاباته.. بالحب والجنون.. بالخسارة والفوز.. برؤية الواقع والأشياء.. وبالعمل والتمني.. كل المشاعر التي تشعر بها في وجودك مع واحد من العظماء!
كلمات الصحفي الأستاذ محمد أبو كريشه >>كيف أرد علي صبي في الثانية عشرة من عمره حين يقول لي: هذا الوزير كذاب؟
هذا المسئول نصاب.. هذا الأستاذ يحصل علي رشاوي من التلاميذ.. هذا الصحفي الكبير منحرف وفاسد ولا يكتب لوجه الله والوطن ولكنه يمدح اذا منح ويقدح اذا منع؟
كيف يمكن أن أدعو الشباب الي الفضيلة بينما أسؤا الجرائم وأفظع الرذائل والانحرافات ومعظم الموبقات يرتكبها صحفيون ومحامون وأطباء ووزراء ونواب برلمان وأسحاب فضيلة وقداسة ورجال أعمال؟
الكبار هم نجوم المقهي العربي وفتواته وبلطجيته وهم الذين يلعبون بمصائر الأمة وقضايا الشعوب علي المشاريب.. والكبار لا يصدقهم أحد وهم يوجهون نصائحهم الي الشباب قائلين: نحن نحتنا في الصخر وتعبنا حتي نصل وعلي الشباب أن يصبر وينحت الصخر مثلنا.. والشباب حظهم أحسن منا لأن كل الامكانيات متوفرة لهم
لا أحد يصدق هذا الكلام.. فهؤلاء الكبار لم ينحتوا الصخر ولم يصلوا بعرقهم وكفاحهم.. وحظهم أفضل مائة مرة من الشباب لأنهم وجدوا كبارا أفضل يمدون اليهم الأيدي ويساندوهم.. عندما كان الكبار شبابا كان هناك كبار أفضل.. وعندما كانوا تلاميذ كان لهم أساتذة أعظم.. أما اليوم فتن الشباب بلا كبار وبلا أساتذة ويقودهم ويوجههم حواة ونصابون ومسئولون لديهم نظريات ومناهج في التدني والاستسلام والبيع والتنازل والتفريط والخيانة أيضا
إن الأمر معقد للغاية فنحن لا نريد تربية الشباب علي الفضيلة ولكننا نريد إعادة تربية الكبار. وهذا أمر مستحيل.. وكبار الأمة هم بيت دائها ومصدر بلائها.. والأغنام التي شردت ونفشت في زرع الأمة وأتلفت محاصيلها إنما فعلت ذلك لفساد الراعي<<
رائحة المزابل من طنجه إلي بابل- رأي.. و..رأي- جريدة الجمهورية- الأربعاء 11 من يوليه 2007 م
بالتأكيد.. كل الكبار يستمتعون بقراءة هذا الكلام.. ويشعرون جيدا بأنفسهم.. لدي إحساس بالفخر.. لأنه يوجد صحفي صادق كهذا الرجل.. سعيد لأنني كتبت.. قانون الكبار الغبي.. وكتب محمد أبو كريشه.. رائحة المزابل من طنجه إلي بابل.. معلنا نفس الفكرة.. وحزين جدا علي الحقيقة!
--
بلا أمل
ملاحظات.. لمتابعة مقالات الصحفي الأستاذ.. محمد أبو كريشة.. اضغط علي الرابط التالي
http://www.algomhuria.net.eg/
كتبها بلا أمل في 03:04 مساءً ::
الي اخواننا العالقين علي المعابر
شعر
شاعر العروبة المتألق
علي ابراهيم
(1)
يا أمه ضلت عن طريق النبي
يا شعب ضايع في الغابات
مش غبي
مستني ايه ؟
مستني قال المعجزات
يهل بيه الاجنبي
...............................
(2 )
متبعترين ع المعابر
او محبوسين في العنابر
ولآمتي صابر يا صابر
لحد مانموت في روحنا
..........................
(3 )
اتخنقنا
كيلنا فاض
وخلاص زهقنا
اليهود مش ع الحدود
اليهود جوانا احنا
ياكلوا قوتنا
يضغطوا علي زر موتنا
واحنا ساكتين زي ما احنا
على الرابط:
http://ali-eb123.maktoobblog.com/?post=406164
تعالوا نصرخ في وجه الجميع كفى هزلا في مواضع الجد..
تعالوا نقول لهم جميعا: حرام عليكم يا ظلمة..
تعالوا نقول لهم جميعا: افتحوا المعبر الآن وليس غدا.
إذا كنت تريد أن تكون ايجابيا فأمامك أقدس قضية يمكن أن تكون ايجابيا معها، وإذا أردت أن تشارك فالوقت هو الآن لتعلن مشاركتك الفورية من اجل إطلاق حملة لفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة، وإذا أردت أن يكون لك دور عملي بدلا من كثرة الكلام فالآن عليك أن تشارك معنا في إطلاق اكبر حملة للمدونين ترسل صرخة احتجاج قوية ومؤثرة من اجل العالقين على المعبر من الفلسطينيين الذين يموتون عطشا وجوعا كل يوم ويحسون أكثر من أي وقت مضى أنهم مخذولون حتى من الذين يتشدقون بالتآزر مع قضيتهم العادلة
http://3mhammad.maktoobblog.com
احب ان اخبرك انى التقيت الصحفى محمد ابو كريشة وكنت معه تقريبا معظم الاجازة واظنك تعرف السبب وحينها ادركت انه يمقت الفساد يبغض الامة بمن فيها وما فيها يكره حالها وحال مسئوليها بل اننى كدت اعتقد اعتقادا راسخا انه يكره نفسه ولكن للحق هو رجل يحترم
لا أدرى بعد الجهر بكل هذا الفساد هل نعتاد وجوده أم نأمل فى التغيير للأفضل.... شكرا جزيلا لك
دولة الهانم.. انه من الضروري والواجب أن نعرف بوجود الفساد ولا ننسي ذلك.. لنقوم بالتغيير.. ولا ننهي المحاولة أكثر من مرة.. لا يكفي الأمل وحده ليصنع النجاح بدون عمل.. بل انه لابد من المحاولة وتكرار ذلك.. أشكرك!
انا احترمت الصحفي ده لانك بتحترمه. اتمنى الا يكون اخر الرجال المحترمين
يشرفني أن تقوم بقراءة مقالاتي الجديدة والتي هي بعنوان ( كيف تتعرف على شخصية الآخرين؟)
نتشرف بتعليقك..
أشكرك وأعدك بزيارة مدونتك!
عندك كل الحق انت والصحفي الشريف بس اعتقد انه الحل في ايدينا لو عرفنا نربي اولادنا صح ونقولهم الحلال والحرام ويعرفوه مش هنخاف عليهم من حفنه الافاقين والكذابين لانه هيكون عندهم مناعه نفسيه ومش هيمشوا وراهم والاجمل انه الجيل الجاي مش هيكون فيه الاشكال الحقيره دي.
بس نفسي تغير اسمك بلا امل فهو يأس جدا وده اللى مش صح
طالما لسه عايش يفضل الامل موجود
تحياتي
وأنا أتفق مع الأخت الفاضلة سندريلا في رأيها
نحن بيدنا الحل ولكن علينا تطبيقه في أمر الواقع
علينا أن نصلح أنفسنا ونعلم أولادنا أن يحيوا بلا نفاق
ان يبذلوا الجهد من أجل رفعة أوطانهم وأمتهم لا من أجل رفعة حكامهم
أن لا يكذبوا كما يكذب الحكام حتى كتبوا عند الله من الكذابين
أن يصدقوا الله ويصدقوا الناس
نحتاج حقا للصدق في حياتنا
ونحتاج حقا أن نكتب كل ما يعبر عنا دون خوف أو جبن
تحياتي
يا اخى هو بقى فيه كتاب دلوقتى ينفعو صحافه فى مصر ؟؟؟؟
اعتقد ان المدونين هم الافضل بكثير
تحياتى ....
*سيندريلا.. أشكرك ع اهتمامك.. لكن عارفه إن الكبار لهم تأثير كبير في الجيل الحالي.. ومننا كتير أوي متأثرين برأيهم.. في الغالب دول مش ليهم أي رأي أمام الكبار!
*اعصار الحق.. مش معاك حق انك تتكلم علي الحكام أو تقول: إن ربنا سبحانه وتعالي لن يغفر لهم أو أنهم قد كتبوا عند الله من الكذابين.. قال النبي (صلي الله عليه وسلم)..انصروا ظالما أو مظلوما.. يعني الظالم ننصره بالرجوع به للحق.. بالمحاولة طبعا!
والشيخ الشعراوي رحمه الله.. كان في قول له.. لا أريد شعبا سلبيا.. فحتي إن كان الحكام بالفعل كما تقول فاننا نحاول الاصلاح.. لكن ليس بالتعدي علي أولي الأمر.. حتي انك تعيب في نفسك أنت الان بالحكم عليهم أمام الناس بهذه الطريقة.. الاسلوب دا مش كان لطيف منك بجد.. صدقني.. وده رأيي وأنا واجب عليا أسمعك لأنك لك رأي حتي لو أنا مش متفق معاه.
*غالي.. أيوة في صحفيين كتير كويسين جدا.. لكن سعادتي كانت لأني وجدت محمد أبو كريشه بيكتب بصدق في الموضوعات اللي أنا بهتم بيها أو اللي شاغلاني وهي نفسها أهم الموضوعات!
المدونين مش كلهم ملتزمين أو كويسين.. شيء طبيعي جدا.. وكذلك برده في صحفيين كويسين جدا مش بس الأستاذ محمد.. والصحافة غير التدوين في حاجات تانية كتير.
*أشكركم جميعا.. وأعتذر لكم عن غيابي!
الاسم: بلا أمل
