فروق في الانجازات!

كتبهابلا أمل ، في 9 يوليو 2007 الساعة: 02:31 ص

تكون الإنجازات حقيقية أو تكون كاذبة فالإنجاز الحقيقي يحمل مميزات وخصائص الإبداع.. في صفة ظهور النفع.. وفي رأيي لابد أن يؤثر الإنجاز في الأشياء أو في البشر.. يظهر الإنجاز الحقيقي في صورة مشرفة.. لكن.. الإنجاز الكاذب.. مجرد عمل يظهر كإنجاز فقط لوجود عدد من الناس.. من يتابعون جدول هذه الأعمال.. ويعتبروها إنجازات.. فالدكتور أحمد زويل يحمل أنجاز حقيقي بالتأكيد والشاعر فاروق جويدة  يحمل إنجازا حقيقيا أيضا.. وأنا لا أحمل إنجازا حقيقيا.. أو إنجازا كاذبا.. ويحمل الكثير من البشر إنجازات كاذبة.. كهؤلاء الذين يحاولون اللعب بالأغنية والشعر.. لكن لتتابع جدول أعمالهم باستمرار.. فكأنهم يصنعون إنجازا!

حكاية الإنجاز.. الإنجازات لها حكايتين.. حكاية طموح وكفاح.. الأمر الذي يغيب عند معظم البشر.. فلا يفكر البشر.. ما هو منتهي طموحهم وآخر تفكيرهم؟ لذلك فان حكاية الطموح والكفاح حكاية قديمة.. إنها حكاية استمرار إنسان وراء حلم يمثل طموحه.. وفي خلال مدة كفاحه كان يحتاج هذا الإنسان لصبر ليست له حدود! لكن لم يعد يمتلك واحد ذلك لضياع الحلم.. بضياع سبب امتلاك الحلم.. وإنها ليست مسئولية واحد فينا.. إنها مشكلة كبيرة…. فلم تعد تتكرر حكاية طموح وكفاح واحدة.. ومعظم أصحاب الإنجازات الحقيقية زمان حكايتهم كانت حكاية طموح وكفاح.

الحكاية الاخري.. حكاية الحظ والامتلاك.. الأمر الذي لا يتوفر لجميع الناس.. حكاية الحظ والامتلاك حكاية تفرض سيطرتها بقوة المال والامتلاك.. أو الفرصة والحظ.. ولا أعتقد أن بشر عاديين تأتيهم فرصة أو يسعدهم الحظ كل مرة.. لكن من يمتلك مالا أو حظا يمكنه القيام بالعديد من الإنجازات بسرعة.. ومن يكون هذا الإنسان؟ سيظهر الإنجاز الذي يصنعه بإجابة هذا السؤال!

معظم أصحاب الإنجازات الحقيقية في الوقت الحالي حكايتهم حكاية حظ وامتلاك.. وهذه هي المشكلة الكبيرة.. فأصبحت تنتقل الإنجازات في مجتمع الامتلاك.. بعد وصول كل واحد لذلك.. ولم تعد تتكرر حكاية طموح أو كفاح واحدة.. ولم يعد هناك سبب لكي نحلم.. فضاعت أحلامنا.. ولم نعد نطيق التجربة.. لأنه باستمرار.. كل محاولاتنا السابقة تفشل!

لم يجرب من يمتلك حظا أو مالا أن ينظر إلي من يحاولون الوصول للنجاح بدون وسيلة.. ولا يفكر معظمهم في مساعدة أحد.. ولا يقبل المجتمع بالبقاء لمن يعيش بدون عمل وبدون حظ وبدون مال.. إنها مسألة فروق في الإنجازات.. لكنني أعتقد أنه أصبح صعبا أن تصل لأحلامك بدون حظ أو امتلاك.. وأحسن امتلاك هو القدرة علي تغيير الأخطاء التي تتكرر في حياة كل الناس.

قال رسول الله –ص- .. المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف.. وفي كل خير.. احرص على ما ينفعك.. واستعن بالله ولا تعجِز..ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا.. إلي أخر الحديث.. صدق رسول الله –ص-

فلو انك تعرف أنك صاحب إنجاز حقيقي.. كن قويا في عزيمتك حتى النهاية.. لا تتردَّد في التجربة كالضعفاء الجبناء.. الذين يخافون من صعوبة الحياة حولهم.. ولا يُغريك الكسل وإذا طال شيء من الأمر عليك.. لا يُثنيك وعد اللهو.. ولا يؤخرك الملل.. وأمام كل ظالم كن عزيز النفس.. مرفوع الرأس.. وبإذنه تعالي يأخذ إنجازك زمنك في المستقبل!

 

 

بلا أمل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشكلات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “فروق في الانجازات!”

  1. (معظم أصحاب الانجازات الحقيقية في الوقت الحالي حكايتهم حكاية حظ وامتلاك)

    هذه الجملة وربما فحوى ومضمون ادراجك جعلني انظر الى عنوان مدونتك فوجدتك بريد الامل ثم وجدتك توقع باسم بلا امل ثم هذا الادراج تجعل الحظ وما يملك الانسان كأنه هو قدره الذي لا فكاك منه

    فكيف يصنع من لا حظ له ولا مال يملكه

    من هنا بريد الامل لا يصل

    ومن هنا التوقيع بلا امل

    اخي الكريم

    والله اني لا احب مقعد الناصح

    كأني اعرف اكثر منك

    وهذا لا يعلمه الا العليم الخبير

    ولكن هي تجربة ربما تكون مفيدة لك

    اعلم ان كل اصحاب المال الحقيقين كانوا عصاميين

    اي بدأوا من الصفر

    في امريكا الدولة الاغنى والتي بها اغنى رجالات العالم مليئة بقصص الذي بدأوا صفرا ثم صاروا عشرات الاصفار الى جانب الرقم الاول

    ثم لا شيء اسمه الحظ

    هناك شيئ اسمه التوفيق وهذا من الله

    العمل ثم العمل ثم الاتكال على الله بهذا يصنع الانسان قدره

    توكل على الله ولا تغيب عنا

    تقبل تحياتي وتقديري واحترامي

  2. يحدث ذلك مع كل الناس.. أكتب عن كل الذي أشاهده.. ليست حياتي فحسب التي أكتب عنها.. ولكنني أقصد.. أن معظم أصحاب الإنجازات الحقيقية ((في الوقت الحالي)) حكايتهم حكاية حظ وامتلاك..
    بالتأكيد كان أصحاب الأموال الحقيقين عصاميين لكن لا يتكرر ذلك ((في الوقت الحالي))!

    شيء آخر مهم.. لم أقصد بالامتلاك.. الأموال فحسب.. أقصد بالامتلاك .. كل شيء.. وأهم شيء.. امتلاك القدرة علي التغيير.. وهو الذي أتمناه!
    مسأله بلا أمل.. ببساطة أقصد بها.. أري سطوري بلا تأثير.. نفس الشيء.. فقد القدرة علي التغيير..
    أشكرك يا سيدي!

  3. اخى الكريم بريد الامل

    طالما ما زال لدينا القدرة على الحلم فلن نموت…..مشكلة عدم وجود المناخ الذى يساعد الكل على الحلم والسعى لتحقيق احلامهم بكفاح مشرف مسؤليتنا جميعا ولازم نحلها لو عاوزين نحل مشاكلنا

    كل شيئ مرتبط ببعضه ولازم نحاول مرة واثنين وعشرة

    طالما فى العمر بقية لا بد من العمل والكفاح

    رسولنا الكريم قال” ان قامت الساعة وفى يد احدكم فسيلة فليغرسها”

    تحيتى

  4. شكرا لأيمن مصطفي.. وستستمر حكاية عمرنا حتي يتحقق شيء أو نرحل!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر