إهداء إلي امرأة!

كتبهابلا أمل ، في 8 يوليو 2007 الساعة: 17:38 م

بصدق يزعجني صوت المرأة .. بصدق أكثر يخيفني .. وأكثر من ذلك بصراحة أوقات أهرب من سماعه ..

لأنه صوت امرأة فهو قوي وجريء .. لو حتى ضعيف فضعف الصوت ليس إلا في مستوي علو الصوت .. لكن كلام الصوت كلام صعب بالتأكيد .. لو حتى فيه حب ووفاء لا تشعر تجاهه بالاطمئنان ولا تصدق فيه كل الحروف!

صوت يزعجني بصراحة .. صوت يحمل كل المعاني لكن في كذب .. حتى ليست كل المعاني مثيرة .. وليس الصوت جميلاً .. وليس للصوت وجود في المكان .. وصداه يختفي برحيل الصوت عن المكان!

صوت قذر فيه كل معني لتغير الترتيب وتبديل المفروض .. صوت يدعو إلي أذي غيره .. صوت يريد أن يغلب كل شئ .. صوت يرغب في كل شيء بكل الوسائل الغريبة بدون أي طريق مباشر!

صوت يرهق من يسمعه ولا يحب سماع أحد إلا نفسه .. صوت أناني وحقود .. صوت يصدق كل الأشياء من جانب يرضاه .. ويكذب كل شيء لا يرضيه أن يراه جميلاً .. وهو لا يعرف كيف يكون جميلاً!

صوت قررت أن أتحداه .. أخرسه ..

صوت المرأة صوت قذر .. وكل امرأة تكذب .. أكرهكِ!

 

بلا أمل

ملاحظات: المقال مجرد عمل لا يحمل رأيي في شئ!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إهداء | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “إهداء إلي امرأة!”

  1. الأخ محمد

    الأمل شمعة يجب أن تبقى منارة طول الوقت كي لا نحيى في ظلام.

    اليأس معناه الموت و الاستسلام.

    المرأة إنسان مثل الرجل تماما ، تحس و تتأثر ، تحب و تكره . لكنها في المجتمعات المتخلفة تعامل كشيء ، او كإنسان غير ذي أهلية ، و هذا ما يدفعها أحيانا لردود أفعال لا نحبها ، خاصة عندما لا تجد من يفهمها و يحس بها.

    كان الاجدر أن لا أرد على هذا الكلام المكتوب هنا لكني أحسست انه من واجبي ان اكتب ما كتبت

    مودتي

  2. سيدتي.. كتبت في اخر كلامي.. أنه مجرد عمل لا يحمل رأيي مطلقا.. وانك لا تعرفيني.. حتي تظني أنني لا اشعر بالمرأة.. أو أعاملها علي أنها شيء مهمل.. أدعوك أن تنتظري.. فربما تقرأين في كلامي وقت آخر ما يرضيك.. وعلي كل حال أنا أتفق معك!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر