بريد الأملــ بقلم.. محمد ابراهيم المهدي

بلا أمل هي حالة حوار لماذا نعيش وسنموت!؟ ولماذا نحب!؟ وما هو الحب!؟ ومن يستحقه!؟ ولماذا نحلم.. ولن يتغير أي شئ!؟ أري سطوري بلا تأثير.. كل ما يملأ القلب الأحزان.. أودع من أحب وأترك ما أحب.. أستغني عن كل شئ وأترك كل الأشياء.. بأقوى شعور مؤلم للفراق والخسارة.

أفقد صوابي.. ولا أعرف كيف أفكر! أجبرت علي هذا الاختيار ولا أري أمامي فوزا بعيدا! هذا الاختيار هو العالم.. هو الواقع.. وهو حياتي.. بكل ما فيها.. وهو البشر والأشياء.. وبالرغم من كل ذلك ربما تصبح صفحات مدونتي.. أو حدث قريب أو متأخر هي..

بريد الأمل!

بريد الأمل

nEvEr × wAnTeD× To Be × DiFFeReNt × I jUsT× wAnTeD ×To Be × mE ×

Feeling_No_Hope
الأحد,تموز 08, 2007


راحت على الكبار.. قانون الكبار الغبي!

ثمة مشكلة يتوجه بها إلينا الكبار.. ينفرد الكبار بين الناس بالجمع بين كل الأدوار الحياتية و الأداء الصحيح لأنهم كبار.. وغير الكبار يسير على خطتهم وهي واحدة لا تتغير.. ولا يحيد عنها غير الكبار!

ثمة مشكلة تواجه الكبار!

ولكن لحظة أثبت لهم أن جميع أدوارهم خاطئة.. وأن رصيدهم من الكره يزداد في قلوب الغير..مع كل عمل جديد لأنه ينطلق بغير اقناع أو فهم.. في كل مشهد يمثلوه.. في كل يوم.. كل سنوات عمرهم!

أنا لا أكره الكبار!

أصبحوا النجوم الكبار لسنوات طويلة يمتلكون جميع الأدوار.. لكن يكفي.. لأن الوسط الحياتي تغير كثيرا.. وهم لا يفهموه.. وان فهموه لم يعجبهم.. عذرا سأعمل لتغيير الحياة.. أسعي لأرسم لكم صورتكم لتقرؤها.. ربما تغيب عنكم.. كما نسيتم في حساباتكم غيركم !

أنا لا أكره الكبار جميعا.. ولا أنتظر منهم أن يعطوني أي فرصة للكلام أو للفعل.. سأعمل بدون انتظار إذن!

ماذا أصلح الكبار!؟

هؤلاء النجوم ذنبهم كبير.. ما يساويهم.. ذنبهم هو كل أعمالهم.. ماذا أصلح الكبار منذ سنوات!؟ وفي أي سنة يثور عليهم غيرهم!؟ في هذا العام أثور علي الكبار.. وقبل أن أنضم إلي صفوفهم.. أعرض لهم صورتهم لأنني في الوقت الذي أنضم فيه إليهم.. سأغير كل الذي يعرفوه.. ووقتها سأكون كبيرا ومن حقي كل شئ.. الشيء الذي يؤمنون به.. لأنهم يعتقدون أنهم لا يخطئون.. فقط لأنهم كبار فلا ينبغي أن نقول أبدا.. أنهم قد أخطئوا.. وهم يصرخون عند رؤيتهم أي خطأ اخر.. من وجهة نظرهم.. خارج دائرة أعمالهم!

العديد من المفارقات و الأحداث المثيرة و الطرائف الكوميدية في حياة الكبار!

لا أنتظر من أي واحد فيكم أن يقرأ كلامي.. ثم يرضيني بشئ! وان أمتلك كل ما تمتلكون.. سأتركهم فقراء.. يا عزيزي ويا سيدتي من الكبار.. لن أستغني عنكم.. لكن سأترككم كما كنتم تتركوني وتتركون جميع أفراد جيلي.. أكره الحديث عنكم.. لكنني أكتب عنكم لأنكم قد تصورتم أنكم تتحكمون فينا وسأسقط حكمكم.. بل أؤكد لكم أنه لن يهمني رحيلكم في شئ.. كنتم تمتلكون الوقت والفرصة ولكنكم تصرفتم بغباء!

أسعي لكي أرسم صورتكم لتقرؤها.. وتستعدوا لمواجهتي لو تمتلكون القوة.. العديد من المفارقات و الأحداث المثيرة و الطرائف الكوميدية تملأ حياتكم.. سأكتبها بكل وصف سئ تصرون عليه!

عندما يكذب الكبار!

تصبح الدنيا قذرة عندما يسأل طفل صغير.. لماذا لا يعترف الكبار بأخطائهم!؟ يكذب الكبار.. ولا يعترفون أمام بشر اخر أكبر أو غير ذلك!

هناك طرف في يدنا ويمتلك الكبار طرف قوي.. المشكلة هي غياب الطرف الاخر.. وسيطرة الطرف الذي في يد الكبار.. وعندما نريد أن نحل المشكلة.. ننادي بالحق في علو صوت يدنا.. لكنكم لم تحاولوا مساعدتنا في ذلك.. لأنكم لا تطيقوا أن نعرف كل الأشياء القذرة التي وسخت صورتكم التي تختفي في اسم الكبار!

أي حب وحرص وأي حكمة ومعرفة وتوقع يؤذينا به الكبار!

عندما لا يوجد حل للمشكلة.. لابد من بقاء يد واحدة.. ونويت أن أحتل طرفكم.. كونوا أنتم من تمتلكون اليد الغائبة الضعيفة! سوف نتجاهلكم في الأراء بكل الطرق التي تعرفوها.. والطرق الأخري الجديدة التي نمتلكها نحن! أي حب وحرص وأي حكمة ومعرفة وتوقع يؤذينا به الكبار!؟ أو أنه ادعاء اخر منهم ليتمكن كل واحد فيهم من الاستمتاع!

كيف ننظر بحق إليكم!؟

تعتقدون أننا ننظر إليكم في احترام تعرفوه في وجودكم أمامنا.. لكنكم في داخلكم أو بعيدا عنا.. تعرفون شيئا اخر.. هو كره يحمل معناه تجاه رؤيتكم كل مرة.. تتكرر وكل الأيام.. وفي كل عودة أو رحيل!

إصرارهم لممارسة هذه الأعمال التي تضمهم جميعا في دائرة واحدة سوداء.. هي صنع ماضيهم الأسود.. كانوا تلاميذ.. وأصبحوا أساتذة.. إنهم يطبقون نفس النمط.. بالإضافة إلي مرضهم!

كيف تتكرر الحياة مع تبديل البشر!؟ تعرف علي ذلك الان!

يعرف كل واحد في الكبار.. أنه لا يحافظ علي شيء.. كيف يحافظ الناس علي كل الناس في إصرار وحكم وقيود!؟ فكل الكبار يقيدون بحكمهم من يتحكمون فيهم!

الكبار يمثلون كل البشر!

كل الناس يحكمون.. ويتحكمون في كل الناس.. والكبار يمثلون كل الناس.. ويعتقد كل واحد في أنه من الكبار.. أمام ناس اخرين.. فهؤلاء هم الكبار.. وأكبر منهم ناس اخرون.. وربما ناس اخرون أكبر!

وبين كل البشر وفي وجود يختلف.. يظهر الخوف والفخر

أفخر بنفسي..ولا أخاف من الكبار ولا أكرههم جميعا.. ولا أنضم الان لصفوف الكبار

ومن من الناس كبيرا.. وربك الكبير!

الأعمار والأفكار والطموحات وطريقة التعامل والصراع!

صعوبة سماع الرأي ووضوح عدم التفاهم من أصعب المشكلات.. ويشترك معظم الأفراد في امتلاك نفس الظروف.. ويعيشون نفس المعاناة.. ويسعون إلى تحقيق الأهداف والطموحات في غياب نشاط فعال ومؤثر للتنفيذ!

الكبار يتكلمون عن أنفسهم!

الافتخار والاعتزاز

التجربة والحكمة

الحكم والقيادة

العطاء والتضحية

الأمل  والمستقبل

المعني الحقيقي لكلمة الكبار الان!

الأنانية

إساءة الفهم

التناقض

الاختلاف في كل الأمور

غياب التواصل

الفرض والإصرار

عدم احترام الكفاءات أو الخصوصيات

عدم تشجيع المبادرات أو الإبداع

لصالح الجميع!

يتم خلق منافسة بدون وقت إعلان لها وبغير علم الكبار.. الشيء الذي يستمتعون به.. ليصرخون بأعلى ما يصل إليه صوتهم.. كيف يحدث شيئا ولا يعرفوه!؟

لا تخبرني بأنك تجبرني.. سيدي من منا يستطيع ومن لا يستطيع! لأنه.. للأسف.. يعمل الناس من أجل تحقيق أحلام وأماني الكبار وهم من يرسموها وينفذوها من خلال امتلاكهم لهؤلاء الناس.. وخطا إن أدرك واحد منهم.. شيئا يعرفه الكبار.. أو لا يعرفه الكبار!

عندما يفقد الكبار سيطرتهم!

عندما يفقد الكبار سيطرتهم يصلوا إلي الاعتراف بأنهم لا يمثلون أي شيء وأن قوتهم كانت في وقت سابق.. فقوتهم كانت في كرسي.. ولم تكن في ذاتهم.. أو يرسمون صورتهم أيام ملكهم.. عزيزة قوية.. قبل سقوطهم من كراسي الملك العالية.. فيظل الكبار يعتقدون في استمرار سيطرتهم حتى تنتهي حياتهم.. ويموت الكبار ويتبدل مجتمع الكبار.. فيأتي قانونا اخر أسوأ.. لكبار اخرين أسوأ!

اباؤنا يشبهون الكبار!

يمكنني أن أقول لمن يسمعني بأن أجدادنا واباءنا.. لا نستغني عنهم.. لأننا أجبرنا علي ممارسة الحب نحوهم.. وأصبحنا بالفعل نحبهم.. ولا نستطيع تركهم أو تبديلهم.. ولم نختارهم.. ولو نشاركهم في شئ.. ولكنهم أوقات يشبهون الكبار!

 

--

بلا أمل



في08,تموز,2007  -  11:14 مساءً, محمد عبد الرازق كتبها ...

مقال قانون الكبار الغبي مقال رائع يستحق الاهتمام
الكبار لا يهتمون بنا. يفرضون آراءهم فقط ولا نشاركهم في أي شيء
بالرغم من أننا نحتاج اليهم لا يشعرون بنا
لا أعتقد أن الكبار يفكرون في أو يسألون أنفسهم من يكون هذا الانسان؟ وفيم يفكر؟
أو كيف يقضي هذا الانسان هذة (الاجازة المملة)؟
صديقي.. عقلك وأفكارك ثروة لابد أن تحافظ عليها
كان هناك الكثير من الكلام لا يزال موجودا بداخلي وفي عقلي.. أشعر به لكن ربما لا أمتلك القدرة علي التعبير بالكتابة مثلك
لكي لا يفهم واحد كلامي خطأ.. لا أقصد بالكبار آباءنا وأمهاتنا فقط لكن أقصد بالكبار.. كل المسؤلين عنا