كوارث إنسانية!

كتبهابلا أمل ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 21:51 م

في حياتنا جميعاً كوارث إنسانية لا نلتفت إليها .. لذلك نشعر دائماً بالأمان الكاذب .. إن هذه الكوارث السبع التي أمامك هي أيضاً سبع تجارب مررت بها جميعاً خلال شهر واحد قد مضي!

الكارثة الأولي : كارثة الحب :

فالإنسان يحب نفسه فقط!

الدليل الأول : أنك لا تجد شخصاً يؤذي نفسه .. أو شخصاً يؤثر شخصاً آخراً علي نفسه!

الدليل الثاني :  الإنسان متى أحب شخصاً ما .. فهذا لأنه يحب نفسه .. فإنه يقرب منه شخصاً جميلاً .. هذا من أجله هو .. أي لأنانيته .. ولا يقرب منه شخصاً ليس جميلاً .. ومتى وجد الأجمل استبدل الأول بالثاني!

الدليل الثالث : أن الإنسان في يوم ما قد يؤذي من يحب متى ضره أو متى قرر أن يؤذيه!

الكارثة الثانية : كارثة الأسرار :

فعادة نتيجة أن تحكي لأحد قريب منك جداً سراً  .. أنه يساندك لفترة ثم ينساك .. وقد يطلب منك شيئاً من أجله - غير مراعياً لك -  .. و أيضاً في يوم ما قد يؤذيك!

الكارثة الثالثة : كارثة الصراحة :

فالإنسان كاذب ولو أقسم بأسماء الله كلها! الإنسان أناني جداً!

إننا جميعا نعرف حقيقة أنفسنا في داخلنا .. التي تسمح لنا أحياناً بالاستمتاع بكل شئ .. حلال أو حرام .. ونتركها دائماً تغرق بنا .. وفي النهاية نخفيها في أفعالنا ولا نصرح بها .. إما كي لا نسئ لأنفسنا وإما جبناً أو لأنانيتنا!

لماذا نحب دائماً أن نستمتع وحدنا سراً؟!

الكارثة الرابعة : كارثة حرية الرأي :

الإنسان ليس حراً كما يتصور .. إنه دائماً يطلق لنفسه العنان في الحكم علي كل شئ!

إنك قد تؤذي شخصاً بل قد تدمره غير واعياً!

إنك في حاجة لأن تقرأ مقالة ( العصاة .. بين التعامل النمطي المدمر وسمو التعامل الرباني الحكيم!).

الكارثة الخامسة : كارثة احتقار النفس :

الإنسان ذو أزمة ما عظيمة .. دائماً يحتقر نفسه .. فلا يحب ولا يكره .. ولا يضحك ولا يبكي .. ولا يأخذ ولا يعطي .. وهذا طبيعي!

الكارثة هي أنه لا أحد علي وجه الأرض يستطيع علاج هذا الشخص معنوياً علي الإطلاق بدون حل أزمته .. إنما بعض علاجه في حل أزمته .. والتي بدونها سيظل يحتقر نفسه .. محروماً من كل شئ!

الكارثة السادسة : كارثة الوحدة :

تبدأ وأنت لا تعي إلا نفسك .. وتنتهي بوعيك لكل ما يدور حولك .. من أفعال وتصرفات وحركات صادرة عمن حولك .. ونواياهم وطريقة تفكيرهم أيضاً وتوقعك لما سيصدر عنهم .. والعباقرة جميعاً يعلمون أنه معني أنك تعي أنك في عذاب!

الكارثة السابعة : كارثة الرجوع عن القرار الصائب (فقط من أجل اللذة) :

ستندم .. وصدقني أن تعاني خير لك!

 

بلا أمل

 

تنويه : أولاً : الأسماء التي أطلقتها علي كل كارثة هي مجرد مسمي فقط وليست بالضرورة مجملاً للكارثة معناً!

ثانياً : هذه وجهة نظر خاصة!

ثالثاً : فيما بعد قد أعيد النظر في طريقة عرض هذا الموضوع!

رابعاً : احرص ألا تضيع قراءة مقالة ( العصاة .. بين التعامل النمطي المدمر وسمو التعامل الرباني الحكيم!).

خامساً : سأقدم ملخص لها في مدونتي قريباً - بإذن الله - بعد استئذان الأستاذ (أبو محمود) كاتبها.

سادساً : قس علي نفسك كل كارثة .. واستفد من النتائج!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هوي نفسي | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر