ماذا يفعل الحب؟!
كتبهابلا أمل ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 02:31 ص
هذا هو العيد الثالث لميلاد هذه الكلمات .. نشرها يعني هروباً وجرأة معاً!
–
الجزء الأول :
–
…. ولو أنها تسير في الطريق .. يشتاق إليها الدار ..
يخبئها جميعاً! بجمالها وأفكارها .. ورغباتها وكل ما تزهده ..
وبقلة حيلتها .. وبأنوثتها الصادقة الزائدة ..
–
متزنة دائماً .. لها عالمها الخاص .. الذي تأقلمت عليه ..
لها حجرتها .. منثورة حولها أوراقها وأقلامها ولوحاتها ..
وأشياء لها .. تخجل من يديها وهي تمسكها ..
–
رحلت .. لا عمرَ في حبي لها ..
لا أحكي عن هذا السر العظيم .. أو عني لها ..
إلا في مذكراتي العظيمة ..
–
رحلت .. كنت دائماً أنظر إليها في خطواتها الثابتة ..
دق قلبي معها دائماً بانتظام .. فإن كانت وقفت مرة ..
كان سيقف قلبي!
–
أيتها الشمس الجميلة ..
حينما أنظر إلي عينيكِ لا أحترق .. لست أدري ماذا أري ..
لكني أراكِ الجنون .. رموش عينيكِ أوتار ..
في وجهكِ أبقي لأستريح .. وفي ظل يديكِ أتمني أن أكون ..
أجهل من أنا حتى ألقاكِ .. وأظل أبكي حتى رضاكِ ..
الذي هو مصدر سعادتي ..
آنستي .. أنتِ معجزة لم تكتمل!
–
رحلت .. لا شئَ لي .. وأي شئ يشبه الفرحة بعدها؟!
لا شئ لي .. سوي أن أبكي ..
علي صورتها التي لم ولن ترحل أبداً من ذاكرتي ..
–
إني ابتليت بحب .. ما سلط إلا لشدة شقوتي وعنائي ..
فإن الحب لدي لحلم .. أفراحه باطلة ..
وما هو إلا مقر البلاء .. ومأوي التعاسة والهم ..
–
متى ستعودين؟! متى سأراكِ؟! أين سأراكِ؟!
عادت .. ماذا أنتظر حتى أقترب منها؟! أين الجرأة؟!
–
حب بلا أمل .. بلا نهاية .. وبلا نهاية فاشلة ..
من قديم ساعة حلمي الجبان .. دفنت النهاية ..
تمر الثواني .. تمر الساعات .. تمر الأيام ..
بعد عام .. سيمر العمر كله ..
وأحزان راسخة .. لن تزول ..
لا نهاية إلا الرحيل فعلاً ..
–
أسيرٌ أسير ..
تسيرني دموعي .. ببطء .. وأبطئها أيضاً ..
لا أرغب في رؤية النهاية الآن ..
–
الشروق مغيب .. والمغيب مغيب ..
فراشي لا يري النور أبداً ..
ولم ولن ير النساء أبداً ..
–
بالأمس عادت .. لم أكن بالدنيا ..
وعندما عدت هنا .. ها أنا أكتب .. شيئاً قليلاً ..
من كثير .. بعيد .. لن يراه أحد ..
–
كأنما تأتي الكلمات من ظلها ..
ماذا يفعل الحب؟!
الحب حلمي أنا وحدي ..
–
عذراً آنستي الجميلة جداً ..
أنت لا تستحقين بشراً .. وأنا بشر ناقص ..
لا أجرؤ أن أصيب قلبكِ بشئ من الحب ..
من قريب أو من بعيد .. محال ..
إنني فقط أهذي من الاستحالة!
أسأل نفسي فقط : لو أنني كنت جميلاً مثلها؟!
–
أخزي من نفسي جداً دائماً ..
كلما يأتي ببالي أنها ستحبني ..
أحبها جداً ..
–
ألفت أن أعاني من الحرمان .. منها ..
وأن أجلس في ظلام المكان ..
وحيداً .. أكتب وأبكي فتمحي الدموع الكلمات ..
فأكتب من جديد وأبكي من جديد ..
فتمحي الدموع الكلمات .. وتطير الكلمات ..
لم ولن أمل أبداً ..
–
الجزء الثاني :
–
لا أغنيةَ بقلبي ..
ليس بقلبي سوي الشك فحسب ..
غداً لن يبق لي منكِ شيئاً ..
عندما يغنون لكِ ..
لماذا؟!
ولماذا لم تكن قريبة؟! وستظل بعيدة؟!
–
أرجوكِ ألا ترفضي طلبي الصغير ..
أن أكتب عنكِ دائماً سراً وعلناً ..
وأن تحفظي أو تحتفظي بتلك الكلمات ..
وأن تحرقيها إن لن تحفظيها ..
حينما يدق قلبكِ أول ثانية لي ..
–
الآن .. رحلت ..
الآن يقترب منها .. ولأيام .. كم يتمناها الجبان!
الآن كم يتألم! الآن كم يحترق قلبه!
–
الآن مر العمر ..
الآن .. الجبان يتمني حلماً غير عذراء ..
ويتمني الموت!
–
أيتها الشمس البعيدة ..
أين عينيكِ؟! إنني أحترق .. لست أدري ماذا أري ..
أصابني الجنون .. أين رموش عينيكِ؟!
أين وجهكِ لأستريح؟! .. أين ظل يديكِ؟!
أجهل من أنا؟! هل سألقاكِ؟! .. أنتِ مصدر سعادتي ..
سيدتي .. أنتِ معجزتي!
–
وأي بأس أعرض عنكِ ..
لأرد لي شيئاً من أمن غاب عني .. وراحة لنفسي؟!
عزي نفسي عن يأسي بما كان .. بيني وبينكِ ..
وبسخط عليكِ .. ورضا عن نفسي ..
لأنها .. لم تقل ما كان يهزم صاحبها!
وعرفتي أني أحبكِ فيكفي!
–
الموت حولي .. يحوم ..
ينتظرني أن أقول : بلي أريد أن أموت!
–
ما جديد .. في وجهك الفريد؟!
ولا في رائع عينيك شيئاً مختلفاً!
ساعات صمتكِ الغامضة مملة جداً ..
وصوتك الساحر صراخ بأذني ..
الآن .. لم تعد كما كانت!
الآن .. صارت أحلي! .. وحقاً في البعد!
أليس غريباً جداً ألا ينسي المجنون؟!
–
الجزء الثالث :
–
كان علي أن أعرف أن الصمت يؤكد كلاماً ..
أحتاج إليه الآن ..
أنه لا شئ!
إنها بداية خاطئة .. لابد لها من نهاية ..
وليس لها نهاية ..
ولا زلت حتى الآن أبحث عنها وأظنها بعيدة ..
إنها الأوهام القاتلة ..
–
اليوم سيغنون لها ..
إنه الحزن عند الفرح ..
إنه الوداع الأخير عند اللقاء الأول!
واللقاء الأخير عند الوداع الأول!
–
شخص ما .. جدد قلبك .. ثم رحل ..
شخص ما .. جدد عقلك .. ثم رحل ..
شخص ما .. جدد جسدك .. ثم رحل ..
شخص ما .. جدد ابتسامتك .. ثم رحل ..
شخص ما .. أجبرك أن تعشقه .. ثم رحل ..
شخص ما .. أجبرك أن تتمناه .. ثم رحل ..
شخص ما .. أجبرك أن تحلم معه .. ثم رحل ..
أليس صعباً؟!
–
لستِ ملكةً .. لستِ ملاكاً ..
لستِ نجماً .. لستِ حبيبتي ..
لستِ كالقمر .. ولا كالشمس .. ولا كالبحر ..
–
أنا كنت أحب .. وكرهت ذلك ..
لا حب .. لا عشق .. لا هم ..
كنت أحب .. ونسيت ..
وقبل أن ترحلي ..
سأرحل بقراري!
–
الآن قررت أن أنزع روحي من جسدي ..
لكِ جسدي.. ستعودين للعزاء!
ولي روحي ..
أسراري إلي جوار جسدي ..
إنها لكِ أيضاً .. هديتكِ!
–
سيدتي غير العذراء .. ذات القلب غير العذراء ..
ملكة الحلم الضائع .. الحلم غير العذراء .. الكافرة به :
أخجل منكِ جداً .. أن لم ترني عيناكِ .. ولم تريديني!
وطالما أنكِ لم تريديني حياً .. فسأجعلكِ تريديني ميتاً!
جامعيني ميتاً أيتها الحقيرة!
–
الجزء الرابع :
–
كوخي المظلم .. جار القطار ..
I’ll Miss You ..
لا أحدَ لي .. فإنكِ لستِ لي ..
حتى أنا .. لست لنفسي ..
مللت اسمكِ الذي كتبته منذ رأيتكِ ..
علي غطائي الغليظ المرقع ..
سترينه حين تعودي ..
–
عندما تقضي ليلتكِ كليلتي ..
فإنه آخر يوم في عمركِ ..
يكفي أن تعيشي بالكوخ ليلة واحدة ..
كما كنت أعيش ..
وحيداً .. ضعيفاً .. جائعاً .. محروماً منكِ ..
أكتب .. وأبكي .. وأنتظر .. وأنتظر ..
–
الطبيعة تنتقم أشد من انتقام البشر ..
والأشياء تشعر بالبشر أكثر مما يشعر البشر بأنفسهم ..
–
أنتِ كالأرض يقولون أن لها نهاية .. إلا أنا!
أشعر الآن .. وكأنني أراكِ!
ماذا يفعل الحب؟!
–
بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكرات, هوي نفسي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























