لمن كانوا يصلون؟!
كتبهابلا أمل ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 00:26 ص
لم أصلي في ساحة مدينة بلقاس ولا في ناديها صلاة هذا العيد .. رغم أنني أحب الجمع في هذا اليوم .. فهو يصيب قلبي بالرهبة والتوحيد .. تقرفاً مما كان يحدث في العام الماضي والعام قبل الماضي أيضاً!
–
أكثر النساء والفتيات خرجن كاسيات عاريات .. بعضهن أدي الصلاة علي هذه الصورة .. وبعضهن لم يصلي .. وهن جميعاً لم يأتين أبداً للصلاة!
–
لقد جئن من أجل أن ينظر إليهن الرجال الواقفون علي ناصية شارع الساحة الرئيسي والناصية التي تليه والنواصي الأخرى في المدينة - ينتظروهن أيضاً - .. ومن أجل أن ينادوهن بما ينادوهن به من دواعي الممارسة الجنسية!
–
والغريب : إن سلمت أحدهن من نداء الرجال حزنت ..
فإنها قد خرجت ثم عريت أو عريت ثم خرجت .. لا فرقَ بينهما .. من أجل كلمة أو أكثر من كلمة .. فلم تحصد إلا الطريق!
–
بئس من يستخف بما لا يستخف به! شئ جدير بالذكر يثير الاشمئزاز .. في الصفوف التي اختلط فيها الرجال والنساء .. ركع الرجال متأخرين وسجدوا متأخرين وكانوا أول من قاموا من السجود؟! فلمن كانوا يصلون؟!
–
رسالتي للعلماء الجهابذة : أولاً : قول الله : (حافظوا على الصلوات) .. لا يعني فقط أدوا الصلاة! ثانياً : إن من أمر بالصلاة في الساحة دون أن ينوه ويحذر أيضاً من هذا القرف فلقد أمر بضياع الصلاة!
–
تنويه : حدثني الأصدقاء المصلون في الساحة اليوم .. قالوا : كان الرجال والنساء الجميلات والفتيات الناعمات .. يتخبطون عمداً .. شئ يزيد الاشمئزاز!
–
بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 7:09 ص
شيء يضاعف ويضاعف الاشمئزاز