ويا ليتها النهاية!
كتبهابلا أمل ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 14:59 م
أحب أن أتذكر جيداً دائماً تاريخ هذا اليوم ..
ليس مجرد تذكر فحسب ..
فمحال أن أنسي حجم وخطورة القرارات التي أعلنتها الآن في حياتي ..
التي لا يهتم أحد بها إلا نفسي بالتأكيد ..
ليس هذا فقط ..
أيضاً التي عظمت حتى استكثرت وأبيت أن يشفق أحد بصاحبها ..
–
إنه آخر مشوار ما .. وليس بآخرٍ ..
قريباً سيأتي مستقبلي ..
قبل أربعة عشر عاماً .. كما كان من المفترض ..
فبئس عشرون عاماً من البؤس!
–
وبئس تصرفي إن حملت معي من الماضي ذكراها ..
فالحلم قد اقترب - ويا ليتها النهاية! -
وحبيبتي لم تعاتبني .. حين ظلمت نفسي ..
ولم تعاتب الأيام حين ظلمتني ..
وإنني قلت ذلك كما قلت من قبل أنها في البعد أحلي وكنت أكذب ..
وكما لم أعاتبها حين فارقتني ولم يكن لي حق لأسألها ..
ليس لها حقاً الآن أن تعاتبني حين أرحل بلا ذكراها ..
–
هل تتذكرين حين رأيتيني أول مرة؟! ..
ألف وجه كان يمر .. لم أكن أبيضاً ولم يكن الناس سوداً ..
الآن أنتِ والناس سود ..
–
كما كنت صغيراً صامتاً دائماً ..
سأظل صامتاً ولن يغير ذلك شيئاً ..
كانت الدنيا كلها ولازالت شيئاً لا أحب أن أسمعه ..
شيئاً لا يستحق ..
مللت صمتاً ثم عشقت الصمت ..
ولم يعد أي يوم جدير بتذكر إلا للفخر ..
–
أيتها النفس .. هل قابل صاحبكِ حبيب آخر؟!
هل نسي حبيبه الأول؟!
أم أنه لازال يحبه .. ولا يريده؟!
–
سأنئي بنفسي بعيداً عن البشر جميعاً ..
إلي الطاهرة نفسي!
–
غفرت لنفسي كل ما أخطأته ..
والآن مستعد لفقدان كل شئ .. فحقاً كفاني كل شيء!
–
صرت رجلاً .. وكان منذ قريب الاشتعال الأخير لانفعالي ..
قد بحت ببعض أمري .. إنها المفاجأة .. هذا حق!
لازلت أكتم بقلبي من عظيم الأسرار الكثير ..
لازلت لا جرحَ ولا حزنَ يثيرني .. ولا يفارقني!
–
عذراً حبيبتي إن ضاقت نفسي بذكراكِ ..
ولو أني لا زلتُ أحبكِ .. لا أريدك ..
الوداع .. أنتِ أيضاً صغيرة علي معجزتي!
–
بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكرات, هوي نفسي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 4:46 م
عيد مبارك سعيد
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بألف ألف خير
تحيتي ومودتي