متى يصبح الحاضر شيئاً من الذكريات؟
كتبهابلا أمل ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 02:50 ص
أعيش أياماً صعبة سهلة ..
طويلة قصيرة ..
متى تنتهي ويصبح الحاضر شيئاً من الذكريات؟
–
أصبحت لا أنتظر الأيام ..
برغم ما فيها من شدة وقسوة ..
لكن فيها راحة لم يساويها كل ما فات من عمري ..
لا أستعجلها إلا لأنني عشقتها ..
سألت نفسي : متى يصبح الحاضر شيئاً من الذكريات؟
فقط لكي يزيد عشقي لها وحنيني ..
–
أيام أعيشها ..
ستقتل الماضي ..
وتأخذ منه حلوه فحسب ..
لتضعه برفق في المستقبل المضئ ..
–
يا لكِ من أيام!
إن فيكِ حلاوة ومرارة ..
وحب وكره ..
كسر عظامي التناقض فيكِ ..
وأنساني من أكون؟
لكنكِ غداً أنتِ أيضاً ستمحين التناقض ..
وستبقي بكِ الحلاوة والحب فقط ..
وستبنين جسدي الذي تهدميه الآن ..
وسأعرف من أنا؟
إذن متى يصبح الحاضر شيئاً من الذكريات؟
–
بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكرات, هوي نفسي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 12:44 م
عندما تمر الأيام سيحل السلام ويصبح الماضي ذكريات محترقة في نار النسيان