أرحل بقراري!
كتبهابلا أمل ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 01:13 ص
One Of The Most Important Thing I’ve Ever Written
(Please Read Slowly)
أنا كنت أحب .. وكرهت ذلك ..
لا حب .. لا عشق .. لا هم ..
كنت أحب .. ونسيت ..
–
عشقتها سراً ..
وانتظرتها سراً ..
قلت فيها كل أوصاف الحب ..
ولم أعد قادراً علي وصف زائد ..
عجزت ..
ويبدو أنها بلا حدود ..
النهاية بدايات ..
حب كماء البحر ..
عجزت أن أبوح به ..
أُدمن سراً مكاناً تقف فيه ..
وتظل تغني ..
أُدمن صوتها ..
أمن غريب كان موجوداً في هذا المكان ..
لا أتركه بعد أن تتركه ..
وأظل أصرخ بلا خوف ولا ملل ..
أعشقكِ ..
–
ظللت منتظراً ..
ظللت خائفاً ..
إذا قلت أحبكِ ..
أخاف أن أسمع ما لا يرضيني ..
ظللت معلقاً بالخوف مدة طويلة ..
–
أردت أن أقولها ..
يوم ما ..
قلت أخيراً لها : أحبكِ ..
وقلت : لست طماعاً ..
فقالت : لست غادرةً ..
قلت : فما أحلاه من طمع!
قالت : ما أحلي الانتظار!
قلت : إن كانت خاتمته سروراً ..
فابتسمت ..
ويا ليت قلبي ما اطمأن إليها ..
–
ومرت ثلاثة أعوام ..
وكان في يوم ما بيننا ..
تاريخ كقيس وليلي ..
سوي أنه دون أن تقول : أحبك ..
مَر ما مَر .. مُرٌ طويل ..
سألتها : متى تقولي أحبك؟
قالت : ما أحلي الانتظار!
قلت : اليوم بالذات .. ما أسوأ الانتظار!
إني آمل أن يكون حبكِ لي قريباً ..
لقد يئست ..
وبقيت جباناً من جديد ..
وكان الجبن أهون ..
–
تذكرت البحر ..
إنه المكان الذي أدمناه ..
لم يعد سراً ..
أدمنَتهُ حباً فيه .. وأدمنتُهُ حباً فيها ..
فذهبت إلي البحر ..
سألته ..
والبحر حين مل ..
فضح السر ..
وسمعت ما لم أحب أن أسمع يوماً ..
وهو لي حجة في الرحيل ..
لكنني أكذب وأقول أنني أرحل بقراري ..
–
قبل الرحيل ..
اشتقت لإحساس غائب بداخلي ..
إذا أحسسته ..
كان الوقود والزاد في سفري ..
سأحسه إذا سمعتها تقول : لا أحبك ..
ذهبت إليها .. وأنا مشتاق ..
وسألتها : ألا تحبيني؟
قالت : لا أحبك ..
أحسست ما اشتقت إليه ..
ولم يعد مجدياً أن أسألها : لماذا؟
ولماذا جعلتني أنتظر؟
كأنها تحبني ..
كنت أحب يا ليتني لم أحب!
–
بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هوي نفسي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 3:44 ص
ما أجملة من إحساس وأعذبه من شعور … وما أجملة من انتظار لتعيش فيه علي أمل ممن أحببت … كانت مجرد ابتسامة ولكنها كانت أيضا وقود لك عند الانتظار … أنت محظوظ يا سيدي لأنك عشت هذا الشعور … إنه الحب وإن كانت تلك هي النهاية … من أجمل ما قرأت (فكلمات الحب أجمل من الحب) أدركتها الآن.