قبل أن تموت عاجزاً!

كتبهابلا أمل ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 13:39 م

 طال العجب في نفسي .. طالت السخرية مني .. قالوا أنني أهرب من (شئ ما) إلي التظاهر بأنني أحمل أثقالاً (لا تخصني) من وجهة نظرهم الموجه في جانب واحد فقط هو أياً ما كان .. رخيص جداً .. ويغفلون عن جوانب كثيرة .. هي الغالية .. يقبلون بسود ضمائرهم .. إذا هي بقيت في ستر من أنفسهم الخبيثة .. وإن افتُضِحوا وعلي الصوت بها أعملوا عقولهم لا ليتعقلوا بل ليكذبوا ويحاولوا أن يجدوا المبررات الأكثر قبحاً من ذنبهم .. فمن يعجب في نفس الآخر!

 

وفي مثل هذه الحالة الآن التي صارت لا صير لها .. عليك بالبعد عن المنافقين واللاعبين ..

هؤلاء الذين يتخذون كل شئ لهواً لهم ولعباً .. وقل الحق ولا تخشي .. فليس للصواب من عقابٍ .. إلا إن كان فظلماً .. والحق أن الحق صار باطلا .. فسخر الجاهل من الذي يعي .. ومن يسخر ممن!

 

وفي الأزمات يظهر المنافقون واللاعبون بقذر .. يفرحون ويطبلون .. ويظنون أن الزجاجات فارغة .. فيرمونها ويشربون الممتلئة منها  ثم يظنون أنها كالأولي .. ويا له من خبر منكر اهتز له كامل الجسد .. ومن يسعد إذا سمع مثل ذلك! أن الزجاجات سخرت منهم .. لم تكن فارغة .. فأغرقهم ماؤها .. ولم يسلموا.

 

إلي هنا أيها المنافقون واللاعبون نفذ الصبر .. لا للانتظار .. لا للغدر .. لا للظلم .. من رأيته لا يحرك ساكناً من أجل أن يمد إليك يد العون .. كمثل الذي مد إليك يداً بطشت بك .. فمد يدك إليك وأصدق إيمانك بالله .. أشعل ثورة بداخلك .. قبل أن تموت عاجزاً!

 

بلا أمل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هوي نفسي | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قبل أن تموت عاجزاً!”

  1. اشتقت لرؤيتك يا صديقى كفايه بقى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر