بلا أمل هي حالة حوار.. لماذا نعيش وسنموت؟ ولماذا نحب؟ وما هو
الحب؟ ومن يستحقه؟ ولماذا نحلم؟ ولن يتغير أي شيء؟ أري سطوري بلا تأثير.. كل ما
يملأ القلب الأحزان.. أودع من أحب وأترك ما أحب.. أستغني عن كل شيء وأترك كل
الأشياء بأقوي شعور مؤلم للفراق والخسارة.
أفقد
صوابي.. ولا أعرف كيف أفكر؟ أجبرت علي هذا الاختيار.. ولا أري أمامي فوز ا بعيدا!.. هذا الاختيار هو العالم.. هو
الواقع.. وهو حياتي.. بكل ما فيها.. وهو البشر.. والأشياء.. وبالرغم من كل ذلك
ربما تصبح صفحات مدونتي.. أو حدث قريب أو متأخر.. بريد
الأمل!
بعد تعزيزات أمنية.. ونشر أعداد إضافية من قوات الشرطة في مدينة المحلة الكبرى والعاصمة المصرية.. وكذلك اعتقال المئات على أثر الاحتجاج.. يوم 6 ابريل.. اضراب عام لشعب مصر..
نجحت الحكومة المصرية في كسر الإضراب في ذكري عيد الميلاد الثمانين للرئيس المصري محمد حسني مبارك حاكم مصر.. فلم تكن هناك غير استجابة محدودة لدعوة الإضراب في مصر
قرار بإنهاء فكرة جيل 89 ( حذف المنتدى- وقف النشاط الخاص بتنفيذ الفكرة في الواقع) وليست الأسباب شخصية تخصني أو تخص أحد أصدقائي.
تاريخ الفكرة القريب.. في دراستي الاعداية.. مع صديقي البعيد عني الان.. أحلامنا كانت واحدة فحتي أحلامي الشخصية أحلامه كانت تحققها.. ومشاكله أتعبتني قبل أن تصله بالتعب.. وفي دراستنا للثانوية العامة.. وبعد دراسة للدين بشكل متوسط.. وحفظ للقران يسبقني فيه.. قمنا بكتابة أوراق كإعلان في أماكن الدروس.. كتبنا فيها مظهرنا الذي نحبه لكن ربما فاتنا خطأ فيه.. كتبنا فهمنا للمثالية في الظهور أمام الناس.. وكتبنا عن الحب.. وأسباب رتابة الحياة التي نعيشها.
وجاء الخلاف بيني وبين صديقي لأول مرة في 6 سنين فاتت معنا.. بمن حرقتهم النار عندما كنا دائما أمامهم أصدقاء أوفياء.. فسقطت كل الأوراق علي الأرض وراح الكلام فيها.. ونسي الأصحاب الورق الذي لازم مكتب أستاذي. أحمد عبد الحليم.. وخرج من حجرته لجيل 89 في البلد التي أعيش فيها.. ولم نكن بعد ناقشنا المشكلات التي تبقي بين الجميع بدون صراحة أو حل!
قد يوفي لنا بشر في كلامهم وإحساسهم.. وبعد وقت يظهر لهم ما حلموا به.. بفرصة أو بمساعدة.. فيبيعونا لأننا كنا فحسب نشبه حلمهم.. ويصبحون في رضا ليجربوا احساسهم الذي يظنوه صادقا في المرة الأخيرة!
On Thu, 24 Jan 200818:44:20
انتبهت إلى نفسي!
نعيش لكن بتعب.. بظلمكم! نعيش بنصف نبض مكسور... بظلمكم!
إن شاء الله سيكون اللقاء الرابع لأفراد جيل 89 [أغلبهم من جيل 89] يوم الخميس الموافق 21 فبراير 2008
المكان: جامعة المنصورة/كلية العلوم - أمام مسجد الكلية [غير نهائي]. المكان النهائي: بعد التجمع. التوقيت: الثانية ظهرا.
المكان معروف بالطبع بالنسبة لطلبة كلية العلوم.. أما الطلبة في الكليات الأخرى ان شاء الله سيجدوننا في انتظارهم أمام مسجد الكلية.. أو أمام كلمة (كلية العلوم) في أول الكلية.
جيل 89 مجتمع واقعي يهدف إلى تجميع أفراد الجيل من أجل التعارف فى المقام الأول ثم لمشاركة الاهتمامات والأفكار والنشاطات والمشاكل والأحلام والإبداعات مع باقى أفراد الجيل.
- جيل 89 مجتمع مُستقل غير ربحي لا ينتمي لأي حزب أو تيار ديني أو سياسي
- جيل 89 نعرف بعدنا في المكان والأفكار لكن لا ندرك أنه من الممكن تجمعنا لنصنع رأياً واحداً باسم هذا الجيل ولنقوم ببحث مهم عن ذاتنا التي لا يُدركها العالم.
- فى مجتمع 89 أفراد من جيل قريب من 89 [يسبقه أو يليه] لكنهم عاشوا معنا ودرسوا معنا وحلموا معنا وبالتالي فإننا لن نجعل عام 1989 عقبة أمام انضمامهم معنا في هذا المجتمع.
جيل 89.. كلية العلوم - جامعة المنصورة.. جيل كان سعيدا في أول جمع له.. ولم يتكرر ذلك.. لم يفرح ولم يظهر مرة أخري في جمع كالجمع الأول.. مل الجيل من أصحابه! حتى في أخر يوم وأصحاب هذا الجيل في مكان واحد.. لم يفكر هؤلاء الأصحاب
You know I got this feeling that I just can’t hide I try to tell you how I feel I try to tell you but I’m weak Words don’t come easily When you get close I shiver
I watch you when you smile I watch you when you cry And I still don’t understand I can’t find the way to tell you
I wish I was your lover I wish that you were mine Baby I got this feeling That I just can’t hide
Don’t try to run away There’s many things I wanna say No matter how it ends Just hold me when I tell you
لا تفهم الحياة بخطأ يا عالم! ليست الحياة صعبة.. أقرر ذلك الان.. وقبل ذلك! اقرأ كلامي مع تعبك.. لتقرر جوابك.. وأنت الذي يتغير.. أنت من تغير حياتك وأقسم أنها لا تتغير صدفة أبدا الان!
حاول يا عالم أن تقوم بوضع يدك علي قلبك.. لا تقيس نضبك لكن قدم حبا اليك يوما واحدا.. لا تحرم نفسك من حب غالي! أمسك بقوة ألم يضرب قلبك.. انها روحك الهادئة.. لماذا تتركها لعذاب منكر! اسأل نفسك عن سبب لضيق يرهقك وظلام حولك يتعبك! ربما أنك تحمل ذنوب ذلك.. لكنك ترمي الظن في الأمر!
انطلق.. شاهد عينيك في حجر يلمع.. وفجر بركان بكائك الغائب تسع سنين.. تذكر حالك وساعة رحيلك.. ارمي كل الأحزان الأكبر حجما والأشد عنفا.. اعترف بضعفك أمامك!
يا عالم! نصيبك كده.. هتعمل ايه! لكن سيب يا عالم التفاهة الزيادة! والحقد والشر.. وشوف واتصرف بعقل
أبكي علي رجل قائد وحيد.. وساعة إعدام منكرة! فجر يوم العيد.. ذل! رجل وقف ويرفع القران.. وشهد لله وللرسول صلي الله عليه وسلم.. رضا وصدق وكرم يظهر في ثبات جبل عالي.. عز واقف.. لا
ليس عرضا لأعمال.. ربما حلم جديد.. وتصحيح لأخطاءإن أفعلها.. ومحاولة لبداية لا تظهر ساعتها..
لا شيء تكون أعمالي.. كل أعمالي لا تكون شيئا..
لكنها أشياء ناقصة.. في مكان هنا ومكان بعيد..
إنسان وحيد..
يغيب شمول وتغيب مشاركة ليوم في عمره.. وعمره جزء يزيد.. عمره جزء صغير!
ربما حلم جديد.. إنسان جميل ينطلق حرا.. أو يبحث عن نفس وروح طيبه وتفكير سليم ومعاني عاقلة.. ويصور له عقله الحالي تكوينا وصورا مناسبة بالنسبة للجزء الذي يمتلكه من سنة تفوت وبعدها.. سينجح في رسمها وتنتهي.. ربما تكون حياة صحيحة!
أبي.. وأنا أرفض قانون الكبار راحت مني حكايات عمرنا!.. سامحني
أبي.. لا أنسي يوما سافرت فيه وكنت طفلا.. رحت بعيدا أبكي
لأنني لا أفهم كيف هو السفر!
أتذكر جيدا عندما كنت تنام.. أتسلقك لأكون علي صدرك
وكنت أستمتع بحركتي معك..
ولا أنسي رجوعك! ربما لم أكن أعرف موعده.. لكنني يوما وجدتك معنا..
ووجدتك تقدم لي أشياءا أحب ألعب بها..
أتذكر الروح القوية التي كانت تأتيني عندما تزورني في مدرستي.. وأراك بين أساتذتي.. يحترموك جلة.. أتذكر كبرياء روحي وإحساسي الزائد بالتميز بين زملائي.. أنا رأيتك عظيما.. أشكرك علي صورتك
اننا ندافع عن جيل يضيع بسبب الكبار.. جيل سأم بحق من احتقار الكبار له
نحن هنا لنعبر عن أنفسنا..
نحن نحمل الدعوة الإسلامية.. بدأت ولن ننتهي نحملها.. اننا سفراء رسول الله.. إننا حفظة كتاب الرحمن الرحيم.. مثالنا أحسن وأجمل مثال في حمل سر الدعوة الإسلامية.. نحن نلتف حول رسول العالم والناس.. صلي الله عليه وسلم.. نحن نرفع لا اله الا الله علي يد حبيبنا وقائدنا....
بدأ الكبار في المجتمع العادي حياتهم يعرفون فشلهم وفقرهم وغياب فرحتهم طول العمر!
رفض الكبار أحلامهم لما جاءت بعدهم.. ربما يرحمون أبناءهم لأنهم يعرفوا أنهم لن يصلوا لشيء.. يكذب الكبار.. يحرفوا أسباب رفضهم لحياتنا بكلام خاطيء.. لا يعرفوا لو أنهم يعلنون الصدق في رفضهم وسبب ذلك.. لأنهم لا يمتلكون ما يحققوا لك به أحلامك.. فاننا نحترمهم فعلا.. ونترك موضوعنا..
أجدادنا واباءنا لا نستغني عنهم لأننا أجبرنا علي ممارسة الحب نحوهم وأصبحنا بالفعل نحبهم ولا نستطيع تركهم أو تبديلهم ولم نختارهم ولو نشاركهم ولكنهم أوقات يشبهون الكبار الحاكمين في رفضهم وحكمهم واصرارهم علي ضرر
حتي حياتك علموك تديرها ببركة ترك الاهتمام والانتباه! اتركها تمشي.. ولا تفكر في ما فاق تفكيرك لانهم لا يفهموه أو فهموه وفهموا سياسة التصرف مع الكبار.
فهم الكبار سياسة التصرف مع الكبار!
في هذة المرة لا أكتب عن هوي ولا تفكير..
لكن أكتب لأهنئ صاحب كل روح حرة وفيه لحياته.. أقصد كل واحد يستحق امتلاكه للمشاعر.. كل واحد يفكر ويعمل.. أقصد من يرفض أن يكون عاديا ويكره يعيش ليكرر حياة من سبقه يعيش أو رحل بلا جدوي وبدون أي فائدة جديدة.
أكتب لسبب آخر.. ليعرف لو يقرأ الآخر.. من يعيش ليملأ يومه بالسخافات والتهليل والضحك طول الوقت فحسب والكلام الفاضي أيضا وعدم الانتباه والاهتمام.. يعرف (من يشبه) وهل يتغير! جائز تكون هناك عنده فرص ليعيد رؤية موقفه وتفكيره.
أمتلك سببا أخيرا.. انها فكرة.. ]ترك التفكير فحسب مع البشر العاديين (باصرارهم) وعدم الاهتمام بمضايقات الأغبياء (بقصدهم)[.. أقصد يا صاحبي احكم روحك وكن زعيم نفسك ولا تهتم بسخرية أحد.. لا يشغلك عدم اهتمام الاخرين لو في كل مرة تفشل معهم ولا يصلهم نداؤك.. حاول مؤقتا تترك التفكير معهم وتوجه أنت وزملائك للعمل