
برغم كل البعد بيننا .. برغم كل الحب بيننا ..
أقسم أنكِ أحلي أيام عمري ..
برغم كل الكره بيننا .. لقلة الحيلة ..
كفاني أن أبرأ نفسي .. لم أؤذكِ .. وصدقيني ..
حاولت أن أحبكِ .. فلم أعرف ..
اشتقت إليكِ .. كما يملؤكِ الشوق جداً إلي ..
وأحبكِ جداً بقدر ما تكرهيني .. لقلة الحيلة ..
ظننتي أنكِ ستتحررين من حبكِ لي في حضن زوجك..
وحضني حريتكِ ..
أصبحتي تقبليني علي صدره .. وتعانقيني في جسده كله .. وستنجبين منه ابنتي أنا ..
لستِ الأذكى في عالمي الخاص .. الذي أصبح بالنسبة إليكِ الآن ذكري بلغت من السوء آخره ..
وأعلم أنكِ تحاولين أن تنسيها ..
وأن تتخلصي من بقايا هذا العالم .. الذي كان يوماً بالنسبة إليكِ حلماً بعيداً .. تمنيتي أن يتسع إليكِ فتملكي فيه مكاناً قريبا إلي قلبي ..
هل تتذكرين عندما سألتكِ : هل لذكرياتكِ قدراً في نفسكِ؟
وقلتي : أحاول أن أنسي ذكرياتي المؤلمة .. وأن أتذكر الحلو منها ..
وأنا بالنسبة إليكِ .. ذكري مؤلمة حلوة .. أو ذكري حلوة مؤلمة ..
لو أنكِ فعلا تعرفين أنه لا قيمة للدنيا .. لما ظلمتيني؟
إنني بالنسبة إليكِ .. أسوأ الذكريات .. وأحلي الذكريات ..
ومصدر حزن ..
يجعلكِ تهرولين إلي وحدتكِ التي لا تذهبين إليها إلا في الحزن فحسب ..
وهي فحسب تنصرني ..
ودمعتكِ أقرب إليكِ من قلبكِ ..
إذن فليست الوحدة فحسب تنصرني .. إن لم تكن دموعك زيفاً ..
وبكاؤك هو أول طريق لديكِ لتتخلصي من ألمكِ
أو بالأحرى لتتخلصي من ذنوبكِ .. ومن ظلمكِ لي ..
ولم يعد حضن أمكِ تملؤه دموعكِ ..
ابكي .. لن يسمعكِ إلا نفسكِ ..
والمظلوم لن يسامح .. ولن ينسي .. ولن يقبل فديةً أبداً ..
من أكثر الناس حقارة يا حبيبتي؟
لم أترككِ في أزمة ..
ولم أحبكِ قبل خيانتكِ لي ..
وقلتي أن الخيانة شئ قذر ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ