101

كتبها بلا أمل ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 00:04 ص

إهداء : أنا وأنتِ توأم ملاك!

Jan 20th

منذ يومين بدأت مراجعة (مئة إدراج) كتبتها منذ يوليو 2007 وحتى يناير 2010 .. مراجعة دقيقة قبل نشر أي إدراج جديد بمدونتي .. ويستثني من ذلك الإدراجات الطارئة. تلك المراجعة ستؤدي إلي ثلاث نتائج :

الأولي : هي تطوير الإدراجات نفسها : وسيتم تثبيت الإدراج الذي سيتم تطويره .. ليظهر دائماً في أعلى صفحة المدونة .. ويسير ذلك علي أي من الإدراجات التي سيتم تطويرها أولاً بأول .. مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الإدراجات لن يتم تثبيتها إذا لم يطرأ عليها تغيراً واضحاً .. وستظل في ترتيبها الأصلي.

الثانية : الثروة والثورة النفسية : كالظروف التي أحاطت بي والتي أدت لكتابتي لتلك الإدراجات .. أو الأسرار التي تضمنتها بعض الإدراجات أحياناً .. إلخ. ولكن مازلت أبحث عن طريقة جيدة لعرض تفاصيل تلك النتيجة .. وفي الغالب سأحتفظ بها لنفسي و(لكِ) حيناً من الدهر .. وسأكتفي الآن فقط بكتابة ملخص عنها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتِ أسرار سفري!

كتبها بلا أمل ، في 11 يناير 2010 الساعة: 23:24 م

إهداء : ابني العزيز .. لقد زاد وعيي أو ربما استأنف أو تذكرته!

إهداء : الآن .. حين وجدتكِ .. لا أخاف أن أقول :

أنني منذ أن ولدت .. وأنا أعتبر نفسي ملاكاً!

لعنة الله علي كل (غير آدمي) ..

كان سبباً في دمعة واحدة ذرفتها عين حبيبتي ..

فلا أحد في العالم كله يستحق دمعتها ..

إنها أطهر من في الأرض ..

كل من حولنا يا حبيبتي لا يستحقون كلمة بشر ..

إنني أكرههم جميعاً ..

وأشتاق إليكِ جداً ..

أنتِ سر إلهي ..

أنتِ سحر حقيقي ..

أنتِ أسرار سفري ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا؟!

كتبها بلا أمل ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 15:46 م

إن هذا المقال ناتج ثورة داخلية كادت أن تقتلني لولا الصبر ولولا الحب ..

إن تلك الثورة ثورة حقيقية .. أسبابها الضيق والخوف .. والشعور بعدم الأمان في : بيتك أو شارعك أو مكان عملك وكل مكان .. ومع : والدك أو أخوك أو صديقك أو حبيبتك وكل شخص .. ليس لأنهم جميعاً مسلحون بأسلحة مادية .. لكنهم جميعاً يفعلون ما ذكرته (ما ستقرؤه).

فهل من أحد يعيد وجهة نظره في حياته ..

من خلال النظر إلي ما ركزت عليه في هذا المقال؟!

لماذا تكذب؟! وتقسم أنك لا تكذب؟!

لماذا أنت أناني؟!

إنك تعرف في داخلك حقيقتك ..

مهما كذبت ..

إنك تسمح - لنفسك فقط - بالاستمتاع بالحلال والحرام ..

كله أو بعضه ..

وتحلل وتحرم ..

وتحكم وتتحكم ..

لماذا أنت جبان؟!

إنك تغرق في الرذائل بإرادتك ..

كلها أو بعضها ..

وفي النهاية تخفي كل ذلك أمام الناس؟!

لماذا أنت طماع؟!

تأتي الأفعال القبيحة

كلها أو بعضها ..

وتخاف أيضاً أن تنقص قيمتك في نظر الناس ..

فتأتيها سراً؟!

مقتنع بأن الحرام حرام وبأن الحلال حلال ..

وتفعل الحرام والحلال .. كله أو بعضه ..

وتحرم الحلال والحرام .. كله أو بعضه ..

لماذا؟!

لماذا لا تعتذر؟!

ولا تغفر؟!

لماذا تعشق ذل الظالم؟!

وتعشق لذة ظلمك؟!

لماذا تتصور أنك جئت للعالم مرة واحدة؟!

وأنه سيتأثر برحيلك؟!

ولست سوي إنساناً عادياً!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلي صديقي! ( إلي الصديق مادز)

كتبها بلا أمل ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 08:35 ص

يا صديقي .. تأخر النجاح قليلاً أو كثيراً ..

لم لا نقول نعمة؟!

فهل - من قبل - شعرنا أن تأخره كان نعمةً عظيمةً؟!

بغير نية سيئة .. علي عادة غير غالبة علينا ..

لازلنا بعيدين ..

هل لازلنا عقلاً واحداً؟!

الكثير من قبل عابوك كما عابوني .. لاموك كما لاموني ..

وسخروا منك كما سخروا مني ..

متى يحين الوقت للدهشة - متى ننجح - لن يندهش أحد ..

فالآن كل وحيد .. كل بعيد!

إياك أن ترضي ..

ويبدو أن الوقت حان للدهشة من شئ آخر ..

لنندهش – نحن - مما يحدث الآن بيننا ..

فلا شئ الآن يحدث بيننا!

لن نقول بأن أحدنا أخطأ .. أو أن أحدنا عليه أن يعتذر للآخر ..

فنجاحنا معاً في الماضي يكفينا عن ذلك الآن ..

وما كان بيننا لم يكن بين صديقين أبداً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالأمس!

كتبها بلا أمل ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 23:54 م

بالأمس ..

أمين حقير .. جاءني .. متسولاً ..

في ثوب الأمين ..

ربما - لأنني أحب - كنت متوسلاً ..

سقطت روحي علي الأرض ..

هي أعز .. هي فوق كل شئ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستمحى الريح العش قريباً! (Private Message For Laila)

كتبها بلا أمل ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 01:30 ص

للأسف من لم تؤذه ..

ولم تأخذ منه مثلما أخذ منك حباً ..

ظن أنني قليل الحيلة ..

واطمأن عندما لم ير شراً مني ..

فإلي أين وإلي متى ستهرب؟!

أعدك بيوم قريب ..

كل سيأخذ حقه فيه ..

فمن يدين للآخر؟!

ومن البادي الأظلم؟!

لن تهدمني أبداً ..

سولت لك نفسك أن تظلمني ..

وفعلت ..

وكذبت وقلت للناس أنني أظلمك ..

وأكثرت من حديث خبيث ..

حتى نسيت أن أحداً سيفضحك ..

أو ظننت أن عشك الصغير سيحميك من الأذى ..

وسيكفيك عن متع الدنيا إذا أحببته ..

ولن تحبه ..

ولن يحميك من الأذى ..

إذا نويت الانتقام ..

سلسلة عذابك قصيرة ..

حلقتان ..

لكنها قاسية ..

العذاب الأول ..

عذاب ضميرك ..

فبماذا ترد عليه؟!

العذاب الثاني هو انتقامي ..

سأرد لك الصاع صاعين ..

وأنا لم يمت بداخلي شئ ..

بل حيي بي الحذر ..

وحيت بي الحنكة ..

من أجل أن يموت بداخلك أنت كل شئ ..

وتحيى بك كل الأحزان والآلام ..

ستبكي دماً ..

ستندم ..

وسأجعلك تمل عشك الصغير ..

قبل أن يحترق ..

وسأزيد عذابك إن بكيته ..

فإنك لم تبكيني حين ظلمتني ..

فهل لا تعرف : كيف تبكي؟!

أم أنني ذو قيمة قليلة ..

لن أكون ذا قيمة قليلة أبداً ..

لا يعنيني أن يكون عشك الصغير بالنسبة إليك ..

أعلي قيمة مني ..

لأن من يقدر قليل القيمة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوعد الأكبر!

كتبها بلا أمل ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 00:35 ص

لم أكن يوماً أكتب لأفضح أحداً ..

لكنني أفضح نفسي ..

فكم كان غباء صاحبها ..

حين ظن يوماً ..

أنه امتلك قلباً لم يأذن به صاحبه!

وظن أنه امتلك روحاً طاهرة ..

وفرح بها حين اقترب منها ..

وحين اقتربت منه ..

وحين عانقها وقبلها .. وقبلته ..

وأقسم لها .. وأقسم بها ..

وواعدها .. وأوفي لها ..

ثم منه خرجت الروح ومنه خرج صاحبها ..

ولم يشعر ببعدهما ..

وحين ظن أنهما غائبان كذب نفسه ..

حتى مر بمكان ..

وجدهما جالسان فيه ..

فسألهما عن نفسه ..

فقالا له : لسنا ملكاً لك ..

فكذب نفسه!

ما أكثر اللحظات المنكرة التي تتحملها!

وقوتك لا تكفيها ..

أين ستمضي بها؟!

من سيخرج منك في السنة القادمة؟!

لم يعد بداخلك إلا نفسك!

كم رحيلاً عانيت منه؟!

وكم خطوة سرتها في كل رحيل؟!

سقطت في الرحيل الأول ..

فهل سقطت في الرحيل الأخير؟!

بلي! فما الجديد؟!

هل تستحق الحيرة يا حبيبي؟!

يا حبيبي .. لن أسامحك ..

لقد كنت قاسياً جداً ..

ما يكفي لتقتلني ..

ماذا قلت في الرحيل الأول؟!

هل قلت ما قلته في الرحيل الأخير؟!

بلي! وأي كلام كان سيفيد؟!

كان كلامهما كافياً لوضع نهاية للا شئ ..

لكنها نهاية!

لم يقولا لك : ارجع ..

أو : قل شيئاً ..

وإنك تستحق العدل في نفسك ..

إن كنت قد ظننت لك في شأن عندهما ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيعود القمر!

كتبها بلا أمل ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 20:22 م

إهداء إلي من ادعت أنني أحبها ..

كم هي مجنونة!

أنساكِ .. وتبدأ حريتي ..

صورتكِ احترقت ..

وخبر عنكِ .. رحمني أخيراً ..

حكايتكِ معي مملة ..

وحكايتكِ بعدي مع عاشقكِ مملة ..

وحكايتكِ بعد الملل خداع ..

 

سمعتي صرختي .. ولم يكن غريباً ألا تساعديني ..

لأنكِ من آذاني ..

لكن لماذا قصد صديقي الجاحد ..

أن يسمع صوتكِ عالياً غالباً علي صرختي؟!

لماذا قالوا عنكِ حبيبتي؟!

لوثوا احتراماً كبيراً لحقيقة حبي ..

Madame ..

حركاتكِ أمامي عادية جداً ..

لا تثير إعجابي .. ولا تحرك بي ساكناً أبداً ..

وملامحكِ غير واضحة لعيني ..

فعيني لا تحفظ إلا وجهاً واحداً ..

ليس وجهكِ ..

وليس لكِ بقلبي شيئاً ..

غير بعد بعيد عن كل افتراء تقسمين به ..

لا أكتب عنكِ شعراً .. ولا أنتظر عودتكِ ..

 

ما أسوأ هؤلاء الذين ينتظرون الناجحين في أسوأ الظروف ..

فيحاربونهم وهم عاجزون ..

وإذا أقدم الناجحون من جديد ..

فر هؤلاء كالفئران ..

من قبل قد قلت لكِ :

كوني واثقة من ادعائكِ ..

الآن فقط يبدو وكأنه حقيقة ..

لكن سيأتي يوم ..

فكل من داس علي رأسي بحذائه مثلكِ ..

سيلعن نفسه ألف مرة ..

لم يكن إلا تراجعاً يا سيدتي ..

لكنه لم يكن أبداً إعلان خسارة الحرب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بفؤادكِ أمي أعيش! ( إلي الغالية أمي)

كتبها بلا أمل ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 23:08 م

سأظل دائماً صغيراً جداً .. بين ذراعيها ..

صغير .. بين ذراعيها ..

كنت لا أخرج ما أتنفسه من أنفي ..

حتى لا يتغير نومها ..

حينما تبكي .. أبكي بعدها دائماً سراً ..

فإنني بفؤادكِ أمي أعيش ..

مطمئن في الطريق بدعائها عند وداعي ..

لأنها تحب .. ربما تقسو أحياناً ..

سأرحل بعد سنة من أجل مستقبلي ..

إنني لا أتجاهل شوقكِ علي الإطلاق ..

وبالرغم من ذلك ..

لا تسامحيني أبداً ..

هل لا يفعلها ولدكِ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمي: سأظل دائماً أحبكِ!

كتبها بلا أمل ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 23:08 م

هذه الإدراج محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي