Yahoo!

 

 


من تكون الآن؟! (إهداء إلي نفسي!)

كتبها بلا أمل ، في 28 أبريل 2012 الساعة: 04:30 ص

( خامس الإدراجات الطارئة! )

كنت في الماضي ..

خجولاً غير ساذج ..

مرهف المشاعر غير تافه ..

لديك القدرة علي الإحساس بالآخرين دون أن ينطقوا ..

ودون أن يتعمدوا ..

يائساً من إدراك أحلامك كلها قبل الموت ..

غير متنازل عن رؤية بعضها في حياتك ..

كنت تعامل الناس جميعاً ببراعة ..

كيف كنت تصبر عليهم؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرجوك! (رحال!)

كتبها بلا أمل ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 16:35 م

( رابع الإدراجات الطارئة! )

لا .. لا .. لا ..

قل لي أنك لم تمت ..

أرجوك ..

أو قل أني ميتة ..

بعدك بشهور ..

عد ..

وخذ الحياة من قلبي ..

عد .. ولا تحبني ..

عد .. وأعدك أنني ..

سأكتم حبي الثائر ..

اشتد .. اشتد ..

أيها المرض اللعين ..

ولا تهمد ..

أيها الجسد الضعيف ..

وعلي الظلام اصبري..

أيتها العيون الرقيقة ..

إن الحبيب رحال ..

لماذا لم تقتلني قبل مماته؟!

أو قبل أن يحبني؟!

ألا تعرف أنني ..

كان يكفيني ..

أن أموت ورأسي بين ذراعيه ..

أري في عينيه نور الجنة التي تنتظرنا ..

يسقيني الدواء في عصير الليمون ..

ألا تعرف؟!

لقد تصورت بعد أن أحببتني ..

أنني سأصير في يوم قريب ..

أجمل ذكري في حياتك ..

وكان يكفيني هذا الإحساس ..

ولكن ..

صرت أنت أجمل ذكري في حياتي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاسل كير فارما - مصر! (رداً علي صديقي محمد محرم)

كتبها بلا أمل ، في 21 أكتوبر 2011 الساعة: 06:50 ص

( ثالث الإدراجات الطارئة! )

Yesterday (Oct 20, 2011(:

Sniper Man aim high to get high ya mahdy

Mohamed El-Mahdy كلام جميل يا محرم، لكن لازم نتكلم علشان نفهم بعض

Sniper Man i mean make your hope is to join pfizer or gsk or abbott or merk ( multinational ) for some years to be a product manager in castle care in the future for example and dont make your only hope is to be senior or supervisor in small company especially u r still young …dont waste ur time . be small in huge company if u want to be huge in small company.. and the best is to be huge in huge company…with my best wishes

 

**********

Today (Oct 21, 2011(:

بسم الله الرحمن الرحيم

فايزر، جلاكسو سميث كلاين، آبوت، ميرك حلم الجميع .. لا اختلاف .. سواء عملت بها مندوباً أو مديراً .. حينها لن تحتاج أن تنتقل إلي شركة جديدة في سوق الدواء .. سواء كانت (كاسل كير فارما - مصر) أو غيرها .. حتى وإن كنت ستصبح مديراً بها .. أخالفك الرأي في: (أن تكون صغيراً في شركة أكبر .. كجسر لتصبح كبيراً في شركة صغيرة) لأن هذا سيعني حينها رجوعاً إلي الوراء .. إنني لا أفكر في ذلك إطلاقاً .. ولكن أتفق معك في: (الأفضل أن تكون كبيراً في شركة أكبر) وهذا ما نسعى إليه جميعاً .. بالطبع تدريجياً ..

لا أدري يا صديقي لمَ تتصور أن حلمي هو البقاء في (كاسل كير فارما - مصر)؟! وعموماً أنا لا أضيع وقتي .. اطمئن يا صديقي ..

سأشرح لك موقفي بالتفصيل من تلك الشركة .. ولكن قبل ذلك .. فإنني أحب أن أشكرك أولاً .. علي هذا الاهتمام بمستقبل صديقك .. وإن كنت أفضل أن نتحدث وجهاً لوجه .. أو علي الأقل تليفونياً .. ولكن يتضح لي أنك فضلت الكلام هنا .. ولا مانع عندي في الرد عليك ..

إنني فقط - يا صديقي - أتمني أن أثبت نفسي في أول عمل لي في حياتي (كاسل كير فارما - مصر) حينها يمكنني أن أتركها وأنتقل لأفضل منها .. فإنني أري أن تعمل في شركة جديدة في سوق الدواء و تحقق نجاحاً بها .. خير من أن تعمل في شركة عالمية .. وجودك فيها غالباً لن يكون أكثر من صورة .. فقط لا غير .. ولا يختلف كثيراً عن غيابك .. ولا أنكر أنني أحلم كغيري بالعمل في أحد تلك الشركات .. ولكن تلك الفرصة لم تسنح لي الآن .. ولا لك .. ولا لأحد من أصدقائنا .. إذن فإنني الآن أعمل في (كاسل كير فارما - مصر) وكما قلت لك: إنني أرغب في أن أثبت نفسي فيها .. ولا أحبذ أن أتركها إلا ولدي الإجابة المناسبة والقوية حينما أسأل بعد ذلك في شركة أخري أكبر: (ماذا قد فعلت في الشركة السابقة؟) هذاً أولاً ..

وثانياً: إنني أري أن لومك لي يا صديقي علي بقائي بالشركة سابق لأوانه .. فإنني لست باقياً فيها منذ سنوات طويلة .. إنني لم أمضي بعد سنة واحدة فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كانت تلك - فقط - رسالتي نحوكِ! (Private Message For Laila)

كتبها بلا أمل ، في 12 أبريل 2010 الساعة: 22:28 م

( ثاني الإدراجات الطارئة! )

 

بالأمس حين واجهكِ الخوف هزمكِ ..

واليوم واجهكِ فهزمكِ ..

وغداً سيهزمكِ ..

سيأخذكِ إلي عالم الاستغناء اللا محدود ..

لماذا؟!

متى ستواجهين خوفكِ وتهزمينه؟!

بالأمس كنتِ لازلتِ تبصرين ..

اقتربتِ أحياناً من الشجاعة والحقيقة ..

وتراجعتِ مرة ثانية ..

لماذا؟!

فقدتِ ذاتكِ ..

تركتِ عصفور قلبكِ في النار يحترق!

لن تجد دموعكِ أناملَ رقيقة تمسحها ..

تكن نهاية طريقها الطويل ..

الذي لن ينته إلا بموتكِ!

سيدتي ..

إنكِ اخترتِ جرحاً أكبر من قلبكِ!

هل لازالت أحلامكِ تسكن قلبكِ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سوء حظهم! ( أول الإدراجات الطارئة! )

كتبها بلا أمل ، في 29 مارس 2010 الساعة: 22:27 م

إن من الغباء .. ودواعي الغضب .. أن يظنك الكبير لازالت صغيراً عقلك! ومن الغباء أيضاً أن يعاملك بنمطية سخيفة كما تعود الكبار أو المجتمع بصفة عامة .. سواء كان هذا الكبير .. أباً أو أماً أو أخاً أو عماً أو خالاً أو أستاذاً أو كبيراً فحسب!

من الغباء أن يظن الكبير أنه يدرك عقل من دونه سناً .. والأسوأ من ذلك ألا يحترم عقل من دونه سناً أو يستخف بآرائه!

هذا من سوء حظهم! أنني ابن شقيقتهم! عقلي في العاشرة من عمري كان يدرك الأمور أضعافاً ما يدركونها الآن .. أما الآن فإن عقلي قادر علي حل جميع مشاكلهم المتصنعة في جلسة واحدة!

مما يثير شفقتي عليهم أنهم لا يعلمون أنني معجزة إنسانية لم يرونها من قبل .. عقولهم عاجزة أن تدركها .. حياتهم جميعاً قادرة أن تديرها بدقة متناهية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصن بركان الكلام!

كتبها بلا أمل ، في 8 يوليو 2007 الساعة: 02:26 ص

حصن بركان الكلام … مقالة عظيمة كتبتها عام 2006 ونشرتها عام 2007 وراجعتها هذا العام .. ثم أعيد نشرها الآن إيماناً مني بقيمتها العامة .. فضلاً عن قيمتها في حياتي الخاصة .. حيث أنها تعتبر أول مقالة قمت بنشرها في حياتي .. وحينها كانت أيضاً أطول مقالة قمت بكاتبها في حياتي .. وأخيراً فإنني أعيد نشرها لأن العالم لازال كما هو ولم يتغير .. 4 أعوام .. كل يوم أنتظر أن يعم العالم الحب والسلام .. بينما يزيد الكره بين البشر وتتضاعف الحروب بين الدول والدويلات!

 

بلا أمل

December 31, 2010

 

حصن بركان الكلام!

بركان كلام ..

بداخل كل منا ..

أسير في حصن متين ..

اليوم قررت أن أفتح حصني ..

الذي بناه في قلبي الكبار أو بلفظة أخري المجتمع ..

وهو بناء هادم للشخصية ..

متمنياً أن تفتحوا جميعاً حصونكم المغلقة ..

أفتح حصني قبل أن يفضحني ..

فبركان الكلام أصبح يغمرني ..

يغير ملامحي ..

ويتضح في أفعالي ..

بركان الكلام الذي بداخلي ..

كلمات كثيرة ..

ليست لي قدرة لأحصيها ..

كتبت بعضها في أوراقي ..

والكثير لازال في رأسي ..

وهو كثير علي عمري ..

أري من حولي أشياءاً تضيع ..

ولكنها من المفروض ألا تضيع ..

وأخري في غير موضعها ..

لذا ظللت طوال عمري الصغير أبحث عن الحقيقة ..

فظل الحصن يضيق بالبركان ..

والكلام يزيد يوماً بعد يوم ..

وضاق الجسد بالحصن ..

وكان الجسد علي وشك الانفجار ..

إذا وصل البركان حدود الحصن ..

ووصل الحصن حدود الجسد ..

لقد كنت أعلم أنه يوماً ما سيثور ..

في لحظة صدق شفافة ..

أو في لحظة ضعف أو ضيق أو جحود ..

أو في لحظة إصرار ..

أو في لحظة حب ..

أو ندم علي الحبيب ..

في رغبة للإصلاح أو للنجاح ..

في بداية أو منتصف رحلة العمر الطويل ..

علي أرض الواقع ..

التي تحرق كل طموح وطموح ..

ويظل الخيال هو المفر الوحيد ..

فكم من رحلة إلي عالم مثالي أو فاضل ..

صنعه القلب الحزين ..

وأخري في نهر الدموع ..

عزاءاً عن الواقع المرير ..

الوعي أصبح نقمة في هذا الزمان ..

فلم يعد أحد يعترف بالمشاعر ..

فامتلاكها كارثة ..

وإنكارها كارثة أكبر ..

وبدون فلسفات آثمة ..

الحياة نفسها ليست معقدة وليست صعبة ..

لكن بني آدم هو من وضع العقد والصعاب ..

نسي أنها مقر مؤقت ..

وعبث كثيراً كثيراً ..

لا أحد يدرك طعم السعادة الحقيقة ..

ولا أحد يستطيع أن يستمتع بجمال الحياة الحقيقي ..

مهما امتلك من المال ..

حتى لو أقسم بعكس ذلك ..

فلقد توصلت لأشياء عن تجارب شخصية ..

أثبتت لي ما أدعي ..

هذه الأشياء هي مشاعر تتعلق بالسعادة الحقيقية ..

استطعت أن أصل إليها ..

فقط حين قررت أن أفتح حصني لنفسي أولاً ..

قبل أن أفتحه إليكم ..

وفي البداية ..

فإنني أعجب عجباً ..

من عدم التزام البشر بواجباتهم ..

الإنسانية والخلقية والدينية ..

نعم الإنسانية أولاً ..

فكلمة إنسان لا يستحقها كل الناس ..

كل البشر يسألون سؤالاً واحداً  : لماذا لست سعيداً؟!

كلهم يرتكبون كل الأخطاء والذنوب ..

أتعلمون لماذا لكل البشر أعداء ..

وسيظل لهم دائماً أعداء؟!

ليس لأنهم ناجحون ..

كلا ..

وإنما لأنهم أنفسهم أعداء لغيرهم ..

لأنهم عاشوا ويعيشون وسيعيشون بهذا المبدأ ..

لن أحب أحداً أبداً أكثر مما أحب نفسي ..

لذا لن أصدق أبداً أن أحداً يحبني أكثر مما يحب نفسه ..

وبناء علي ذلك سأعيش ..

ويظل الإنسان دائماً يضع علي نفسه قيوداً ..

يشكو منها فيما بعد ..

لذا فجميع البشر يعانون ..

من قسوة الأسرار أو الفضائح أمام النفس ..

وجميعهم في حاجة شديدة إلي الحب وإلي الصراحة ..

أزمتهم هي اعتقادهم بأن الصراحة مستحيلة ..

لذا فلا أحد يفصح أبداً لأحد بما يدور في نفسه ..

لذا فالنوم مستحيل بالنسبة لهؤلاء ..

ونصيحتي لجميع البشر هي : صراحتك راحتك ..

من المؤكد أن حصن أي إنسان ..

ممتلئ بأحلام كثيرة كثيرة ..

ولكن البشر أحلامهم تمر أمامهم كالمارة في الطريق ..

وهذا هو أبلغ وصف ..

وبينها وبين الإيمان بأن تصبح حقيقة حصن متين ..

دائما يعتبر البشر أحلامهم أوهاماً أو مستحيلاً ..

ويذمون الحالم أيضاً ..

وهذه صفة مجتمعة قذرة ..

لذا فالحالم في زماننا يخجل ..

ويخبئ أحلامه ..

لماذا لا تسأل نفسك :

إذا كان في حياتك شيء يستحق تذكره ..

شيء يشعرك بالفخر ..

شيء يستحق التأريخ والتوريث ..

وإذا كان غير موجوداً ..

لماذا لا تسعي من الآن ..

لتحقيق هذا الشيء؟!

لماذا لا تحاول أن تحصي الفشل ..

أو النجاح في حياتك؟!

ولماذا تعتبر الفشل نهاية الطريق؟!

لماذا لا تعتبرها محطة مؤقتة؟!

ولماذا تعتبر النجاح في الحرام نجاحاً؟!

وهذه أيضاً صفة مجتمعية قذرة ..

هل تعلم هدفك؟!

لماذا لا تحدد أهدافك؟!

ولماذا تجعل هدفك التفاهة؟!

لماذا تقتل فكرك وطموحك؟!

لماذا ترخص نفسك بهذه السهولة؟!

أيعني تكرار الفشل ..

الناتج عن مجتمع فوضي وواسطة ..

التخلي عن الفكر والطموح؟!

أيعني تكرار تعرضك للظلم ..

أن تكون انطوائياً ولا تثق بأحد؟!

ثق بنفسك أولاً ..

كي تستطيع أن تثق بمن يستحق ..

كن ايجابياً أولاً ..

كي تستطيع رؤية من يستحق أن ينال ثقتك ..

أحسن قراءة من أمامك ..

وقبل أن تمد يدك لأحد ..

اعلم من هذا الذي تمد إليه يدك ..

فقد تمد يدك لأحد ..

لتنقذه من الموت ..

فينجو ويهلكك ..

وثق بخالقك ..

فإنك من تقرر ماذا سيحدث لك ..

علي قدر ظنك به ..

يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي )

وتجنب أن تدعو الله في حرام ..

كما يفعل بعض الجهلاء ..

إذا سرت وراء هدف ..

فاعلم هدفك جيداً ..

واعلم لماذا تسير وراء هذا الهدف بالذات؟!

لا تسير وراء مجهول ..

ولا تسير وراء سراب ..

ولا تسير وراء من لن يضره فشلك ويضره نجاحك ..

ولا تسير وراء هدف ..

فقط لأن كثير يسير وراء نفس الهدف ..

في النهاية لا أحد يذوق طعم النجاح ..

فلا أحد يعلم ..

لماذا كان يسير وراء هذا الهدف؟!

فمعظمنا مسيرون بأفكار دينية أو مجتمعية أو أسريه ..

بدون وعي ..

فتصبح أهدافنا بلا طعم ..

وبالتالي تصبح الحياة مملة ..

حتى الأهداف أو النعم ..

التي ندركها ونعيها جيداً ..

حين نصل إليها ..

تتغير قيمتها في أعيينا وفي قلوبنا ..

ونهملها ولا نحافظ عليها ..

ربما لأننا لم نحمدها ..

فقلت فيها البركة ..

في هذا المجتمع ..

الذي يسود فيه قانون الكبار الغبي ..

كل ما يهم الناس فقط هو ..

ماذا يري الناس فينا؟!

وماذا يعرف الناس عنا؟!

ولكن لا يهمهم علي الإطلاق ..

ماذا أري أنا في نفسي؟!

وماذا أعرف أنا عن نفسي؟!

هذه رسالة إلي جميع البشر ..

وبالأخص أبناء جيلي الأعزاء ..

إننا جميعاً مسئولون ..

عن كل ما نحن فيه ..

لأننا لم ندرك قيمتنا في الحياة حتى الآن ..

فربما أن هناك أمل ..

إذا أدركنا قيمتنا كأناسي واحترمناها ..

لا أنكر أنه عالم غريب ..

ولكن طالما وجدنا أنفسنا فيه ..

فلنعيش ..

(ونعيش صح) ..

أعلم جيداً أننا نعيش في مجتمع متأرجح بين الخطأ والصواب..

ولكن لا مفر من بذل الجهد ..

كي يطغي الصواب علي الخطأ بإذن الله ..

إن أولي خطوات التغيير هي إدراك مشكلاتنا ..

وحين ندركها يجب علينا السعى في حلها وبأقصى سرعة ..

أو بمعني آخر هذه هي مرحلة كسر الحصن ..

وثورة البركان ..

لكن إذا ظللنا غافلين عن مشاكلنا ..

وظل البركان خامداً رغم ثورته الداخلية ..

سنصل إلي حالة حوار بلا أمل ..

لماذا نعيش وسنموت؟!

ولماذا نحب؟!

وما هو الحب؟!

ومن يستحقه؟!

ولماذا نحلم ولن يتغير أي شيء؟!

لابد من كسر الحصن ..

قبل أن نعتقد أن عصرنا أصبح عصر غيرنا ..

حينها سنموت أسراباً أسراباً ..

في رحلة صيد ..

ببندقية الزمان أو ببندقية اليأس ..

قبل أن نمل لغتنا .. حين نعجز بها عن الحوار ..

قبل أن نضطر للجوء للغة أخري كي نفهم بعضنا البعض ..

قبل أن يحاسبنا الضمير الإنساني ..

ويحكم علينا بالسجن أو بالموت ..

قبل أن تري العين الدنيا مقلوبة وهي مقلوبة فتنخدع ..

وتألف اللغير مألوف ..

ويصبح غير العادي عادياً ..

كما يحدث هذه الأيام ..

قبل أن نودع من نحب ..

ونترك ما نحب ..

قبل أن نتعود علي التخلي والاستغناء عن كل شيء ..

ونفقد أيضاً الشعور بألم الخسارة والفراق ..

وأخيراً نفقد صوابنا ..

ونخسر أنفسنا ..

أصبحت حياتنا جميعاً كذبة كبيرة ..

وأعجب من رغبتنا في الاستمرار ..

نختار ما يختاره الكل ..

ونستمر ..

بدون وعي ..

من البشر من يستمر مجبراً علي اختيار غيره ..

فمن يملك اختياره يعلم أنه في نعمة ..

وعليه أن يحسن استغلال هذه النعمة ..

وحسن استغلالها من حسن حمدها ..

وحمدها واجب ديني ..

أما من لا يملك اختياره ..

فعليه أن يدافع عن حقوقه ..

أما إن كنت ممن يدافع عن حقوقه قولاً ..

ويلقي العذاب علي ما يقول فعلاً ..

فهذا يزيدك شرفاً ..

فضلاً عن شرف مطالبتك بحقوقك ..

الحياة الحالية ..

الطرق الحالية ..

الوجوه الحالية ..

مصدر - بلا شك - للإحباط ..

الغريب أنك غير محبط حتى الآن ..

هذا لا يدل الي علي شئ واحد ..

أنك أناني وتعيش لنفسك فحسب ..

إن كنت قد أصبحت شبه ناجح أو شبه مثالي ..

فهذا لا يكفي ..

فليس بمؤمن من عاش لنفسه ..

ولم يعش لمجتمعه ..

هل لا تؤلمك مشاهد الفقراء ومشاهد الفقر والجوع؟!

وهل تعتقد أنك حين تمتنع عن النظر إليها ..

فهذا يعني أنها تؤلمك؟!

هذا ما نفعله جميعاً للأسف ..

ندعي أن قلوبنا ضعيفة وأننا لا نستطيع النظر ..

والحقيقة أنه لا قلب لدينا ..

إن كان لدينا قلب سنقترب ..

فماذا إذا بعدنا جميعاً؟!

من يقترب حينئذ؟!

وحين لا يقترب أحد ..

فالنتيجة هي النتيجة الحالية ..

ولا أعتقد أنها تحتاج لوصف ..

ماذا فعل بك قلبك؟!

جعلك تبتعد ..

فأنت بعدت ..

والمشهد يتعاظم ..

ويتضاعف ..

في كل مكان ..

بعضنا تخترق تلك المشاهد عقولهم وقلوبهم ..

ويأسرهم الحزن ..

لمدة ما ..

ثم يرحل الحزن عن قلوبهم ..

وتحل محله السعادة المعتادة ..

ويبقي الحزن بقلوب الفقراء فقط ..

وبعضنا يعتبر تلك المشاهد تمثيلية ..

أو فقرة كوميدية بالنسبة له ..

إذا فقدت الإحساس ..

أصبح عدمك أفضل من وجودك ..

وأصبحت كلمة إنسان أكبر منك ..

واسمك أيضاً أكبر منك ..

فالاسم لفظة من السمو ..

وأنت حين تفقد الإحساس ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

101

كتبها بلا أمل ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 00:04 ص

إهداء : أنا وأنتِ توأم ملاك!

Jan 20th

منذ يومين بدأت مراجعة (مئة إدراج) كتبتها منذ يوليو 2007 وحتى يناير 2010 .. مراجعة دقيقة قبل نشر أي إدراج جديد بمدونتي .. ويستثني من ذلك الإدراجات الطارئة. تلك المراجعة ستؤدي إلي ثلاث نتائج :

الأولي : هي تطوير الإدراجات نفسها : وسيتم تثبيت الإدراج الذي سيتم تطويره .. ليظهر دائماً في أعلى صفحة المدونة .. ويسير ذلك علي أي من الإدراجات التي سيتم تطويرها أولاً بأول .. مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الإدراجات لن يتم تثبيتها إذا لم يطرأ عليها تغيراً واضحاً .. وستظل في ترتيبها الأصلي.

الثانية : الثروة والثورة النفسية : كالظروف التي أحاطت بي والتي أدت لكتابتي لتلك الإدراجات .. أو الأسرار التي تضمنتها بعض الإدراجات أحياناً .. إلخ. ولكن مازلت أبحث عن طريقة جيدة لعرض تفاصيل تلك النتيجة .. وفي الغالب سأحتفظ بها لنفسي و(لكِ) حيناً من الدهر .. وسأكتفي الآن فقط بكتابة ملخص عنها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتِ أسرار سفري!

كتبها بلا أمل ، في 11 يناير 2010 الساعة: 23:24 م

إهداء : ابني العزيز .. لقد زاد وعيي أو ربما استأنف أو تذكرته!

إهداء : الآن .. حين وجدتكِ .. لا أخاف أن أقول :

أنني منذ أن ولدت .. وأنا أعتبر نفسي ملاكاً!

لعنة الله علي كل (غير آدمي) ..

كان سبباً في دمعة واحدة ذرفتها عين حبيبتي ..

فلا أحد في العالم كله يستحق دمعتها ..

إنها أطهر من في الأرض ..

كل من حولنا يا حبيبتي لا يستحقون كلمة بشر ..

إنني أكرههم جميعاً ..

وأشتاق إليكِ جداً ..

أنتِ سر إلهي ..

أنتِ سحر حقيقي ..

أنتِ أسرار سفري ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا؟!

كتبها بلا أمل ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 15:46 م

إن هذا المقال ناتج ثورة داخلية كادت أن تقتلني لولا الصبر ولولا الحب ..

إن تلك الثورة ثورة حقيقية .. أسبابها الضيق والخوف .. والشعور بعدم الأمان في : بيتك أو شارعك أو مكان عملك وكل مكان .. ومع : والدك أو أخوك أو صديقك أو حبيبتك وكل شخص .. ليس لأنهم جميعاً مسلحون بأسلحة مادية .. لكنهم جميعاً يفعلون ما ذكرته (ما ستقرؤه).

فهل من أحد يعيد وجهة نظره في حياته ..

من خلال النظر إلي ما ركزت عليه في هذا المقال؟!

لماذا تكذب؟! وتقسم أنك لا تكذب؟!

لماذا أنت أناني؟!

إنك تعرف في داخلك حقيقتك ..

مهما كذبت ..

إنك تسمح - لنفسك فقط - بالاستمتاع بالحلال والحرام ..

كله أو بعضه ..

وتحلل وتحرم ..

وتحكم وتتحكم ..

لماذا أنت جبان؟!

إنك تغرق في الرذائل بإرادتك ..

كلها أو بعضها ..

وفي النهاية تخفي كل ذلك أمام الناس؟!

لماذا أنت طماع؟!

تأتي الأفعال القبيحة

كلها أو بعضها ..

وتخاف أيضاً أن تنقص قيمتك في نظر الناس ..

فتأتيها سراً؟!

مقتنع بأن الحرام حرام وبأن الحلال حلال ..

وتفعل الحرام والحلال .. كله أو بعضه ..

وتحرم الحلال والحرام .. كله أو بعضه ..

لماذا؟!

لماذا لا تعتذر؟!

ولا تغفر؟!

لماذا تعشق ذل الظالم؟!

وتعشق لذة ظلمك؟!

لماذا تتصور أنك جئت للعالم مرة واحدة؟!

وأنه سيتأثر برحيلك؟!

ولست سوي إنساناً عادياً!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلي صديقي! (إلي الصديق مادز)

كتبها بلا أمل ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 08:35 ص

يا صديقي .. تأخر النجاح قليلاً أو كثيراً ..

لم لا نقول نعمة؟!

فهل - من قبل - شعرنا أن تأخره كان نعمةً عظيمةً؟!

بغير نية سيئة .. علي عادة غير غالبة علينا ..

لازلنا بعيدين ..

هل لازلنا عقلاً واحداً؟!

الكثير من قبل عابوك كما عابوني .. لاموك كما لاموني ..

وسخروا منك كما سخروا مني ..

متى يحين الوقت للدهشة - متى ننجح - لن يندهش أحد ..

فالآن كل وحيد .. كل بعيد!

إياك أن ترضي ..

ويبدو أن الوقت حان للدهشة من شئ آخر ..

لنندهش – نحن - مما يحدث الآن بيننا ..

فلا شئ الآن يحدث بيننا!

لن نقول بأن أحدنا أخطأ .. أو أن أحدنا عليه أن يعتذر للآخر ..

فنجاحنا معاً في الماضي يكفينا عن ذلك الآن ..

وما كان بيننا لم يكن بين صديقين أبداً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي