بفؤادكِ أمي أعيش! ( إلي الغالية أمي)

كتبها بلا أمل ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 23:08 م

سأظل دائماً صغيراً جداً .. بين ذراعيها ..

صغير .. بين ذراعيها ..

كنت لا أخرج ما أتنفسه من أنفي ..

حتى لا يتغير نومها ..

حينما تبكي .. أبكي بعدها دائماً سراً ..

فإنني بفؤادكِ أمي أعيش ..

مطمئن في الطريق بدعائها عند وداعي ..

لأنها تحب .. ربما تقسو أحياناً ..

سأرحل بعد سنة من أجل مستقبلي ..

إنني لا أتجاهل شوقكِ علي الإطلاق ..

وبالرغم من ذلك ..

لا تسامحيني أبداً ..

هل لا يفعلها ولدكِ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمي: سأظل دائماً أحبكِ!

كتبها بلا أمل ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 23:08 م

هذه الإدراج محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقي للأبد!

كتبها بلا أمل ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 23:42 م

بعد أن حاولت مرات عديدة أن أكون إنسانا جسداً وروحاً معاً وفشلت مرات عديدة أيضاً في تحقيق ذلك .. الآن قررت أن أنزع روحي من جسدي وأن أكون نقياً للأبد!

بعد أن حاولت مرات عديدة أن أتحمل الفرق الكبير بين العالم وحبيبتي وفشلت مرات عديدة أيضاً في تحقيق ذلك .. الآن وثقت في قراري!

بعد أن حاولت مرات عديدة أن أتحمل جرح حبيبتي - من وجهة نظري فقط - وفشلت مرات عديدة أيضاً في تحقيق ذلك .. الآن ازدادت ثقتي في قراري!

بعد أن حاولت مرات عديدة أن أنسي البقاء الدائم للماضي في الحاضر وفشلت مرات عديدة أيضاً في تحقيق ذلك - والسبب هو العالم - .. الآن تأكدت ثقتي في قراري!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوارث إنسانية!

كتبها بلا أمل ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 21:51 م

في حياتنا جميعاً كوارث إنسانية لا نلتفت إليها .. لذلك نشعر دائماً بالأمان الكاذب .. إن هذه الكوارث السبع التي أمامك هي أيضاً سبع تجارب مررت بها جميعاً خلال شهر واحد قد مضي!

الكارثة الأولي : كارثة الحب :

فالإنسان يحب نفسه فقط!

الدليل الأول : أنك لا تجد شخصاً يؤذي نفسه .. أو شخصاً يؤثر شخصاً آخراً علي نفسه!

الدليل الثاني :  الإنسان متى أحب شخصاً ما .. فهذا لأنه يحب نفسه .. فإنه يقرب منه شخصاً جميلاً .. هذا من أجله هو .. أي لأنانيته .. ولا يقرب منه شخصاً ليس جميلاً .. ومتى وجد الأجمل استبدل الأول بالثاني!

الدليل الثالث : أن الإنسان في يوم ما قد يؤذي من يحب متى ضره أو متى قرر أن يؤذيه!

الكارثة الثانية : كارثة الأسرار :

فعادة نتيجة أن تحكي لأحد قريب منك جداً سراً  .. أنه يساندك لفترة ثم ينساك .. وقد يطلب منك شيئاً من أجله - غير مراعياً لك -  .. و أيضاً في يوم ما قد يؤذيك!

الكارثة الثالثة : كارثة الصراحة :

فالإنسان كاذب ولو أقسم بأسماء الله كلها! الإنسان أناني جداً!

إننا جميعا نعرف حقيقة أنفسنا في داخلنا .. التي تسمح لنا أحياناً بالاستمتاع بكل شئ .. حلال أو حرام .. ونتركها دائماً تغرق بنا .. وفي النهاية نخفيها في أفعالنا ولا نصرح بها .. إما كي لا نسئ لأنفسنا وإما جبناً أو لأنانيتنا!

لماذا نحب دائماً أن نستمتع وحدنا سراً؟!

الكارثة الرابعة : كارثة حرية الرأي :

الإنسان ليس حراً كما يتصور .. إنه دائماً يطلق لنفسه العنان في الحكم علي كل شئ!

إنك قد تؤذي شخصاً بل قد تدمره غير واعياً!

إنك في حاجة لأن تقرأ مقالة ( العصاة .. بين التعامل النمطي المدمر وسمو التعامل الرباني الحكيم!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمت غير عادي! (إلي الفنانة الرائعة)

كتبها بلا أمل ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 01:43 ص

أنتِ بركان ثائر دائماً .. أنتِ نور غالب نور الشمس .. أنتِ قلب حنون جداً ..

أنتِ خوف زائد .. غالب شجاعتي .. يصرعني ..

أنتِ الإيثار .. أنتِ الاطمئنان عند الخوف ..

صمتكِ يوم سمعته .. تمنيت دوام سماعي له ..

أجبرني أن أهواه .. تعجز الكلمات والبسمات والخطابات أن تصفه ..

صمت غير عادي .. ككوب ممتلئ .. لا يسع زيادة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسبي الله!

كتبها بلا أمل ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 23:33 م

اللهم سامحهم فإنهم لا يدركون تأثير ظلمهم في نفسي ..

اللهم إن عاقبتهم فعاقبهم بأن يدركوا ذلك ..

اللهم عجل بالسماح أو العقاب ..

فكلاهما رحمة لي ..

اللهم أبق لي من نفسي شيئاً بعد ذلك ..

اللهم قرب مني من أحب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يفعل الحب؟!

كتبها بلا أمل ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 02:31 ص

هذا هو العيد الثالث لميلاد هذه الكلمات .. نشرها يعني هروباً وجرأة معاً!

الجزء الأول :

…. ولو أنها تسير في الطريق .. يشتاق إليها الدار ..

يخبئها جميعاً! بجمالها وأفكارها .. ورغباتها وكل ما تزهده ..

وبقلة حيلتها .. وبأنوثتها الصادقة الزائدة ..

متزنة دائماً .. لها عالمها الخاص .. الذي تأقلمت عليه ..

لها حجرتها .. منثورة حولها أوراقها وأقلامها ولوحاتها ..

وأشياء لها .. تخجل من يديها وهي تمسكها ..

رحلت .. لا عمرَ في حبي لها ..

لا أحكي عن هذا السر العظيم .. أو عني لها ..

إلا في مذكراتي العظيمة ..

رحلت .. كنت دائماً أنظر إليها في خطواتها الثابتة ..

دق قلبي معها دائماً بانتظام .. فإن كانت وقفت مرة ..

كان سيقف قلبي!

أيتها الشمس الجميلة ..

حينما أنظر إلي عينيكِ لا أحترق .. لست أدري ماذا أري ..

لكني أراكِ الجنون .. رموش عينيكِ أوتار ..

في وجهكِ أبقي لأستريح .. وفي ظل يديكِ أتمني أن أكون ..

أجهل من أنا حتى ألقاكِ .. وأظل أبكي حتى رضاكِ ..

الذي هو مصدر سعادتي ..

آنستي .. أنتِ معجزة لم تكتمل!

رحلت .. لا شئَ لي .. وأي شئ يشبه الفرحة بعدها؟!

لا شئ لي .. سوي أن أبكي ..

علي صورتها التي لم ولن ترحل أبداً من ذاكرتي ..

إني ابتليت بحب .. ما سلط إلا لشدة شقوتي وعنائي ..

فإن الحب لدي لحلم .. أفراحه باطلة ..

وما هو إلا مقر البلاء .. ومأوي التعاسة والهم ..

متى ستعودين؟! متى سأراكِ؟! أين سأراكِ؟!

عادت .. ماذا أنتظر حتى أقترب منها؟! أين الجرأة؟!

حب بلا أمل .. بلا نهاية .. وبلا نهاية فاشلة ..

من قديم ساعة حلمي الجبان .. دفنت النهاية ..

تمر الثواني .. تمر الساعات .. تمر الأيام ..

بعد عام .. سيمر العمر كله ..

وأحزان راسخة .. لن تزول ..

لا نهاية إلا الرحيل فعلاً ..

أسيرٌ أسير ..

تسيرني دموعي .. ببطء .. وأبطئها أيضاً ..

لا أرغب في رؤية النهاية الآن ..

الشروق مغيب .. والمغيب مغيب ..

فراشي لا يري النور أبداً ..

ولم ولن ير النساء أبداً ..

بالأمس عادت .. لم أكن بالدنيا ..

وعندما عدت هنا .. ها أنا أكتب .. شيئاً قليلاً ..

من كثير .. بعيد .. لن يراه أحد ..

كأنما تأتي الكلمات من ظلها ..

ماذا يفعل الحب؟!

الحب حلمي أنا وحدي ..

عذراً آنستي الجميلة جداً ..

أنت لا تستحقين بشراً .. وأنا بشر ناقص ..

لا أجرؤ أن أصيب قلبكِ بشئ من الحب ..

من قريب أو من بعيد .. محال ..

إنني فقط أهذي من الاستحالة!

أسأل نفسي فقط : لو أنني كنت جميلاً مثلها؟!

أخزي من نفسي جداً دائماً ..

كلما يأتي ببالي أنها ستحبني ..

أحبها جداً ..

ألفت أن أعاني من الحرمان .. منها ..

وأن أجلس في ظلام المكان ..

وحيداً .. أكتب وأبكي فتمحي الدموع الكلمات ..

فأكتب من جديد وأبكي من جديد ..

فتمحي الدموع الكلمات .. وتطير الكلمات ..

لم ولن أمل أبداً ..

الجزء الثاني :

لا أغنيةَ بقلبي ..

ليس بقلبي سوي الشك فحسب ..

غداً لن يبق لي منكِ شيئاً ..

عندما يغنون لكِ ..

لماذا؟!

ولماذا لم تكن قريبة؟! وستظل بعيدة؟!

أرجوكِ ألا ترفضي طلبي الصغير ..

أن أكتب عنكِ دائماً سراً وعلناً ..

وأن تحفظي أو تحتفظي بتلك الكلمات ..

وأن تحرقيها إن لن تحفظيها ..

حينما يدق قلبكِ أول ثانية لي ..

الآن .. رحلت ..

الآن يقترب منها .. ولأيام .. كم يتمناها الجبان!

الآن كم يتألم! الآن كم يحترق قلبه!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد الثراء والكبرياء!

كتبها بلا أمل ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 03:35 ص

ظللت أنتظركِ طويلاً ..

في آخر موعد بيننا .. ولم تأتِ ..

ثم سمعتهم يقولون أنكِ رحلتي ..

بعد عام .. في مكان ما .. قالوا أنكِ هنا ..

كنت قد نسيتكِ ..

لكني تذكرتكِ الآن ..

ما الذي فعل بكِ هذا؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعاتبني!

كتبها بلا أمل ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 22:41 م

 

فتحت الباب .. أمسكت الكتاب ..

قرأت العتاب .. اشتد العذاب ..

بكي السحاب .. واحترق التراب ..

تعاتبني ..

كأنها تحبني ..

بأنني أخفيت عنها حبي لها ..

تعاتبني كأن عمراً طويلاً مر ..

تمنته إلي جواري ..

تعاتبني كأنها كانت تغار عليَّ من النساء ..

وكأنها اشتاقت إلي فراشي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمن كانوا يصلون؟!

كتبها بلا أمل ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 00:26 ص

لم أصلي في ساحة مدينة بلقاس ولا في ناديها صلاة هذا العيد .. رغم أنني أحب الجمع في هذا اليوم .. فهو يصيب قلبي بالرهبة والتوحيد .. تقرفاً مما كان يحدث في العام الماضي والعام قبل الماضي أيضاً!

أكثر النساء والفتيات خرجن كاسيات عاريات .. بعضهن أدي الصلاة علي هذه الصورة .. وبعضهن لم يصلي .. وهن جميعاً لم يأتين أبداً للصلاة!

لقد جئن من أجل أن ينظر إليهن الرجال الواقفون علي ناصية شارع الساحة الرئيسي والناصية التي تليه والنواصي الأخرى في المدينة - ينتظروهن أيضاً -  .. ومن أجل أن ينادوهن بما ينادوهن به من دواعي الممارسة الجنسية!

والغريب : إن سلمت أحدهن من نداء الرجال حزنت ..

فإنها قد خرجت ثم عريت أو عريت ثم خرجت .. لا فرقَ بينهما .. من أجل كلمة أو أكثر من كلمة .. فلم تحصد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي