الحلم في الطريق! (إلي الصديق مادز)

كتبها بلا أمل ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 05:51 ص

لقد كان تأخر النجاح نعمةً عظيمةً .. لم نشعر بها إلا الآن ..

بغير نية سيئة .. علي غير عادة غالبة علي غيرنا ..

لازلنا أصدقاء كأشقاء ..

بكل الحب .. لازلنا عقل واحد ..

الكثير من قبل عابوك كما عابوني .. لاموك كما لاموني ..

وسخروا منك كما سخروا مني ..

لكن لا تحزن .. فيبدو أن الوقت حان للدهشة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعدكِ!

كتبها بلا أمل ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 02:32 ص

حبيبتي .. رحلتي بطعنة خائن مسمومة .. مظلومة!

حبيبتي .. رحلتي ..

وأثرنا في الجبل البعيد .. السر الذي لا يعرفه سوانا .. ضيعه المطر ..

سأعيش علي ذكري المرة الأخيرة .. قبل سقوطكِ .. إن كان سهلاً ..

 حبيبتي .. رحلتي .. ولم يسمع أحد كلامي .. ولم يدرِ أحد بظلمي ..

ولم يدرِ أحد بظلام الهوى .. في سمائكِ .. التي أصبحت لا سماء!

ويلي في الليل .. في البعد عنكِ .. في مرضكِ ..

ويلكِ من الليل .. عصف بألمكِ .. لألم ..

وأخذكِ في يوم سبق اليوم الذي اتفقنا فيه أن نفرح ..

وبفرحتكِ وحزنكِ .. حبيبتي .. دائماً .. لأرجع إلي الجبل ..

في المساء .. بعد اليوم الذي أُخذ برحيلكِ ..

بلا خوف ولا ملل .. كان الحب بقلبي لكِ أنتِ ..

من الصعب أن أصدق بأنك رحلتي وأن أكتبكِ ذكري ..

حبيبتي .. رحلتي .. ومر عام ..

ومر يوم بعد يوم رحيلكِ .. وفات ليلهُ .. وظهرت شمس الغد ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل أن تموت عاجزاً!

كتبها بلا أمل ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 13:39 م

 طال العجب في نفسي .. طالت السخرية مني .. قالوا أنني أهرب من (شئ ما) إلي التظاهر بأنني أحمل أثقالاً (لا تخصني) من وجهة نظرهم الموجه في جانب واحد فقط هو أياً ما كان .. رخيص جداً .. ويغفلون عن جوانب كثيرة .. هي الغالية .. يقبلون بسود ضمائرهم .. إذا هي بقيت في ستر من أنفسهم الخبيثة .. وإن افتُضِحوا وعلي الصوت بها أعملوا عقولهم لا ليتعقلوا بل ليكذبوا ويحاولوا أن يجدوا المبررات الأكثر قبحاً من ذنبهم .. فمن يعجب في نفس الآخر!

 

وفي مثل هذه الحالة الآن التي صارت لا صير لها .. عليك بالبعد عن المنافقين واللاعبين .. هؤلاء الذين يتخذون كل شئ لهواً لهم ولعباً .. وقل الحق ولا تخشي .. فليس للصواب من عقابٍ .. إلا إن كان فظلماً .. والحق أن الحق صار باطلا .. فسخر الجاهل من الذي يعي .. ومن يسخر ممن!

 

وفي الأزمات يظهر المنافقون واللاعبون بقذر .. يفرحون ويطبلون ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضني حريتكِ!

كتبها بلا أمل ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 03:46 ص

 

 

برغم كل البعد بيننا .. برغم كل الحب بيننا ..

أقسم أنكِ أحلي أيام عمري ..

برغم كل الكره بيننا .. لقلة الحيلة ..

كفاني أن أبرأ نفسي .. لم أؤذكِ .. وصدقيني ..

حاولت أن أحبكِ .. فلم أعرف ..

اشتقت إليكِ .. كما يملؤكِ الشوق جداً إلي ..

وأحبكِ جداً بقدر ما تكرهيني .. لقلة الحيلة ..

ظننتي أنكِ ستتحررين من حبكِ لي في حضن زوجك..

وحضني حريتكِ ..

أصبحتي تقبليني علي صدره .. وتعانقيني في جسده كله .. وستنجبين منه ابنتي أنا ..

لستِ الأذكى في عالمي الخاص .. الذي أصبح بالنسبة إليكِ الآن ذكري بلغت من السوء آخره ..

وأعلم أنكِ تحاولين أن تنسيها ..

وأن تتخلصي من بقايا هذا العالم .. الذي كان يوماً بالنسبة إليكِ حلماً بعيداً .. تمنيتي أن يتسع إليكِ فتملكي فيه مكاناً قريبا إلي قلبي ..

هل تتذكرين عندما سألتكِ : هل لذكرياتكِ قدراً في نفسكِ؟

 وقلتي : أحاول أن أنسي ذكرياتي المؤلمة .. وأن أتذكر الحلو منها ..

وأنا بالنسبة إليكِ .. ذكري مؤلمة حلوة .. أو ذكري حلوة مؤلمة ..

لو أنكِ فعلا تعرفين أنه لا قيمة للدنيا .. لما ظلمتيني؟

إنني بالنسبة إليكِ .. أسوأ الذكريات .. وأحلي الذكريات ..

ومصدر حزن ..

يجعلكِ تهرولين إلي وحدتكِ التي لا تذهبين إليها إلا في الحزن فحسب ..

وهي فحسب تنصرني ..

ودمعتكِ أقرب إليكِ من قلبكِ ..

إذن فليست الوحدة فحسب تنصرني .. إن لم تكن دموعك زيفاً ..

وبكاؤك هو أول طريق لديكِ لتتخلصي من ألمكِ

أو بالأحرى لتتخلصي من ذنوبكِ .. ومن ظلمكِ لي ..

ولم يعد حضن أمكِ تملؤه دموعكِ ..

ابكي .. لن يسمعكِ إلا نفسكِ ..

والمظلوم لن يسامح .. ولن ينسي .. ولن يقبل فديةً أبداً ..

من أكثر الناس حقارة يا حبيبتي؟

لم أترككِ في أزمة ..

ولم أحبكِ قبل خيانتكِ لي ..

وقلتي أن الخيانة شئ قذر ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متي ينتهي قانون الكبار الغبي؟

كتبها بلا أمل ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 21:25 م

أعترف بأنني كنت خجولاً ولم أتخلص من خجلي كله حتي الآن.. وفي قريتنا كان كبارنا يخلطون بين الخجل ودماثة الخلق فرسخوا فينا الخجل علي أنه فضيلة.. وكانوا يقولون عن كل خجول. وأنا منهم. انه عاقل ومؤدب "ومتربي".. وكان الحوار مع الكبار في رأيهم وقاحة ورذيلة.. وكان كبارنا كثيرين جدا.. الأقارب والأباعد ينبغي توقيرهم لأنهم كبار.. فكنا نودع كبيرا لنلتقي بكبير آخر.. وهكذا كان الحوار من المحرمات.. والممنوعات في القرية أضعاف الممنوحات.. والمحظورات أضعاف المباحات.. ولم يكن من اللياقة أن تطلب.. بل من اللياقة أن تنتظر حتي يتحقق ما تريد.. أو تنتظر إلي ما لانهاية.. من اللياقة أن تتسم بالتعفف ولا تبدي التأفف.. والكبار هم الذين يحددون لك ما تريد وما لاتريد.. وهذه القسوة الظاهرة والفظاظة الواضحة علمتنا فضيلة الاستغناء وقمع حاجاتنا وإلغاء رغباتنا.. فلم يكن هناك فرق يري بالعين المجردة بين الفقراء والأغنياء في القرية.. وهذا ما يسميه صديقي المحاسب سعيد إبراهيم حسن -من سوهاج الزمن الجميل- وكانت لدي آبائنا نظرية راسخة هي أن الفلوس مفسدة وكانوا يرون أن التضييق علينا في المصروف يقينا الانحراف ويساعدنا علي التفوق.. وهذه النظرية نشأت ربما نتيجة عقدة لأن جيلا سبقنا أغدقوا عليه الفلوس والمصروف.. فسقط في منتصف الطريق وفشل في استكمال مسيرة التعليم.. فأصلح الآباء الخطأ بالتضييق الكامل علي جيلنا.. أي أننا دفعنا فاتورة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأنها حياتي!

كتبها بلا أمل ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 13:56 م

لا أعلم من أين أبدأ كعادة كانت قديمة واستحدثتها أحداث متأخرة .. ولكن أدع الأمر كما يأتي ذكره كله أو بعضه .. إني وقد ساءت حالتي بأسوأ ما كانت عليه وليست بأول مرة .. أبكي علي ما لم يعد لي .. وربما لم يكن لي من البداية .. وكم من مرة قد قلت : سأظل أتمني كل ما ضاع حتى أمقته .. وأتمنى كل ما سيضيع فأنساه .. أعرف أن كل شئ سيضيع .. أملتني الدنيا من قبل هذا الكلام .. ولا أنتظر منها عزاءاً ولا أنتظر منها شفقةً.

غير مستعد لفقدان ما أسعي إليه الآن .. لأنها حياتي .. هؤلاء الناس لا يعرفونها ولا يأتون بمثلها من قريب أو من بعيد .. هؤلاء الذين يقسمون الحب قسمة ظالمة .. ويفرقون في قلوبهم.

لأول مرة تعيش بلا إحساس .. تفقد دواعي الآدمية .. وتستبدلها باللامبالاة .. فتسقط في قعرها مسيراً.

ليس علي الأرض أحد يستحق أن يمثل لي أملاً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن مت غداً ..

كتبها بلا أمل ، في 3 يناير 2009 الساعة: 21:31 م

أغرق في البحر الأسود .. أشد من الحريق الأسود .. بحر الدنيا الأسود .. زخم بالسواد ..

أغرق في نفسي .. نفسي غارقة .. زخمت بسواد .. ليس أقل من السواد الذي حولها ..

نفسي تائهة .. ضلت نفسها .. مثلي .. فقدت اسمي وصفتي ..

ضل الناس قبلي .. وسيضل الناس بعدي .. فأنا لا شئ قبلهم .. ولا شئ بعدهم .. وهم ليسوا شيئا قبلي .. ولا شئ بعدي … لن يرتاحوا أبداً .. مثلي … فالمرض يسرق العمر .. والعمر ليس طويلا .. فحتى إن شعرنا بالراحة .. سنجد العمر قد انتهي ..

حتى الخير .. لم يعد في شئ واحد .. إنما ضل مثلنا .. في نفس الحريق الأسود .. وأوشك أن ينتهي .. فإذا انتهي .. فاعلم أن الدنيا لا شك زائلة .. ويوم الحساب قد اقترب ..

“وأنذرهم يوم الحسرة .. إذ قضي الأمر .. وهم .. في غفلة .. وهم لا يؤمنون “

(الآية 39 .. سورة مريم .. الجزء 16)

أخاف أن أغرق في حريق الآخرة الأسود .. فلا خيرا أصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبت فكفر .. وحرم فكفر!

كتبها بلا أمل ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 22:54 م

قلت لصديق  طفولتي : لماذا لا نفكر في الذهاب سويا إلي بيت معلمتنا وأن نقدم لها أنفسنا .. رجالا .. هي من صنعتهم .. فقال لي : ولأننا قد أصبحنا رجالاً فلم تعد زيارتنا لها -إن سنزورها- وفاءً .. إنما ستكون عيبا …

قلت له : وما العيب يا صديقي في أن نزورها .. فهي كأمي وكأمك!

قال : لكن وجهك لم يعد خاليا من الشعر!

قلت :  وهل الرجولة عيب؟

قال : ليست عيبا .. إنما زيارة الرجال للنساء هي العيب ..

قلت : وهل ينظر التلميذ لمعلمته نظرة اشتهاء؟

قال : مجتمعك هو من ينظر إليك رجلاً .. لم تعد تلميذاً .. ولم تعد معلمتك معلمتك ..

قلت : كم هو مجتمع ليل! مجتمع مريض .. كبت فكفر .. وحرم فكفر!

واستأنف صديقي كلامه قائلا لي : لا تحزن .. يمكننا أن نزورها في المدرسة.. حين يبدأ العام الدراسي الجديد …

قلت : حسنا يا صديقي .. حين أنوي الزيارة سأخبرك بموعدها ..

ثم مشيت وتذكرت معلمتي .. وهي من نازعتني إليها في أمي نفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنان الأب الأستاذ .. ربما لم يكن مزاحاً

كتبها بلا أمل ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 22:30 م